أنواع المعرف : المنطق من نظم السلم المنورق لعبد الرحمان الأخضري بشرح حسن القويسني

 أنواع المعرف

أنواع المعرف، كتاب المنطق من نظم السلم المنورق لعبد الرحمان الأخضري بشرح حسن القويسني السنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق الدرس الحادي والعشرون

أهداف الدرس

  • أن أتعرف مفهوم المعرِّف ومسمياته.
  • أن أميز بين أقسام المعرِّف.
  • أن أدرك أهمية المعرفات في فهم الكليات.

تمهيد

بعد أن فرغ الناظم – رحمه الله- من الكلام على الكليات الخمس التي هي مبادئ التصورات، والتي هي المادة التي يتكون منها المعرف، أخذ يتكلم على مقاصدها الأساسية، وهي المعرفات.
فما معنى المعرف؟ وما أقسامه؟

المتن

قال الإمام عبد الرحمن الأخضري - رحمه الله -:

مُعَرِّفٌ عَلَى ثَلاَثَةٍ قُسِمْ ** حَدٌّ وَرَسْمِيٌّ وَلَفْظِيٌّ عُلِمْ

الفهم

الشرح

معرف: اسم فاعل من عرّف يعرّف تعريفا، وهو في اللغة الإعلام والإخبار؛ لذا يقال: عرّفتُ الشيء؛ أي أخبرت به.
حد: وهو في اللغة يطلق على المنع، والفصل بين شيء وآخر.
رسمي: المراد به الرسم، وهو في اللغة يطلق على الأثر، والعلامة، ومنه رُسوم الدار التي هي علاماتها.

استخلاص المضامين

  1. عم يتحدث الناظم رحمه الله؟
  2. أذكر أقسامه؟

التحليل

أولا: حاجة معرفة الكليات إلى التعريفات

تظهر حاجة معرفة الكليات إلى التعريفات في كون الألفاظ المفردة الدالة على معنى واحد مشخص لا يرتبط بغيره وصفٌ كما يقال: خالد، بكر، سعيد، هند، وغير ذلك مما يدل على معنى مفرد مشخص، مما لا سبيل إلى الاشتراك فيه، ولا يستفاد منها أكثر من ذلك؛ ولذا لا يحتاج إليها في التعريفات؛ إذ لا تدل على جزء الماهية، ولا على عرض من أعراضها.
بخلاف الكلي فإنه يدل على معنى تشترك فيه أفراد كثيرة، فيحتاج إليها في التعاريف؛ لمنع أفراد المعرف التي تشترك في صفة واحدة من الخروج عنه، ومنع دخول الغير فيه، بناء على صحة إطلاق اللفظ الواحد على كل فرد من تلك الأفراد التي تشترك في الصفة الواحدة، من غير أن توجد تلك الصفة في جميع الأفراد الذين لا تقع عليهم هذه اللفظة.
لذلك دعت الحاجة في التعريف إلى معرفة الكليات؛ إذ بها يمكن ضبط الأفراد الذين يشتركون في صفة واحدة، وتطلق عليهم لفظة واحدة، فيمكن ضبط جميع أفراد الإنسان بمقتضى الصفات التي لا يخلو منها النوع الإنساني، ولا يوجد في غيره بتاتا، كأفراد الأسد والفرس.
لذا كانت الكليات هي العمدة في التوصل إلى معرفة المجهول التصوري، أو إلى تصويره للسائل» [المنطق التطبيقي، العربي اللوه، ص: 53-54]
كما أن الغاية من المعرفات بيان المعرف قصد تبليغه إلى ذهن السامع بطريقة لا لبس فيها، فما المعرف إذن؟

ثانيا: تعريف المعرف وإطلاقاته

1. تعريف المعرف اصطلاحا:

عُرِّف المعرف بكونه: «الذي يلزم من تصورِه تصورُه، أو امتيازه عن غيره، وأو فيه للتقسيم لا للترديد» [شرح البناني على متن السلم، ص: 97]
كما عرف أيضا بكونه: الذي يستلزم تصورُه تصورَ ذلك الشيء، أو امتيازَه عن غيره؛ فمعرفة الشيء هو الذي يلزم من تصوره تصور المعرَّف بفتح الراء، أو امتيازه عن غيره؛ أي أن معرفة المعرِّف بالكسر سبب في معرفة المعرَّف بالفتح.

2. تعدد أسماء المعرف:

أطلق المناطقة على الموصل إلى التصورات عدة أسماء يمكن إجمالها في الآتي:
أ- التعريف: لتعريف المخاطب بالماهية.
ب- القول الشارح: لشرحه الماهية.
ج- الحد: لكون المعرف للشيء يمنع أفراد المحدود من الخروج عن ماهيته، كما يمنع ما ليس منه من الدخول في ماهيته.

ثالثا: أقسام المعرف

قسمه الناظم - رحمه الله - إلى ثلاثة أقسام قائلا:
معرف على ثلاثـة قســم ** ......................

وهذه الثلاثة في حقيقة الأمر خمسة هي: الحد التام- الحد الناقص- الرسم التام- الرسم الناقص- المعرف اللفظي. وبقيت أقسام أخرى، من أهمها:

  • التعريف بالمثال.
  • التعريف بالتقسيم.
  • التعريف بالضد.

ويحسن التنبيه على أن التعريف بالإشارة لا يدخل في اهتمام المناطقة؛ لأنه لا يشرح ماهية الشيء المعرف، ولا يبين خاصة من خواصه، أو عرضا من أعراضه، فهو كالجزئي الذي لا يعرف.

التقويم

  1. أحدد معنى المعرِّف اصطلاحا.
  2. أمثل للمعرفات التي لم يذكرها الناظم.
  3. أبين أهمية المعرفات في فهم الكليات.

الاستثمار

»معرفة حقيقة الْمعَرّف، وَأقسامه يعين على ضبط مفاهيم الألفاظ وتحرير محل النزاع وتقارب وجهات النظر»

انطلاقا من هذه الفقرة أكتب موضوعا أشرح فيه مضمونها مبينا مايأتي:

  • حقيقة المعرف وأهميته وأقسامه.
  • بعض الأمثلة التطبيقية التي أعمل فيها العلماء بعض أقسام المعرف في ضبط مفاهيم المصطلحات وتحرير محل النزاع في المسائل العلمية.
  • فائدة إدراك المعرف في تدبير الاختلاف وتحقيق التواصل الإيجابي والحوار المثمر في واقعنا المعاصر.

الإعداد القبلي

أحفظ متن الدرس القادم وأميز بين الرسم التام والناقص.

Explorer d'autres rubriques— الكتب المدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الفقه 256

Parcourir la rubrique الفقه

التفسير 201

Parcourir la rubrique التفسير

التجويد 117

Parcourir la rubrique التجويد

الحديث 107

Parcourir la rubrique الحديث