درس في التجويد، تطْبِيقَـاتٌ عَلَـى مد اللين، من نظم تحفة الأطفال للجمزوري، لطلبة السنة الخامسة إبتدائي العتيق، الدرس الواحد والعشرون.
أهداف الدرس
- 1 . أَنْ أُثَبِّتَ الْأَحْكَامَ التَّجْوِيدِيَّةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِمَدِّ اللِّينِ.
- 2 . أَنْ أَتَدَرَّبَ عَلَى إِعْطَاءِ مَدِّ اللِّينِ مَا يَسْتَحِقُّهُ.
- 3 . أَنْ أُوَاظِبَ عَلَى الْحِفْظِ وَالتَّحْصِيلِ لِأَظْفَرَ بِثَوَابِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمَاتِي
- أَذْكُرُ أَحْوَالَ مَدِّ اللِّينِ مُسْتَشْهِداً بِقَوْلِ الْإِمَامِ ابْنِ بَرِّي رَحِمَهُ اللَّـهُ.
- أَذْكُرُ مُسْتَثْنَيَاتِ مَدِّ اللِّينِ.
- أَمْلَأُ الْجَدْوَلَ أَسْفَلَهُ بِوَضْعِ عَلَامَةِ × فِي الْمَكَانِ الْمُنَاسِبِ، وَأُعَلِّلُ ذَلِكَ:
أُطَبِّقُ وَأُجَوِّدُ
1 . أَسْتَمِعُ وأُنْصِتُ بِخُشُوعٍ لِلْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْكَرِيمَةِ الْآتِيَةِ:
قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:
أَتَدَرَّبُ عَلَى حُسْنِ التَّلاَوَةِ مِنْ خِلاَلِ مَا يَأْتِي:
- أَقْرَأُ بِتَرْتِيلٍ الْآيَاتِ قِرَاءَةً مُجَوَّدَةً، وَأَنْتَبِهُ لِمَقَادِيرِ أَزْمِنَةِ مَدِّ اللِّينِ الْوَارِدَةِ فِيهَا.
- أُعِيدُ قِرَاءَةَ كَلِمَةِ:
وَأَصِلُهَا بِمَا بَعْدَهَا، وَأَحْذَرُ مِنَ الْمَدِّ عَلَى الْيَاءِ؛ فَإنَّهَا لَا تُمَدُّ شَيْئًا إِذَا وَصَلْنَا؛ لِأَنَّ حَرْفَ اللِّينِ لَيْسَ بَعْدَهُ هَمْزٌ وَلَا سُكُونُ وَقْفٍ، وَأُعِيدُ قِرَاءَتَهَا بِالْوَقْفِ عَلَيْهَا بِالْمَرَاتِبِ الثَّلَاثَةِ: مَرَّةً بِالْقَصْرِ، وَمَرَّةً بِالتَّوَسُّطِ، وَمَرَّةً بِالْإِشْبَاعٍ، وَنَفْسُ الْمَرَاتِبِ تَجُوزُ عِنْدَ الْوَقْفِ عَلَى:
لِأَنَّ حَرْفَ اللِّينِ بَعْدَهُ سُكُونُ الْوَقْفِ.
- أَمُدُّ عَلَى الْيَاءِ مِنْ كَلِمَةِ:
مَدًّا مُتَوَسِّطًا؛ لِأَنَّ حَرْفَ اللِّينِ بَعْدَهُ هَمْزٌ، وَكَذَلِكَ كَلِمَةُ:
إِذَا وَصَلْتُهَا بِمَا بَعْدَهَا، أَمَّا إِذَا وَقَفْتُ عَلَيْهَا فَيَجُوزُ أَنْ أَمُدَّ عَلَى الْيَاءِ مَدًّا مُتَوَسِّطًا أَوْ مُشْبَعًا؛ لِأَنَّ حَرْفَ اللِّينِ بَعْـدَهُ هَمْـزٌ مَوْقُوفٌ عَلَيْهِ.
- أَقْرَأُ الْآيَةَ الْأَخِيرَةَ، وَأَنْتَبِهُ لِحَرْفِ اللِّينِ مِنْ كَلِمَةِ:
فَإِنَّهُ لَا يُمَدُّ شَيْئًا، وَإنْ جَاءَ بَعْدَهُ هَمْزٌ؛ لِأَنَّهُ مُسْتَثْنًى مِنْ مَدِّ اللِّينِ، وَمِثْلُهُ كَلِمَةُ:
أَهْتَدِي وَأَقْتَدِي
«وَمِنْ آدَابِ حَامِلِ الْقُرْآنِ الْمُتَأَكَّدَةِ، أَنْ يَكُونَ حَرِيصًا عَلَى التَّعَلُّمِ، مُوَاظِبًا عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ التِي يَتَمَكَّنُ مِنْهُ فِيهَا، وَلَا يَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنَ الْكَثِيرِ، وَلَا يُحَمِّلُ نَفْسَهُ مَا لَا يُطِيقُ مَخَافَةً مِنَ الْمَلَلِ وَضَيَاعِ مَا حَصَّلَ... وَيَنْبَغِي أَنْ يَأْخُذَ نَفْسَهُ بِالاِجْتِهَادِ فِي التَّحْصِيلِ فِي وَقْتِ الْفَرَاغِ وَالنَّشَاطِ، وَقُوَّةِ الْبَدَنِ، وَنَبَاهَةِ الْخَاطِرِ، وَقِلَّةِ الشَّاغِلَاتِ، قَبْلَ عَوَارِضِ الْبِطَالَةِ، وَارْتِفَاعِ الْمَنْزِلَةِ».
[التبيان في آداب حملة القرآن لأبي زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي ص: 50]
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْقَادِمِ
أَسْتَعِدُّ لِحِصَّةِ الْأَنْشِطَةِ وَأَقُومُ بِالْآتِي:
- 1 . أُرَاجِعُ دُرُوسِي السَّابِقَةَ.
- 2 . أَرْجِعُ إلَى الْخُطَاطَتَيْنِ الْوَارِدَتَيْنِ فِي الدَّرْسَيْنِ 5 وَ 19، وَأَبْحَثُ عَنْ مَعَانِي الصِّفَاتِ الْوَارِدَةِ فِيهِمَا.