
درس سورة المرسلات: الآيات (1 - 15) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 25)
أهداف الدرس:
- أَنْ أَتَعَرَّفَ الْغَايَةَ مِنْ قَسَمِ اللهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ.
- أَنْ أَسْتَنْتِجَ بَعْضَ عَلاَمَاتِ يَوْمِ الْبَعْث ِوَمُقَدِّمَاتِهِ.
- أَنْ أَسْتَعِدَّ لِهَذَا الْيَوْمِ بِطَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ.
تمهيد:
سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ مَكِّيَّةٌ، وَآيَاتُهَا خَمْسُونَ، تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ قَسَمَ اللهِ سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى أَنَّ يَوْمَ الْبَعْثِ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ، رَدًّا عَلَى الْمُكَذِّبِينَ الْمُنْكِرِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، ثُمَّ بَيَّنَتْ بَعْضَ عَلاَمَاتِهِ وَمُقَدِّمَاتِهِ.
فَمَا الْغَايَةُ مِنْ قَسَمِ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَمَا هِيَ الْعَلَامَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى عَظَمَةِ يَوْمِ الْبَعْثِ؟
الآيات:
قال الله تعالى:

سورة المرسلات 1-15
الفهم:
الشرح:
| آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ | : |
|
| الْمَلَائِكَةُ، تَنْزِلُ بِالْوَحْيِ | : |
|
| مُحِيَ نُورُهَا | : |
|
| جُمِعَتْ لِوَقْتٍ | : |
|
استخلاص مضامين الآيات:
- مَا الْمُقْسَمَ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
- عَلَى مَاذَا تَدُلُّ عَلَامَاتُ السَّاعَةِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟
التفسير
اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:
أَوَّلاً:الْغَايَةُ مِنْ قَسَمِ اللهِ سُبْحَانَهُ
أَقْسَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ، فَقَالَ عَـزَّ وَجَــلَّ:

أَيْ: الرِّيَاحُ مُتَتَابِعَةٌ كَعُرْفِ الْفَرَس يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضًا، وَهُوَ شَعَرُ عُنُقِهَا، وَ

مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ

الرِّيَاحُ الشَّدِيدَةُ

الرِّيَاحُ تَنْشُرُ الْمَطَرَ وَتُفَرِّقُهُ وَفْقَ مَشِيئَةِ اللهِ سُبْحَانـَهُ

أَيْ: آيَاتُ الْقُرْآنِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ

أَيْ: الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ بِالْوَحْيِ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، يُلْقُونَ الْوَحْيَ إِلَى الْأُمَمِ

أَيْ: لِلْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَفِي قِرَاءَةٍ بِتَسْكِينِ ذَالِ

وَقُرِئَ بِضَمِّ ذَالِ عُذْرًا
![]()
أَيْ: يَا كُفَّارَ مَكَّةَ مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَذَابِ

أَيْ: كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ.
ثَانِيًا: عَلَامَاتُ يَوْمِ الْبَعْثِ
ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ بَعْضَ عَلَامَاتِ يَوْمِ الْبَعْثِ تَنْبِيهًا عَلَى عَظَمَتِهِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

مُحِيَ نُورُهَا

أَيْ: شُقَّـتْ

أَيْ: فُتِّتَتْ وَسُيِّرَتْ، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:

طه: 103 - 104
بِالْوَاوِ وَبِالْهَمْزَةِ بَدَلًا مِنْهَا، أَيْ: جُمِعَـتْ لِوَقْـتِ

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ

لِلشَّهَادَةِ عَلَى أُمَمِهِمْ بِالتَّبْلِيغِ

بَيْنَ الْخَلْقِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَابُ إِذَا، أَيْ: وَقَعَ الْفَصْل بَيْنَ الْخَلَائِقِ

تَهْوِيلٌ لِشَأْنِهِ

هَذَا وَعِيدٌ لَهُمْ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:
- للهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يُقْسِمَ بِمَا يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ، وَلَيْسَ لِلْعَبْدِ الْإِقْسَامُ إِلاَّ بِاللهِ تَعَالَى وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.
- تَأْكِيدُ وُقُوعِ الْبَعْثِ، وَبَيَانُ عَلَامَاتِهِ الَّتِي تُنْبِئُ بِتَغَيُّرِ الْكَوْنِ.
- تَحْذِيرُ الْمُكَذِّبِينَ بِهَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، وَتَوَعُّدُهُمْ بِالْعَذَابِ الشَّدِيدِ.
التقويم
- أبَّيِّنُ الحِكْمَةَ مِنْ قَسَمِ الله سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ ؟
- هَلْ يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُقْسِمَ بِمَخْلُوقَاتِ اللهِ الْعَظِيمَةِ؟ وَلِمَاذَا؟
- مَا الْغَايَةُ مِنْ ذِكْرِ عَلَامَاتِ يَوْمِ الْبَعْثِ فِي الْآيَاتِ؟
الاستثمار
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ:

الانفطار: 1 - 2
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

التكوير: 1 - 2
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

الِانْشِقَاقِ: 1
وقَالَ اللهُ تَعَالَى:

النبأ: 19
- أُبَيِّنُ مَعْنَى الْآيَاتِ مِنْ خِلَالِ مَا دَرَسْتُهُ فِي الْمُسْتَوَى السَّابِقِ.
- أُحَدِّدُ الْعَلَاقَةَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْآيَاتِ مَوْضُوعِ الدَّرْسِ.
الإعداد القبلي
أَقْرَأُ الْآيَاتِ 16 - 28 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:
- أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:



- أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ نِعَمَ اللهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ.



