مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

فضل قراءة القرآن الكريم

درس في فضل قراءة القرآن الكريم، اعتمادا على كتاب الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي، للسنة الرابعة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 1).

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ فَضْلَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ وَشُرُوطَ ذَلِكَ.
  2. أَنْ أُدْرِكَ مَتَى يَكُونُ القُرْآنُ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ.
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ أَخْلَاقَ القُرْآنِ فِي سُلُوكِي.

تَمْهِيدٌ

لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وَتَعَلُّمِهِ وَتَعْلِيمِهِ وَالعَمَلِ بِهِ، فِي عَلَاقَةِ الِإِنْسَانِ بِرَبِّهِ، وَبِنَفْسِهِ، وَبِالإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاءَ، فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ، بِاِعْتِبَارِهِ جَاءَ لِتَقْوِيمِ السُّلُوكِ وَالهِدَايَةِ إِلَى الخَيْرِ...
فَمَا هُوَ فَضْلُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ؟ وَمَا شُرُوطُ تَحَقَّقِ هَذَا الفَضْلِ؟

اَلْأَحَادِيثُ

  • عن أَبي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم يَقُولُ: «اقْرَؤُواْ القُرْآنَ؛ فَإنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ» رواه مسلم.
  • عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعَانَ - رضي اللَّه عنه -  قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقولُ: «يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأهْلِهِ الذينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا تَقْدُمُه سورَةُ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا» رواه مسلم.

الشَّرْحُ:

  • الفَضَائِلُ: جَمْعُ فَضِيلَةٍ، ضِدُّ الرَّذِيلَةِ، وَهِيَ الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ.
  • شَفِيعًا: مُنْقِذًا وَنَافِعًا لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
  • لِأَصْحَابِهِ: لِأَهْلِهِ القَارِئِينَ لَهُ، الْمُتَخَلِّقِينَ بِأَخْلَاقِهِ، الْمُتَحَلِّينَ بِفَضَائِلِهِ.
  • يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا: يَأْتَمِرُونَ بِمَا أَمَرَ وَيَنْزَجِرُونَ عَمَّا زَجَرَ.
  • تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا: تُدَافِعَانِ عَنْهُ وَتَكُونَانِ حُجَّةً لَهُ.

 اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ:

  • مَاهِي فَضَائِلُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ؟
  • حَدِّدْ(ي) شُرُوطَ تَحَقُّقِ فَضْلِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.

اَلتَّحْلِيلُ

أَوَّلًا: فَضْلُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ

لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا مَا وَرَدَ فِي اَلْحَدِيثُين مَوْضُوعِ الدَّرْسِ، وَهِيَ:

  1. شَفَاعَةُ القُرْآنِ لِصَاحِبِهِ فِي الآخِرَةِ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اِقْرَؤُوا القُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ»
  2. كَوْنُهُ حُجَّةً لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَدَلِيلُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا تَقْدُمُه سُورَةُ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا».

ثَانِيًا: شُرُوطُ تَحَقُّقِ فَضْلِ قِرَاءَةِ القُرْآنِ

 لِتَتَحَقَّقَ فَضَائِلُ القُرْآنِ السَّابِقَةُ يَجِبُ التَّمَسُّكُ بِالشُّرُوطِ الآتِيَةِ:

  1. قِرَاءَتُهُ، وَذَلِكَ بِتَحْسِينِ القِرَاءَةِ، وَهَذَا مَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اِقْرَؤُوا القُرْآنَ».
  2. الإِخْلَاصُ فِي قِرَاءَتِهِ: وَذَلِكَ بِأَنْ يَقْرَأَهُ مُؤْمِنًا بِمَعَانِيهِ، مُحْتَسِبًا ثوابَ قِرَاءَتِهِ، وَهَذَا مَدْلُولُ الحَدِيثِ الأَوَّلِ وَالثَّانِي.
  3. العَمَلُ بِهِ، بِمَعْنَى أَنْ تَتَجَلَّى آثَارُهُ فِي سُلُوكِ قَارِئِهِ وَمُتَعَلِّمِهِ، فِي عَلَاقَتِهِ بِرَبِّهِ وَبِنَفْسِهِ وَبِغَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ، وَفِي تَعَامُلِهِ مَعَ الكَوْنِ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ» فَأَصْحَابُهُ هُمْ الْمُشْتَغِلُونَ بِهِ، الْمُتَمَسِّكُونَ بِهَدْيِهِ، وَلِقَوْلِهِ: «يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا» فَالقِرَاءَةُ وَحْدَهَا لَا تَكْفِي مَتَى غَابَ العَمَلُ والتَّخَلُّقُ السُّلُوكِيُّ، الَّذِي جَاءَ مِنْ أَجْلِهِ القُرْآنُ الكَرِيمُ.

اَلتَّقْوِيمُ

  1.  اذْكُرْ(ي) فَضِيلَتَيْنِ مِنْ فَضَائِلِ قِرَاءَةِ القُرْآنِ مُسْتَشْهِداً(ة) عَلَيْهِمَا مِنْ أَحَادِيثِ الدَّرْسِ.
  2. مَا الَّذِي تَمَيَّزَتْ بِهِ سُورَتَا البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ؟
  3. بَيِّنْ(ي) شُرُوطَ تَحَقُّقِ فَضْلِ قِرَاءَةِ وَمُصَاحَبَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ.

الاستثمار

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

سورة فاطر الآيتين 29 و30

سورة فاطر الآيتان 29 و 30
 اسْتَخْرِجْ(ي) مَا فِي الآيَتَيْنِ مِنْ فَضَائِلِ تِلَاوَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ.

الإعداد القبلي

  • اشْرَحْ(ي): أَعْظَمُ سُورَةٍ - السَّبْعُ الْمَثَاني.
  • اسْتَخْرِجْ(ي) مِنْ أَحَادِيثِ الدَّرْسِ الْقَادِمِ فَضْلَ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ.
  • مَا هِيَ خَصَائِصُ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ؟

المزيد من الحديث

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الحديث

الحديث الإعدادي الأول 31

تصفح القسم الحديث الإعدادي الأول

الحديث الثانوي الأول 31

تصفح القسم الحديث الثانوي الأول

الحديث الابتدائي الخامس 7

تصفح القسم الحديث الابتدائي الخامس

الحديث الإعدادي الثاني 3

تصفح القسم الحديث الإعدادي الثاني