سورة عبس الآيات (24- 32): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة الخامسة ابتدائي الدرس 10

سورة عبس 24 32

درس في تفسير سورة عبس الآيات (24- 32)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 10).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ النِّعَمَ الَّتِي تَفَضَّلَ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَلَى الْإِنْسَانِ.
  2. أَنْ أَسْتَنْتِجَ دَلَالَةَ هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى صِحَّةِ وُقُوعِ الْبَعْثِ.
  3. أَنْ أَعْتَبِرَ بِمَظَاهِرِ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى وَعَظَمَتِهِ.

تمهيد

بَعْدَ تَذِكِيرِ اللهِ الْإِنْسَانَ الْجَاحِدَ الْكَفُورَ بِنِعَمِ رَبِّهِ؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِي نَفْسِ السِّيَاقِ لِتَنْبِيهِ الْإِنْسَانِ إِلَى النَّظَرِ وَالتَّأَمُّلِ فِي النِّعَمِ الَّتِي يَتَمَتَّعُ بِهَا هُوَ وَأَنْعَامُهُ، لَعَلَّهُ يَرْجِعُ عَنْ غَيِّهِ وَجُحُودِهِ وَإِنْكَارِهِ.
فَمَا هِيَ النِّعَمُ الَّتِي ذُكِّرَ بِهَا الْإِنْسَانُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَمَا هِيَ الْغَايَاتُ الَّتِي يَسْتَهْدِفُهَا هَذَا التَّذْكِيرُ؟

الآيات

عبس 24 32

سورة عبس: 24 - 32

الفهم

الشرح

 عبس 27 4

كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ.

عبس 28 1

الْقَتُّ الرَّطْبُ.

عبس 30 1

بَسَاتِينَ كَثِيرَةَ الْأَشْجَارِ.

عبس 31 1

: مَا تَرْعَاهُ الْبَهَائِمُ.

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الآيَاتِ

  1. عَلَامَ اسْتَدَلَّ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. مَا هِيَ الْغَايَاتُ الَّتِي تُحَقِّقُهَا الْآيَاتُ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْحَيَاةُ بَعْدَ الْمَوْتِ:

لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى خَلْقَ الْإِنْسَانِ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ، بَيَّنَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَسَّرَ لَهُ مِنْ رِزْقِهِ لِيَعْرِضَ اِسْتِدْلَالًا آخَرَ عَلَى كَيْفِيَّةِ بَعْثِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ. قَالَ سُبْحَانَهُ: 

 عبس 24

أَيْ: فَلْيَنْظُرْ هَذَا الْإِنْسَانُ وَلْيَتَأَمَّلْ فِي أَمْرِ طَعَامِهِ كَيْفَ قَدَّرَهُ اللهُ وَدَبَّرَهُ وَهَيَّأَهُ لَهُ.
ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ كَيْفَ هَيَّأَ طَعَامَ الْإِنْسَانِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: 

 عبس 25

أَيْ: أَنْزَلْنَا مِنَ السَّحَابِ مَاءً عَلَى الْأَرْضِ إِنْزَالًا 

 عبس 26

أَيْ: شَقَقْنَا الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ شقّاً 

 عبس 27 2

أَيْ: أَخْرَجْنَا مِنَ الْأَرْضِ بَعْدَ إِنْزَالِ الْمَاءِ عَلَيْهَا نَبَاتًا كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَكُلِّ مَا يُحْصَدُ وَيُدَّخَرُ 

 عبس 28 2

أَيْ: وَأَخْرَجْنَا مِنَ الْأَرْضِ الْعِنَبَ وَالنَّبَاتَاتِ الَّتِي تُؤْكَلُ طَرِيَّةً غَضَّةً، وَهِيَ الْقَتُّ الرَّطْبُ 

 عبس 29

أَيْ: وَأَخْرَجْنَا مِنَ الْأَرْضِ أَشْجَارَ الزَّيْتُونِ وَالنَّخِيلِ 

 عبس 30 2

بَسَاتِينَ كَثِيرَةَ الْأَشْجَارِ

 عبس 31 2

أَيْ: وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا أَنْوَاعَ الْفَوَاكِهِ، وَهِيَ اسْمٌ لِلثِّمَارِ الَّتِي يَتَنَاوَلُهَا الْإِنْسَانُ عَلَى سَبِيلِ التَّفَكُّهِ، مِثْلَ التُّفَّاحِ وَالْعِنَبِ 

 عبس 31 3

أَيْ: مَا تَرْعَاهُ الْبَهَائِمُ مِنَ الْكَلَأِ وَالْعُشْبِ، وَقِيلَ: هُوَ التِّبْنُ 

 عبس 32

أَيْ: مُتْعَةً أَوْ تَمْتِيعاً لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ.

ثَانِيًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تَهْدِفُ هَذِهِ الْآيَاتُ إِلَى تَحْقِيقِ جُمْلَةٍ مِنْ المَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، مِنْهَا:

  • بَيَانُ جُودِ اللهِ تَعَالَى وَمِنَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ بِمَا سَخَّرَ لَهُمْ مِنْ نِعَمٍ.
  • الاِسْتِدْلَالُ بِإِحْيَاءِ النَّبَاتِ مِنْ التُّرَابِ عَلَى إِحْيَاءِ الْإِنْسَانِ بَعْدَ مَوْتِهِ.
  • مْلُ الْإِنْسَانِ عَلَى الاِعْتِرَافِ بِوُجُودِ اللهِ تَعَالَى وَاِسْتِشْعَارِ فَضْلِهِ وَقُدْرَتِهِ الْعَظِيمَةِ.

التَّقْوِيمُ

  1. مَا هِيَ النِّعَمُ الَّتِي تَفَضَّلَ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَلَى الْإِنْسَانِ فِي الآيَاتِ؟
  2. كَيْفَ تَسْتَدِلُّ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ؟
  3. مَا هِيَ آثَارُ هَذِهِ الْآيَاتِ فِي سُلُوكِي وَتَصَرُّفَاتِي؟

الاِسْتِثْمَار

قَالَ الإِمَامُ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى:

 عبس 24 1

: "لَمَّا ذَكَرَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ابْتِدَاءَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ ذَكَرَ مَا يَسَّرَ مِنْ رِزْقِهِ، أَيْ: فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ خَلَقَ اللهُ طَعَامَهُ. وَهَذَا النَّظَرُ نَظَرُ الْقَلْبِ بِالْفِكْرِ، أَيْ: لِيَتَدَبَّرْ كَيْفَ خَلَقَ اللهُ طَعَامَهُ الَّذِي هُوَ قِوَامُ حَيَاتِهِ، وَكَيْفَ هَيَّأَ لَهُ أَسْبَابَ الْمَعَاشِ، لِيَسْتَعِدَّ بِهَا لِلْمَعَادِ". [الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي: 19 /220]

  • مَا نَوْعُ النَّظَرِ الْوَارِدِ فِي الْآيَةِ؟ وَمَا الْغَايَةُ مِنْهُ؟

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُ

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 33 - 42 مِنْ سُورَةِ عَبَسَ، وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

 عبس 38

عبس 33

عبس 40

عبس 42

عبس 41

  • أَبْحَثُ عَنْ سَبَبِ فِرَارِ النَّاسِ مِنْ أَقَارِبِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

Plus de : التفسير

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— التفسير

التفسير الابتدائي الرابع 33

Parcourir la rubrique التفسير الابتدائي الرابع

التفسير الإعدادي الأول 31

Parcourir la rubrique التفسير الإعدادي الأول

التفسير الثانوي الأول 31

Parcourir la rubrique التفسير الثانوي الأول

التفسير الابتدائي السادس 31

Parcourir la rubrique التفسير الابتدائي السادس