hadith 4eme annee درس16

درس في تفاوت الناس بسبب علاقتهم بالقرآن الكريم، اعتمادا على كتاب الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي، للسنة الرابعة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 16)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَسْبَابَ رَفْعِ اللَّهِ بَعْضَ النَّاسِ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ.
  2. أَنْ أُدْرِكَ دَوَاعِيَ التَّخَلُّفِ بِسَبَبِ اخْتِلَالِ العَلَاقَةِ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ.
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ أَسْبَابَ الرِّفْعَةِ بِالقُرْآنِ.

تَمْهِيدٌ

القُرْآنُ الكَرِيمُ جَاءَ لِيُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ تَخَلُّفِ الجَاهِلِيَّةِ إِلَى نُورِ العِلْمِ وَالحَضَارَةِ الرَّاقِيَةِ، فَانْقَسَمَ النَّاسُ فِي عَلَاقَتِهِمْ بِهِ إِلَى فَرِيقَيْنِ: فَرِيقٌ اتَّبَعَ هُدَاهُ فَاكْتَسَبَ بِهِ رِفْعَةً وَعِزَّةً، وَفَرِيقٌ أَعْرَضَ عَنْهُ فَتَخَلَّفَ عَنْ مَوْكِبِ العِزَّةِ.
فَبِمَ يَكْتَسِبُ الإِنْسَانُ الرِّفْعَةَ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ؟ وَمَا هِيَ عَوَاقِبُ الإِعْرَاضِ عَنِ القُرْآنِ الكَرِيمِ؟

الحديث

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ آخرِينَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

الفهم

الشَّرْحُ

  • يَرْفَعُ: يُعِزُّ.
  • يَضَعُ: يُذِلُّ وَيَخْفِضُ.

اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ

  • مَا هِيَ أَسْبَابُ التَّرَقِّي بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ؟
  • مَا هِيَ عَوَاقِبُ الإِعْرَاضِ عَن القُرْآنِ الكَرِيمِ؟

اَلتَّحْلِيلُ

أَوَّلًا: أَسْبَابُ التَّرَقِّي بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ


الْقُرْآنُ الكَرِيمُ لَمْ يُنْزِلْهُ اللَّهُ لِيُقْرَأَ فَقَطْ - وَهُوَ خَيْرُ مَا يُقْرَأُ - وَإِنَّمَا أَنْزَلَهُ لِلهِدَايَةِ وَالإِصْلَاحِ، فَلِذَلِكَ أَمَرَ اللَّهُ بِتَدَبُّرِهِ، وَإِمْعَانِ النَّظَرِ فِيهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: 

سورة النساء الآية 81سورة النساء الآية: 81

وَالْغَايَةُ مِنْ تَدَبُّرِهِ هِيَ اِسْتِكْشَافُ أُصُولِ الحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ وَالْحَضَارَةِ الرَّاقِيَةِ الَّتِي يَسُودُهَا الخَيْرُ وَالاِطْمِئْنَانُ، وَهَذَا يَتِمُّ مِنْ خِلَالِ فَهْمِ القُرْآنِ، وَالعَمَلِ بِهِ، وَتَمَثُّلِ أَخْلَاقِهِ فِي السُّلُوكِ وَالْمُعَامَلَةِ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أَقْوَامًا».

ثَانِيًا: عَوَاقِبُ الإِعْرَاضِ عَنِ القُرْآنِ الكَرِيمِ

مَنْ صَدَّ عَنِ الْإِيمَانِ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ، وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَ حُدُودِهِ، وَلَمْ يَتَخَلَّقْ بِأَخْلَاقِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَخْفِضُهُ وَيُذِلُّهُ، وَيَجْعَلُهُ مُتَخَلِّفاً عَنْ رَكْبِ الحَضَارَةِ وَقِيَمِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَيَبْتَعِدُ عَن الوَسَطِيَّةِ الَّتِي اِرْتَضَاهَا اللَّهُ لِعِبَادِهِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «... وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ».

ثَالِثًا: كَيْفَ يَتَمَثَّلُ المُؤْمِنُ أَخْلَاقَ القُرْآنِ الكَرِيمِ؟

الوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَأَنْ يَكُونَ مُتَمَيِّزًا بِالوَسَطِيَّةِ فِي عَقِيدَتِهِ وَفِي مُعَامَلَتِهِ لِبَنِي جِنْسِهِ مِن النَّاسِ كُلِّهمْ، وَأَنْ يَكُونَ قُدْوَةً فِي سُلُوكِهِ، وَفِي سَائِرِ تَصَرُّفَاتِهِ، فَهُوَ بِذَلِكَ يَكْتَسِبُ مَحَبَّةَ اللَّهِ وَمَحَبَّةَ النَّاسِ، وَتِلْكَ هِيَ الرِّفْعَةُ الْمَرْجُوَّةُ، وَالعِزَّةُ الْمَطْلُوبَةُ. 

التقويم

  1. اذْكُرْ(ي) أَثَرَ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي إعْزَازِ أَهْلِهِ.
  2. حَدِّدْ(ي) أَسْبَابَ الرُّقِيِّ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ.
  3. بَيِّنْ(ي) عَوَاقِبَ الإِعْرَاضِ عَنِ القُرْآنِ الكَرِيمِ.

الاستثمار

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

سورة طه الآيتان 121 122سُورَةٌ طه الآيَتَانِ: 121 وَ122

بَيِّنْ(ي) مِنْ خِلَالِ الآيَتَيْنِ نَتَائِجَ اِتِّبَاعِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَعَوَاقِبَ الإِعْرَاضِ عَنْهُ.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  • اذْكُرْ(ي) مَا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ طَلَبِ العِلْمِ.
  • لِمَاذَا كَانَ لِطَلَبِ العِلْمِ هَذَا الفَضْلُ؟
  • مَا هِيَ طُرُقُ تَحْصِيلِ العِلْمِ؟

Plus de : الحديث

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— الحديث

الحديث الإعدادي الأول 31

Parcourir la rubrique الحديث الإعدادي الأول

الحديث الثانوي الأول 31

Parcourir la rubrique الحديث الثانوي الأول

الحديث الابتدائي الخامس 7

Parcourir la rubrique الحديث الابتدائي الخامس

الحديث الإعدادي الثاني 3

Parcourir la rubrique الحديث الإعدادي الثاني