مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

التجويد: متن نظم الدرر اللوامع في أصل مقرإ الإمام نافع للإمام ابن بري

مادة التجويد، "متن نظم الدرر اللوامع فـي أصل مقرإ الإمام نافع" للإمام ابن بري؛ ضمن سلسلة دروس التجويد لفائدة تلاميذ السنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق، الدرس السابع والعشرون.

متن نظم «الدرر اللوامع فـي أصل مقرإ الإمام نافع» للإمام ابن بـري

من باب الهمز إلى آخر باب الإظهار والإدغام

لِلْـهَـــمْــــزِ وَالْإِسْـــــقَــــاطِ وَالــتَّــبْـــدِيــــلِ   الْــقَـــوْلُ فِـــي الـتَّـحْـقِــيــقِ وَالــتَّــسْـهِـيــلِ
فَــــسَـــــهَّــــلُــــوهُ تَـــــــارَةً وَحَـــــذَفُـــــــوا   وَالْهَمْزُ فِي النُّطْقِ بِهِ تَكَلُّفُ
وَنَـــقَــــلُــــــوهُ لِلـــسُّـــــكُـــــونِ رَفْــــضَـــــا   وَأَبْـــــدَلُــــوهُ حَـــــرْفَ مَــــدٍّ مَـــحْــــضَـــــا
بكِـلْـمَةٍ فَـهْيَ بِذَاكَ بَــيْـنَ بَـيْـنْ   فَــنَــــافِـــعٌ سَـــهَّـــلَ أُخْــــرَى الْهَــمْـزَتَــيْـنْ
عَــــــنْ أَهْــــلِ مِـــصْـــــرَ أَلِـــفـــاً وَمُــكِّــنَــتْ   لَكِنَّ فِي المَفْتُوحَتَيْن ِأُبْدِلَتْ
بِــــالْخُـــلْــفِ فِـــي أَءُشْـــهِــدُوا لِــيَــفْــصِــلَا   وَمَــــــدَّ قَـــــــالُـــــونُ لِـــمَــــا تَـــسَـــهَّــــــلَا
وَفِي أَئِمَّةٍ لِنَقْلِ الْحَرَكَهْ   وَحَيْثُ تَلْتَقِي ثَلاَثٌ تَرَكَهْ
أُولَاهُمَا قَالُونُ فِي كَلِمَتَيْـنْ   فَــــصْـــــلٌ وَأَسْـــقَـــطَ مِـــنَ الْـمَـفْـتُـوحَـتَـيْـنْ
أُخْرَاهُمَا وَقِيلَ لَا بَلْ أَبْدَلَا   كَــــجَــــاءَ أَمْـــرُنَــــا وَوَرْشٌ سَـــــهَّـــلَا
نَــــحْـــوَ مِـــنَ السَّــمَــــاءِ إِنْ لِلْـمِـصْــــرِي   وَسَـــهِّـــــلِ الْأُخْـــــرَى بِــــذَاتِ الْــكَـــسْـــرِ
عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ وَهَؤُلَاءِ إِنْ   وَأَبْــــدِلَـــــنْ يَـــاءً خَــفِـــيفَ الْــكَسْـــــرِ مِـــنْ
أَدَّى لِـــجَـــمْــــعِ السَّـــاكِــنَــيْـــنِ أُدْغِــــــمَــا   وَسَــــهِّـــــــلِ الْأُولَـــــى لِــــقَـــالُــــونَ وَمَا
وَالْخُـلْـفُ فِــي بِالسُّـــوءِ فِــي الصِّـدِّيقِ   فِي حَرْفَيِ الْأَحْزَابِ بِالتَّحْقِيقِ
وَرْشٌ وَعَـــنْ قَـــالُــــونَ عَــكْسُ ذَا أَتَى   وَسَـــهَّــــلَ الْأُخْــــــــرَى إِذَا مَا انْـــضَـــمَّـــتَــــا
مَــــدًّا لَــــدَى الْــمَـــكْــسُـــورَتَــيْـــنِ وَهُــنَـــا   وَقِــــيــــلَ بَــــلْ أَبْــــدَلَ الُاخْـــرَى وَرْشُــنَـــا
أُولَاهُـــمَــــا فَـــــإِنَّ الُاخْــــرَى سُــــهِّــــلَـــتْ   ثُمَّ إِذَا اخْتَلَفَتَا وَانْفَتَحَتْ
مَفْتُوحَةً يَــاءً وَوَاواً أُبْدِلَتْ   كَالْيَا وَكَالْوَاوِ وَمَهْمَا وَقَعَتْ
فَالْخُلْفُ فِيهَا بَيْـنَ أَهْلِ الْعِلْمِ   وَإِنْ أَتَــــــتْ بِــــالْكَـــسْــــرِ بَــــعْــدَ الضَّـــــمِّ
إِبْــــــدَالُـــهَــا وَاواً لَــــــــــــــدَى الْأَدَاءِ   فَــــمَـــذْهَــــبُ الْأَخْــفَـــــشِ وَالْــــقُــــرَّاءِ
تَسْهِـــيـلُـــهَا كَـــالْــيَــاءِ وَالْــبَـعْـــضُ عَــلَـيْـهْ   وَمَـــــذْهَـــــبُ الْـــخَـــلِــيـــلِ ثُــــمَّ سِيـــبَـــوَيْـهْ
مَــــــدّاً بُـــعَـــيْـــدَ هَـــمْـــــزِ الِاسْــتِـــفْـــهَــــامِ   فَــــصْــــلٌ وَأَبْـــــدِلْ هَــمْـــزَ وَصْــــلِ الــــلاَّمِ
لِـــعَـــــدَمِ اللَّـــبْـــسِ بِــهَـــمْـــزِ الْـــوَصْـــــلِ   وَبَــــعْـــدَهُ احْـــذِفْ هَــمْـــزَ وَصْـــلِ الْــفِــعْــلِ
فَـــــصَــيِّــــرِ الـــثَّـــانِـــــيَ مِـــنْــهُ خَـــبَـــــرَا   فَــــصْـــــلٌ وَالِاسْـــتِـــفْــهَــــامُ إِنْ تَــــكَــرَّرَا
لِـــكَـــتْـــبِـــهِ بِـــالْــيَـــاءِ فِـــي الْــمَـــرْسُـــومِ   وَاعْـكِـــسْــهُ فِــي الـنَّــمْـــلِ وَفَـــوْقَ الـــرُّومِ
وَالْــعَـــيْـــنِ وَالـــلَّامِ صَـــحِيـحَ النَّــقْـــلِ   الْقَوْلُ فِي إِبْدَالِ فَاءِ الْفِعْلِ
وَبَعْدَ هَمْزٍ لِلْجَمِيعِ أُبْدِلَتْ   أَبْـــــدَلَ وَرْشٌ كُـــــلَّ فَــــاءٍ سَـكَـنَـــتْ
مِنْ ثِقَلِ الْبَدَلِ فِي تُؤْوِيهِ   وَحَقِّقِ الْإِيوَا لِمَا تَدْرِيهِ
وَاواً إِذَا مَـــــا الـــضَّـــــمُّ جَــــاءَ قَــبْـــلَـــهَا   وَإِنْ أَتَتْ مَفْتُوحَةً أَبْدَلَهَا
لِــــنَـافِــــعٍ إِلَّا لَـــــــدَى بـــِيــسٍ بِــمَـــــا   وَالْعَيْـنَ وَاللاَّمَ فَلاَ تُبْدِلْهُمَا
وَرْشٌ وَرِءْيـــــــــاً بِــــادِّغَــــامِ عِــيسَــــى   وَأَبْــــدَلَ الــــذِّيـــبُ وَبِـــيـــــــرٍ بِــيــــسَ
وَلِــــسُـــكُـــــونِ الْــيَـــــاءِ قَـــبْــــلُ ثَــقَّـــلَــهْ   وَإِنَّــمَـــــا الـــنَّــسِـــيُّ وَرْشٌ أَبْـــدَلَـــهْ
وَذِكْرِ مَنْ قَالَ بِهِ وَتَرَكَهْ   الْقَوْلُ فِي أَحْكَامِ نَقْلِ الْحَرَكَةْ
لِلـسَّـاكِــنِ الــصَّـحِـيـحِ قَـبْـلُ الْـمُـنْـفَـصِلْ   حَــــرَكَـــةُ الْــــهَـمْــــزِ لِــوَرْشٍ تَـنْـتَـقِــلْ
خُلْفٌ وَيَجْرِي فِي ادِّغَامِ مَالِيَهْ   أَوْ لَامِ تَعـْـرِيفٍ وَفِـي كِتَابِيَهْ
بِـــهَــــا بِـغَــيْـــــرِ هَــمْــــزِ وَصْــــلٍ فَـــــرْدَا   وَيَبْدَأُ اللاَّمَ إِذَا مَا اعْتَدَّا
رِداً وَءَالَانَ وَعَـــــاداً الاُّولَـى   وَنَقَلُوا لِنَافِعٍ مَنْقُولَا
نَـــقْــلِـــهِـــمُ فِـي الْــوَصْــلِ أَوْ فِي الِابْـــتِـــدَا   وَهَمَزُواْ الْوَاوَ لِقَالُونَ لَدَى
أَوْلَى مِنِ ابْتِدَائِهِ بِالنَّقْلِ   لَـــــكِــــــنَّ بَـــــــــدْأَهُ لَــــــهُ بِــــــالْأَصْــــــلِ
يُحْذَفُ تَخْفِيفاً فَحَقِّقْ عِلَّتَهْ   وَالْهَمْزُ بَعْدَ نَقْلِهِمْ حَرَكَتَهْ
وَمَا يَلِيهِمَا مِنَ الْأَحْكَامِ   الْقوْلُ فِي الْإِظْهَارِ وَالْإِدْغَامِ
وَلِــهـــجَــــاءِ جُــــــدتَّ لَـــيْــــسَ أَكْـــثَــــــرَا   وَإِذْ لِأَحْـــــــــرُفِ الـــصَّـــفِــــيرِ أَظْـــهِــــــرَا
ثُـــــــمَّ لِــــــــذَالٍ وَلِــــجِـــيــــمٍ وَلِـــشِــيـــنْ   وَقَــــــدْ لِأَحْــــــرُفِ الصَّـــفِـــيــرِ تَسْــتـبِــيــنْ
وَوَرْشٌ الْإِدْغَــــــامَ فِــــيهِـــــمَا وَعَــــى   وَزَادَ عِــــيسَــــى الـــظَّـــاءَ وَالــضَّـادَ مَـعَـا
مُـــظْــهَـــــرَةٌ عِـــنْــــدَ الصَّــــفِـيـــرِ يَّــــــاتِ   وَالتَّاءُ لِلتَّأْنِيثِ حَيْثُ تَاتِي
أَيْـضاً وَبِــــالْإِدْغَــــــامِ وَرْشٌ جَـــــــاءَ   وَالْجِيمِ وَالثَّاءِ وَزَادَ الظَّاءَ
وَالظَّاءِ وَالتَّاءِ مَعاً وَالثَّاءِ   وَيُظْهِرَانِ هَلْ وَبَلْ لِلطَّاءِ
وَالزَّايِ ذِي الْجَهْرِ وَحَرْفِ النُّونِ   وَالــــضَّــــادِ مُــعْـــجَــماً وَحَـــرْفِ الــسِّــــينِ
كَــــقَـــوْلِــــهِ سُــبْــحَـــانَــــهُ إِذ ظَّــلَـــمُـــواْ   فَـــــصْــــلٌ وَمَـــــا قَـــرُبَ مِـــنْــهَا أَدْغَـــمُـــواْ
وَأَثْقَلَتْ فَلاَ تَكُنْ مُخَالِفَهْ   وَقَد تَّبَيَّـنَ وَقَالَت طَّائِفَهْ
وَكَانَ غَيْرَ حَرْفِ مَدٍّ أَدْغَمَا   وَسَـــــاكِــــنَ الْـــمِــثْــلَــــيْــنِ إِنْ تَـقَـدَّمَـــــا
أُورِثْتُمُوهَا وَكَذَا لَبِثْتُ   وَأَظْـــهَــــرَا نَـــخْـــسِـــفْ نَــبَـــذْتُ عُـــــذْتُ
يُرِدْ ثَوَابَ فِيهِمَا وَإِنْ قَرُبْ   وَاذْهَبْ مَعــاً يَغْلِبْ وَإِنْ تَعْـجَــبْ يَتُـبْ
وَبَــــا يُـــعَـــــذِّبْ مَـــنْ رَوَوْا لِلْـــمِـــصْــــرِي   وَدَالَ صَـــــــــــادِ مَـــــــرْيَـــــمٍ لِــــــــذِكْــــــرِ
عَنِ ابْنِ مِينَا وَالْكَثِيرُ أَدْغَمَا   وَارْكَبْ وَيَلْهَثْ وَالْخِلاَفُ فِيهِمَا
أَظْــــهِـــــرْ وَخُــــلْـــفُ وَرْشِـــهِـــمْ بِــنُـــونَــا   وَعَــــنْـــــهُ نُــــونَ نُـــونِ مَـــعْ يَـــاسِـــيــنَــا
وَالْقَلْبِ وَالْإِخْفَاءِ وَالتَّبْيِينِ   ذِكْرُ ادِّغَامِ النُّونِ وَالتَّنْوِينِ
عِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ حَيْثُ وَقَعَا   وَأَظْهَرُواْ التَّنْوِينَ وَالنُّونَ مَعَا
أَبْقَوْا لَدَى هِجَاءِ يَوْمِ غُنَّهْ   وَأَدْغَمُواْ فِي لَمْ يَرَوْ لَكِنَّهْ
مِيماً وَقَالُوا بَعْدُ بِالْإِخْفَاءِ   وَقَلَبُوهُمَا لِحَرْفِ الْبَاءِ
فِي نَحْوِ قِنْوَانٌ وَنَحْوِ الدُّنْيَا   وَتُظْهَرُ النُّونُ لِوَاوٍ أَوْ يَا
مَــــا أَصْـــلُــــهُ الــــتَّضْــعِـيفُ لِالْــتِــــزَامِــــهِ   خِــــيفَـــــةَ أَنْ يُـــشْـبِـــهَ فِـــي ادِّغَــامِـــــهِ

المزيد من التجويد

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— التجويد

التجويد الخامس ابتدائي عتيق 31

تصفح القسم التجويد الخامس ابتدائي عتيق

التجويد الأولى إعدادي عتيق 29

تصفح القسم التجويد الأولى إعدادي عتيق

التجويد السادسة ابتدائي عتيق 28

تصفح القسم التجويد السادسة ابتدائي عتيق

التجويد الثالثة إعدادي عتيق 1

تصفح القسم التجويد الثالثة إعدادي عتيق