
درس سورة المرسلات: الآيات (16 - 28) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 26)
أهداف الدرس:
- أَنْْ أَتَعَرَّفَ أَحْوَالَ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ لِلاِعْتِبَارِ وَالتَّذْكِرَةِ.
- أَنْْ أَسْتَنْتِجَ نِعَمَ اللهِ عَلَى الْإِنْسَانِ.
- أَنْْ أََشْكُرَ اللهَ سُبْحَانَهُ عَلَى نِعَمِهِ وآلَائِهِ.
تمهيد:
بَعْدَ قَسَمِ اللهِ تَعَالَى بِبَعْضِ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ عَلَى أَنَّ يَوْمَ الْبَعْثِ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةً، وَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَعَلَامَاتٍ دَالَّةً عَلَيْهِ؛ نَبَّهَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى ضَرُورَةِ الْاِعْتِبَارِ بِأَحْوَالِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ وَمَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ عَذَابٍ، وَأَتْبَعَ ذَلِكَ بِاِمْتِنَانِهِ عَلَى الْإِنْسَانِ بِمَجْمُوعَةٍ مِنْ نِعَمِهِ.
فَمَا الْغَايَةُ مِنْ ذِكْرِ أَحْوَالِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ؟ وَبِمَاذَا امْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ؟
الآيات:
قال الله تعالى:

سورة المرسلات 16-28
الفهم:
الشرح:
| مَكَانٍ حَصِينٍ، وَهُوَ الرَّحِمُ | : |
|
| ضَامَّةً النَّاسَ | : |
|
| جِبَالًا عَالِيَاتٍ | : |
|
| عَذْبًا | : | ![]() |
اسخلاص مضامين الآيات:
- عَلَى مَاذَا نَبَّهَتِ الْآيَاتُ؟
- بِمَ امْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ؟
التفسير
اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:
أَوَّلاً: الدَّعْوَةُ إِلَى الاِعْتِبَارِ بِالْأُمَمِ السَّابِقَةِ
دَعَا اللهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ إِلَى الاِعْتِبَارِ بِمَا حَلَّ بِالأُمَمِ السَّابِقَةِ الْمُكَذِّبَةِ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ:

أَيْ: أَهْلَكْنَاهُمْ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ، وَالاِسْتِفْهَامُ تَقْرِيرِيٌّ، يُفِيدُ طَلَبَ الإِقْرَارِ بِمَا بَعْدَ النَّفْيِ، وَالْمُرَادُ بـِ

الْأُمَمُ السَّابِقَةُ، كَقَوْمِ نُوحٍ، وَعَادٍ، وَثَمُودَ، وَقَوْمِ لُوطٍ، وَغَيْرِهِمْ

مِمَّنْ كَذَّبُوا كَكُفَّارِ مَكَّةَ فَنُهْلِكُهُمْ

أَيْ: مِثْلَ مَا فَعَلْنَا بِالْمُكَذِّبِينَ، نَفْعَلُ بِكُلِّ مَنْ أَجْرَمَ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ فَنُهْلِكُهُمْ

تَأْكِيدٌ.
ثَانِيًا: نِعَمُ اللهِ عَلَى الْإِنْسَانِ
اِمْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ بِنِعْمَةِ الْخَلْقِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

ضَعِيفٌ وَهُوَ الْمَنِيُّ

حَرِيزٍ لَا يَفْسُدُ فِيهِ الْمَنِيُّ، وَهُوَ الرَّحِمُ

وَهُوَ وَقْتُ الْوِلَادَة ِ

أَيْ: قَدَّرْنَا خَلْقَ الْإِنْسَانِ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

نَحْنُ

ثُمَّ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ مَا تَفَضَّلَ بِهِ مِنْ نِعَمٍ أُخْرَى عَلَى الْإِنْسَانِ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى:

مَصْدَرُ كَفَـتَ بِمَعْنَى ضَـمَّ، أَيْ: ضَامَّـةً

عَلَى ظَهْرِهَا

فِي بَطْنِهَا

أَيْ: وَجَعَلْنَا فِيهَا جِبَالًا مُرْتَفِعَاتٍ

أَيْ: وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءًا عَذْبًا

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:
- تَنْبِيهُ الْإِنْسَانِ عَلَى الاِعْتِبَارِ بِمَا حَلَّ بِالأُمَمِ السَّابِقَةِ.
- تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِأَصْلِ خَلْقِهِ وَبِنِعَمِ اللهِ عَلَيْهِ.
تُوَجِّهُنِي الْآيَاتُ الكَرِيمَةُ إِلَى:

التقويم
- أُبَيِّنُ الْغَايَةَ مِنْ تَنْبِيهِ اللهِ عِبَادَهُ بِمَا حَلَّ بِالْأُمَمِ السَّابِقَةِ.
- أُبْرِزُ الْحِكْمَةُ مِنِ امْتِنَانِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ.
- كَيْفَ أُحَقِّقُ شُكْرَ اللهِ عَلَى نِعَمِهِ؟
الاستثمار
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ:

الطارق: 5 - 10
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

القيامة: 35 - 39
الإعداد القبلي
أَقْرَأُ الْآيَاتِ 29 - 40 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:
- أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:
![]()
![]()
![]()
- مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَلِمَاذَا؟



