
درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 1 - 6)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 17).
أهداف الدرس
- أَنْ أَتَعَرَّفَ مَفْهُومَ التَّطْفِيفِ وَجَزَاءَ الْمُطَفِّفِينَ.
- أَنْ أَسْتَخْلِصَ مَآلَ المُطَفِّفِينَ لِلْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ.
- أَنْ أَلْتَزِمَ الْعَدْلَ فِي الْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ.
تمـهـيــد
سُورَةُ المُطَفِّفِينَ مَكِّيَّةٌ، وَآيَاتُهَا سِتٌّ وَثَلَاثُونَ آيةً، تَنَاوَلَتْ فِي الْآيَاتِ السِّتِّ الْأُولَى مِنْهَا تَهْدِيدَ الَّذِينَ يُطَفِّفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، وَذَكَّرَتْهُمْ بِيَوْمٍ الْجَزَاءِ، عِنْدَمَا يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ لِيُحَاسَبُوا عَلَى مَا اكْتَسَبُوا مِنْ أَعْمَالٍ فِي الدُّنْيَا.
فَمَا هُوَ وَعِيدُ اللهِ لِلْمُطَفِّفِينَ؟ وَكَيْفَ يَلْقَوْنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْجَزَاءِ؟
الآيـــات
قَالَ تَعَالَى:

سورة المطففين: 1 - 6
الـفـهـــم
الـشـرح
| كَلِمَةُ عَذَابٍ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ | : |
|
| أَخَذُوا مِنْهُمْ | : |
|
| يَأْخُذُونَ الْكَيْلَ وَافِياً | : |
|
| يَنْقُصُونَ الْكَيْلَ أَوِ الْوَزْنَ | : |
![]() |
| يَتَيَقَّنُ | : | ![]() |
استخلاص مضامين الآيات:
- مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بِدَايَةِ السُّورَةِ؟
- بِمَ ذَكَّرَ اللهُ الْمُطَفِّفِينَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ لِيَرْتَدِعُوا؟
التفسير
اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:
أَوَّلاً: وَعِيدُ اللهِ لِلْمُطَفِّفِينَ:
لما بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ فِي آخِرِ سُورَةِ الِانْفِطَارِ أَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَمْلِكُ فِيهِ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا، أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ:

أَيْ: عَذَابٌ شَدِيدٌ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ لِمَنْ يُطَفِّفُ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ، وَهُمُ

الْكَيْلَ فَيَأْخُذُونَهُ وَافِيًا

أَيْ: وَإِذَا كَالُوا لِلنَّاسِ أَوْ وَزَنُوا لَهُمْ، يَنْقُصُونَ الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ.
ثَانِيًا: تَذْكِيرُ الْمُطَفِّفِينَ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ:
بَعْدَ الْوَعِيدِ لِلْمُطَفِّفِينَ بِالْوَيْلِ، ذَكَّرَهُمْ سُبْحَانَهُ بِالْبَعْثِ وَالِحِسَابِ، فَقَالَ:

اِسْتِفْهَامُ تَوْبِيخٍ لِلْمُطَفِّفِينَ، أَيْ: أَلَا يَتَيَقَّنُ أُولَئِكَ الْمُطَفِّفُونَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ

أَيْ: فِي يَوْمٍ عَظِيمِ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ؟ سَمِّي بِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَهْوَالِ

أَيْ: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ لِأَمْرِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.
ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:
تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
- الحَثُّ عَلَى القِسْطِ فِي المُعَامَلَاتِ بَيْعًا وَشِرَاءً، أَخْذًا وَعَطَاءً.
- التَّحْذِيرُ مِنْ كُلِّ مَا يُؤَدِّي إِلَى الفُرْقَةِ بَيْنَ النَّاسِ بِسَبَبِ التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ.
- التَّذْكِيرُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ لِلِاعْتِبَارِ وَالِاتَّعَاظِ.
التقـويـــم
- مَا مَعْنَى التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ؟
- لِمَاذَا نَهَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ؟
- بِمَاذَا تَوَعَّدَ اللهُ الْمُطَفِّفِينَ لِحَمْلِهِمْ عَلَى لُزُومِ الْقِسْطِ فِي مُعَامَلَاتِهِمْ؟
الاستثمار
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: «إِذَا جِئْتَ أَرْضًا يُوفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ فَأَطِلْ الْمُقَامَ بِهَا؛ وَإِذَا جِئْتَ أَرْضًا يُنَقِّصُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، فَأَقْلِلْ الْمُقَامَ بِهَا» [موطأ الإمام مالك، كتاب البيوع، باب جامع البيوع].
- لِمَاذَا حَذَّرَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ -رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ- مِنَ الْإِقَامَةِ فِي أَرْضِ الْمُطَفِّفِينَ؟
الإعداد القبلي
أَقْرَأُ الْآيَاتِ 7 - 17 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:
- أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:



![]()




- أَبْحَثُ عَنْ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟




