درس في التجويد، تطبيقات على أحكام الوقف والابتداء، من نظم تحفة الأطفال للجمزوري، لطلبة السنة الخامسة إبتدائي العتيق، الدرس السابع والعشرون.
- 1 . أَنْ أُثَبِّتَ أَحْكَامَ الْوَقْفِ وَأنْوَاعِهِ وَالِابْتِدَاءِ، وَالسَّكْتِ وَالْقَطْعِ.
- 2 . أَنْ أُطَبِّقَ هَذِهِ الْأَحْكَامَ فِي تِلَاوَتِي لِآيَاتِ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
- 3 . أَنْ أَقْتَدِيَ بِصَحَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعَامُلِهِمْ مَعَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمَاتِي
أَذْكُرُ فَائِدَةَ مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الْوَقْفِ وَأنْوَاعِهِ مُسْتَشْهِداً بِمَتْنِ ابْنِ الْجَزَرِي رَحِمَهُ اللهُ.
أَنْقُلُ الْجَدْوَلَ الْآتِي فِي دَفْتَرِي ثُمَّ أُبَيِّنُ حُكْمَ الْوَقْفِ عَلَى كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْ كَلِمَاتِ سورة الْفَاتِحَةِ الْوَارِدَةِ فِيهِ مَعَ التَّعْلِيلِ:
أُطَبِّقُ وَأُجَوِّدُ
1 . أَسْتَمِعُ وأُنْصِتُ بِخُشُوعٍ لِأُمِّ الْقُرْآنِ (الْفَاتِحَة):
قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ:
2 . أَتَدَرَّبُ عَلَى حُسْنِ التِّلاَوَةِ مِنْ خِلاَلِ مَا يَأْتِي:
أَقْرَأُ بِتَدَبُّرٍ وَخُشُوعٍ سُورَةَ الفَاتِحَةِ قِرَاءَةً مُجَوَّدَةً مُنْتَبِهًا لِلْأَوْقَافِ الْحَسَنَةِ، وَالْأَوْقَافِ الْقَبِيحَةِ.
أُكَرِّرُ قَوْلَهُ تَعَالَى: -وَأَقِفُ عَلَيْهَا، وَأُلَاحِظُ أَنَّهَا أَفَادَتْ مَعْنًى صَحِيحًا؛ وَلِذَلِكَ يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا؛ لَكِنَّهَا تَعَلَّقَتْ بِمَا بَعْدَهَا مَعْنًى وَلَفْظًا؛ وَلِذَلِكَ لَا يَحْسُنُ الِابْتِدَاءُ بِمَا بَعْدَهَا، وَهَذَا هُوَ الْوَقْفُ الْحَسَنُ.
أُكَرِّرُ قَوْلَهُ تَعَالَى:وَأَقِفُ، وَأُلَاحِظُ أَنَّ هَذَا الْوَقْفَ يُؤَدِّي مَعْنًى صَحِيحًا، وَلَا تَعَلُّقَ لَهُ بِمَا بَعْدَهُ، لَا لَفْظًا وَلَا مَعْنًى؛ فَهُوَ وَقْفٌ تَامٌّ، يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَيْهِ، وَيَحْسُنُ الاِبْتِدَاءُ بِمَا بَعْدَهُ.
أُجَوِّدُ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَأَقِفُ عَلَى:
وَأُلَاحِظُ أَنَّ هَذَا الْوَقْفَ لَا يُؤَدِّي مَعْنًى صَحِيحًا، وَقَدْ تَعَلَّقَ بِمَا بَعْدَهُ لَفْظًا وَمَعْنًى؛ فَهُوَ وَقْفٌ قَبِيحٌ، لَا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْهِ إِلَّا لِلضَّرُورَةِ.
أَهْتَدِي وَأَقْتَدِي
عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَإِنَّ أَحْدَثَنَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَتَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُوقَفَ عِنْدَهُ فِيهَا كَمَا تَعْلَمُونَ أَنْتُمُ الْقُرْآن.
[المستدرك على الصحيحين حديث رقم 101].