مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

أنشطة تقويمية وتطبيقات داعمة : المنطق من نظم السلم المنورق لعبد الرحمان الأخضري بشرح حسن القويسني

 أنشطة تقويمية وتطبيقية داعمة

أنشطة تقويمية وتطبيقات داعمة، كتاب المنطق من نظم السلم المنورق لعبد الرحمان الأخضري بشرح حسن القويسني السنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق الدرس السادس والعشرون

أهداف الدرس

  • أن أثبت تعلماتي وأستثمر مكتسباتي من علم المنطق.
  • أن أنمي معارفي حول تاريخ علم المنطق وعلاقته بالعلوم الشرعية.
  • أن أتدرب على توظيف القواعد المنطقية في دراسة النصوص وتحليل قضاياها.
  • أن أستفيد من علم المنطق في تطوير مهاراتي في التفكير والتحليل والمقارنة والتواصل والحوار.

النشاط الأول

أستثمر حفظي لمتن السلم، وتعلماتي السابقة لأنجز ما يأتي:

  1. أعِدُّ خطاطة ناظمة للمباحث المقررة في علم المنطق من خلال متن السلم.
  2. قال الناظم - رحمه الله -:

وبـعـد فالـمنـطق للجـنان ** نسبتــه كالنـحــو للـســان

فيعصم الأفكار عن غي الخطأ ** وعن دقيق الفهم يكشف الغطا

انطلاقا من مضمون البيتين أبين أهمية علم المنطق وأثره فيما يأتي:

  • بناء شخصية الفرد.
  • تحصيل ملكات: الاستدلال والحجاج والنقد...
  • التواصل والحوار وتقريب وجهات النظر.

3. أستدل بما يناسب من متن السلم على ما يأتي:

  • أ- المعرفات وأقسامها وشروطها.
  • ب- الكل والكلية، والجزء والجزئية.
  • ج- أنواع الدلالة الوضعية.

4. أستظهر كتابة الأبيات التي تناول فيها الناظم ما يأتي:

  • أ- أنواع العلم الحادث.
  • ب- مباحث الألفاظ.
  • ج- نسبة الألفاظ للمعاني.

النشاط الثاني

قال الشيخ خليل رحمه الله في شروط قبول الدعوى: «فَيَدَّعِي بِمَعْلُومٍ مُحَقَّقٍ قَالَ: وَكَذَا شَيْءٌ، وَإِلَّا لَمْ تُسْمَعْ كَأَنْ ظَنَّ أَوْ شَكَّ» [مختصر خليل، ص: 219].
قال ابن عبد السلام رحمه الله: «لا يقال إِن العلم والتحقيق مترادفان أَو كالمترادفين، فالإتيان بقوله: معلوماً. يغني عن قوله: محققاً، لأنا نقول: المعلوم راجع إِلَى تصور المُدَّعَى فيه، فلابد أَن يكون متميزاً فِي ذهن المدعي والمدعى عليه، وفِي ذهن القاضي، والمحقق راجع إِلَى جزم المدعي؛ لأنّه مالك لما وقع النزاع فيه، فهو من نوع التصديق، فقد رجع كل واحد من اللفظين لمعنى غير المعنى الذي رجع إليه الآخر فلاشتراط العلم، لا يسمع: لي عَلَيْهِ شيء، ولاشتراط التحقيق، لا يسمع: أشكّ أَن لي عَلَيْهِ كذا أَو أظن ومَا أشبهه».
[شفاء الغليل في حل مقفل خليل، لابن غازي: 2/997].
أتأمل النصين مستعينا وموظفا مكتسباتي المنطقية، وأجيب عن الآتي:

  1. ما وجه الاعتراض المحتمل على عبارة الشيخ خليل؟
  2. بم أجاب ابن عبد السلام رحمه الله عن الاعتراض؟
  3. ماذا يرجع الشرط الأول للمدعي والمدعى عليه والقاضي، ويرجع الشرط الثاني للمدعي فقط؟
  4. لماذا لا تقبل دعوى من قال: «لي على زيد شيء»؟
  5. ماذا لا تقبل دعوى من قال: «أظن أن لي على زيد ألف درهم» ؟
  6. كيف يتصور القاضي موضوع النزاع ؟ وبماذا نسمي الوسائل الموصلة إلى ذلك؟
  7. كيف يتوصل القاضي إلى الحكم في النزاع؟ وبماذا نسمي الوسائل الموصلة إلى ذلك؟

النشاط الثالث

قال الله جلَّ جلاله:

آل عمران 138

سورة آل عمران: 138
قال ابن عرفة رحمه الله: «وجه الترتيب أن البيان راجع للتصور، والهدى والموعظة راجعة للأول الراجحة فيما وقع به التصديق، فالمكلف أولا يتصور الأشياء في ذهنه كلها، ثم يهتدي إلى معرفة طريق الحق من تلك الأشياء المتصورة، وطريق الباطل فيحكم بأن هذا حق، وهذا باطل وذلك تصديق، ثم بعد ذلك هو موعظة، أي مرجح لطريق الحق بالدليل والناظر فيه أولا يتصور به الأشياء، ثم يصدق فيحكم بأن هذا حق، وهذا باطل، ثم يستدل على حقيقة هذا وبطلان غيره، وترجيح اتباع الحق، ولذلك أسند البيان للناس؛ لأن التصور حاصل للجميع، والهداية والوعظ إنما حصلت للمتقين فقط». [تفسير ابن عرفة: 1/415].
أتأمل كلام ابن عرفة رحمه الله في تفسير الآية الكريمة وأجيب عن الآتي:

  1. أحدد أنواع الإدراك الواردة في البيان والهدى والموعظة للمتقين وما يدخل منها في التصور وما يدحل منها في التصديق مستدلا بمتن السلم.
  2. لماذا أسند البيان لعموم الناس والهدى والموعظة لخصوص المتقين؟
  3. أوضح ما يحصل به البيان وما تحصل به الهدى والموعظة من خلال متن السلم.
  4. أوضح وجه ترتيب البيان والهدى والموعظة في نظر ابن عرفة من خلال متن السلم.

النشاط الرابع

قال الإمام القرافي رحمه الله: «الأخذ بأوائل الأسماء أو بأواخرها مسألة مشهورة عند العلماء، غير أن بعض الفقهاء غلطوا في تصويرها حتى خرّجوا عليها ما ليس من فروعها ظانا أنه من فروعها، نحو تخريج الخلاف في التيمم: هل هو إلى الكوعين؟أو إلى المرفقين؟ أو إلى الإبطين؟ على هذه القاعدة، هل يؤخذ بأوائل الأسماء فيقتصر على الكوعين أو بأواخرها فيصل إلى الإبط؟، وهذا لا يصح، ومنشأ الغلط إجراء أحكام الجزئيات على الأجزاء والتسوية بينهما، فإن الكوع جزء اليد لا جزئي منها، ولا خلاف أن الحكم في الكل لا يقتصر به على جزئه، فلا تجزئ ركعة عن ركعتين في الصبح، و لا يوم عن شهر رمضان في الصوم ونظائره كثيرة.
وإنما معنى القاعدة أنه إذا علق الحكم على معنى كلي له محال كثيرة وجزئيات متباينة، هل يقتصر بذلك الحكم على أدنى المراتب لتحقق المسمى بجملته فيه، أو يسلك طريق الاحتياط فيقصد في ذلك المعنى الكلي أعلى المراتب.
ومثاله قوله صلى اله عليه وسلم: "إذا ركعت فاطمئن راكعا"، فأمر بالطمأنينة، فهل يكتفى بأدنى رتبة تصدق فيه الطمأنينة، أو يقصد أعلاها؟ فهذه صورة القاعدة في الجزئيات في المحل لا في الأجزاء، والفرق أن الجزء لا يستلزم الكل، بينما الجزئي يستلزم الكلي، فلذلك أجزأ الثاني دون الأول»
[شرح تنقيح الفصول، ص: 159-160، بزيادة من الفروق للقرافي، ص: 154 بتصرف].
أتأمل النص جيدا وأجيب عن الآتي:

  1. أحدد القاعدة موضوع النص.
  2. أستخلص منشأ الغلط في تخريج الفروع علـى هذه القاعدة عند الإمـام القرافـي رحمه الله.
  3. أشرح ما تحته خط في النص .
  4. أبين أثر الفروق بين الكل والجزء، والكلي والجزئي والقواعد المنطقية المترتبة عليها في فقه مسألة التيمم ومثال الطمأنينة الواردين في النص.

النشاط الخامس

قال الإمام القرافي رحمه الله في سياق بيان الفرق بين قاعدة الحمل على أول جزئيات المعنى، وقاعدة الحمل على أول أجزائه، أو الكلية على أجزائها، وهو العموم والخصوص: «ومنها مسألة التيمم في قوله تعالى:

النساء 43

سورة النساء : 43

فقوله صعيدا مدلوله أمر کلی يمكن حمله على أدنى الرتب وهو مطلق ما يسمى صعيدا، ترابا كان أو غيره من جنس الأرض، وهو مذهب مالك - رحمه الله - أو أعلى رتب الصعيد . وهو التراب . وهو مذهب الشافعي . فهذه المسألة أيضا حسنة التخريج على هذه القاعدة، من غير معارض من جهة اللفظ ولا المعنى»
[الفروق، ص:158-159].
أقرأ النص ثم أجيب عن الآتي:
أكتب موضوعا أحلل فيه فقه مسألة التيمم في مذهب مالك رحمه الله تحليلا منطقيا مستثمرا مكتسباتي الأصولية والفقهية، وذلك من خلال مايأتي:

  • أحدد دلالة لفظ (صعيدا) منطقيا (كلي/ جزئي/ كل/جزء).
  • هل ترتيب الحكم على أدنى مراتب جزئياته يخالف دلالة اللفظ أم لا؟ ولماذا؟
  • أستخلص حكم الصعيد في مذهب مالك رحمه الله.
  • أناقش مذهب من حمل لفظ (صعيدا) على التراب خاصة؟

النشاط السادس

قال ابن السبكي رحمه الله في جمع الجوامع:

  • «ودلالة اللفظ على معناه مطابقة وعلى جزئه تضمن ولازمه الذهني التزام والأولى لفظية والثنتان عقليتان» [جمع الجوامع، ص: 22].
  • وقال في سياق دلالة العام: «ومدلوله كلية أي محكوم فيه على كل فرد مطابقـة إثباتـا أو سلبا لا كل ولا كلي» [جمع الجوامع، ص: 44].
  • وقال أيضا رحمه الله: «المطلق: الدال على الماهية بلا قيد، وزعم الآمدي وابن الحاجب دلالته على الوحدة الشائعة توهماه النكرة، ومن ثم قالا: الأمر بمطلق الماهية أمر بجزئي وليس بشيء وقيل بكل جزئي وقيل: إذن فيه». [جمع الجوامع لابن السبكي، ص: 53].

أستعين بمكتسباتي في علم المنطق، وأطالع شروح جمع الجوامع لتحرير الإجابة عن المسائل الآتية بين المناطقة والأصوليين:

  • المسألة الأولى: نوع دلالة المطابقة والتضمن والالتزام: هل هي لفظية أو عقلية مع التعليل؟
  • المسألة الثانية: طبيعة اللزوم في دلالة الالتزام: هل هو مطلق أو نوع خاص منه؟
  • المسألة الثالثة: أحدد طبيعة دلالة العام على أفراده في السلب والإيجاب مع التعليل والتحليل.
  • المسألة الرابعة: التمييز بين النكرة والمعرفة والمطلق والعام.

النشاط السابع

قال الإمام قطب الدين محمد الرازي - رحمه الله-: «اللفظ على تمام ما وضع له مطابقة، وعلى جزئه تضمن، وعلى الخارج عنه التزاما لكن من حيث هي كذلك، احترازا عن اللفظ المشترك بين الكل والجزء وبين اللازم وملزومه، والتضمن والالتزام يستلزمان المطابقة؛ لجواز أن يكون المسمى بسيطا، واللفظ إن اتحد معناه لا بالشخص مع حصوله في أفراده المتوهمة بالسوية فهي المتواطئ وإلا فمشكك، وإن وضع لهما ثم نقل إلى الثاني لا لمناسبة يسمى بالنسبة إليهما مشتركا، والمفرد إن وافقه لفظ آخر في الحقيقة سميا مترادفين، وإلا فمتباينين ... وأما المركب فهو إما كلام إن أفاد المستمع بمعنى صحة السكوت عليه، فإن احتمل الصدق والكذب يسمى قضية وخبرا، وإلا فإن دل على طلب الفعل دلالة أولية فهو مع الاستعلاء أمر ونهي، ومع الخضوع سؤال ودعاء، ومع التساوي دعاء والتماس، وإلا فهو التنبيه، ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والدعاء»
[لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار في المنطق ، للقطب الرازي، ص: 93 بتصرف].
أتأمل هذا النص جيدا وأجيب عن الآتي:

  1. أشرح ما تحته خط في النص.
  2. أستخلص الفرق بين أنواع الدلالات: المطابقة والتضمن والالتزام.
  3. أبحث عن أمثلة مناسبة لكل من: المشكك، المتواطئ، المترادف، الخبر، الالتماس.

النشاط الثامن

قال الطاهر ابن عاشور-رحمه الله- في سياق تفسير الآيتين [44-45] من سورة الكهف: «فكان قـوله

الكهف الآية 44

مفيدا للزوال بطريقة التمثيل، وهو مـن دلالة التضمن، وكان قوله

الكهف 45

 مفيدا زوال غيرها بطريقة الالتزام، فحصل دلالتان غير مطابقتين، وهما أوقع في صناعة البلاغة، وحصل بثانيتهما تأكيد لمفاد الأولى فجاء كلاما مؤكدا موجزا» [التحرير والتنوير، 1/34]
أتأمل كلام الطاهر ابن عاشور رحمه الله، ثم أنجز الآتي:

  1.  أستخلص ما يستفاد من الآيتين بدلالة التضمن ودلالة الالتزام.
  2. أبين المستفاد من الآيتين بدلالة المطابقة.

النشاط التاسع

أطبق مكتسباتي السابقة وأملأ الجدولين بما يناسب بعد نقلهما في دفتري:
1 - الجدول الأول:

التعريف النوع صحيح

2 - الجدول الثاني:

المعرف التعريف

النشاط العاشر

تنظيم ندوة علمية في موضوع: «تاريخ علم المنطق وأثره في خدمة العلوم الشرعية»

أولا: محاور الندوة:

  1. علم المنطق: أهميته ونشأته وتطوره.
  2. التعريف ببعض العلماء وإسهاماتهم في علم المنطق.
  3. نماذج تطبيقية لعلم المنطق في العلوم الشرعية (علم التوحيد/أصول الفقه/ علوم اللغة العربية/ التفسير/ الفقه....).

ثانيا: الإجراءات التنظيمية:

الخطوات الإجراءات

استكشف أقساما أخرى— الكتب المدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الفقه 256

تصفح القسم الفقه

التفسير 201

تصفح القسم التفسير

التجويد 117

تصفح القسم التجويد

الحديث 107

تصفح القسم الحديث