مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

 سورة المدثر 8 17

درس سورة المدثر: الآيات ( 8 - 17) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 10)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُشْرِكِينَ وَخَاصَّةً زَعِيمَهُمْ الْوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ.
  2. أَنْ أُدْرِكَ قُدْرَةَ اللهِ عَلَى الاِنْتِقَامِ مِنَ الْجَاحِدِينَ لِنِعَمِهِ الْمُعَانِدِينَ لِآيَاتِهِ.
  3. أَنْ أَسْتَحْضِرَ نِعْمَةَ الْإِيمَانِ، وَأَشْكُرَ الله تَعَالَى عَلَيْهَا.

تمهيد:

بَعْدَ أَنْ أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم بِإِنْذَارِ قَوْمِهِ وَأَرْشَدَهُ إِلَى تَعْظِيمِ رَبِّهِ وَتَطْهِيرِ ثِيَابِهِ وَالصَّبْرِ عَلَى أَذَى الْمُشْرِكِينَ؛ حَذَّرَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمٍ عَسِيرٍ، وَخَاصَّةً زَعِيمَهُمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعَمٍ كَثِيرَةٍ فَاغْتَرَّ بِهَا وَكَفَرَ بِاللهِ وَجَحَدَ نِعَمَهُ.
فَمَا أَهْوَالُ ذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَسِيرِ؟ وَمَا الْغَايَةُ مِنْ ذِكْرِهَا؟ وَكَيْفَ يَكُونُ لِذَلِكَ أَثَرٌ حَمِيدٌ فِي سُلُوكِي؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المدثر 8 17

سورة المدثر: 8 -17

الفهم:

الشرح:

نُفِخَ :

المدثر 8

مُنْفَرِدًا بِلَا أَهْلٍ وَلَا مَالٍ :

المدثر 11

مالا وَاسِعًا مُتَّصِلًا مِنَ الزُّرُوعِ وَالضُّرُوعِ وَالتِّجَارَةِ :

المدثر 12

يَشْهَدُونَ الْمَحَافِلَ وَتُسْمَعُ شَهَادَاتُهُمْ :

المدثر 13

أُكَلِّفهُ :

المدثر 17

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مِمَّ حَذَّرَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. بِمَ ذَكَّرَ اللهُ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ فِي الْآيَاتِ ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: تَحْذِيرُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

بَعْدَ أَنْ أَرْشَدَ اللهُ رَسُولَهُ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْإِرْشَادَاتِ كَانَ آخِرَهَا أَمْرُهُ إِيَّاهُ بِالصَّبْرِ وَالتَّحَمُّلِ؛ أَرْدَفَ ذَلِكَ بِوَعِيدِ الْأَشْقِيَّاءِ الْمُنْكِرِينَ لِرِسَالَتِهِ، فَقال اللهُ تَعَالى:

المدثر 8 2

الْفَاءُ لِلسَّبَبِيَّةِ، أَيْ: فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ - وَهُوَ الْقَرْنُ - النَّفْخَةَ الثَّانِيَةَ الَّتِي يَكُونُ بَعْدَهَا الْحِسَابُ وَالْجَزَاءُ

المدثر 9 2

أَيْ: وَقْتُ النَّقْرِ فِي الصُّورِ

المدثر 9 2

بَدَلٌ مِنَ الْمُبْتَدَأِ الَّذِي هُوَ﴿ذلك﴾ وَبُنِيَ لِإِضَافَتِهِ إلَى غَيْرِ مُتَمَكِّنٍ، وَخَبَرُ الْمُبْتَدَإِ هُوَ

المدثر 9 10

وَالْعَامِلُ فِي «إذَا» هُوَ مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ جُمْلَةُ الْجَوَابِ، أَيْ: اشْتَدَّ الْأَمْرُ، وَمَا يَحْصُلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَسِيرٌ

المدثر 10

أَيْ: لَا يُسْرَ فِيهِ، وَهُوَ تَأْكِيدٌ لِمَعْنَى

المدثر 9 3

وفِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ يَسِيرٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَعَ عُسْرِهِ فِي ذَاتِهِ. وَفِي ذَلِكَ تَسْلِيَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

ثانيا: امْتِنَانُ اللهِ عَلَى الوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بِنِعَمِهِ عَلَيْهِ، وَوَعِيدُهُ الشَدِيدُ لَهُ.

 بَعْدَ مَا تَحَدَّثَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ عَنْ جَزَاءِ الْكَافِرِينَ؛ اِنْتَقَلَ لِلْحَدِيثِ عَنْ قِصَّةِ رَمْزٍ مِنْ رُمُوزِهِمْ، وَزَعِيمٍ مِنْ زُعَمَائِهِمْ، وَهُوَ الوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَيْثُ قَالَ اللهُ تَعَالَى:

المدثر 11 2

قَوْلُهُ:

المدثر 11 3

عَطْفٌ عَلَى الْمَفْعُولِ أَوْ مَفْعُولٌ مَعَهُ، وَقَوْلُهُ:

المدثر 11 4

حَالٌ مِنْ

المدثر 11 5

أَوْ مِنْ ضَمِيرِهِ الْمَحْـذُوفِ فِي

المدثر 11 6

وَالْمَعْنَى: اتْرُكْنِي وَمَنْ خَلَقْتُهُ مُنْفَرِدًا بِلَا أَهْلٍ وَلَا مَالٍ، وهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ

المدثر 12 2

أَيْ: وَاسِعًا مُتَّصِلًا مِنَ الزُّرُوع وَالضُّرُوعِ وَالتِّجَارَةِ

المدثر 13 2

أَيْ: وَجَعَلْتُ لَهُ عَشَرَةَ بَنِينَ أَوْ أَكْثَرَ، يَشْهَدُونَ الْمَحَافِلَ وَتُسْمَعُ شَهَادَاتُهُمْ

المدثر 14

أَيْ: وبَسَطْتُ لَهُ فِي الْعَيْشِ، وَالْعُمُرِ، وَالْوَلَد ِبَسْطًا

المدثر 15

أَيْ: ثُمَّ يَطْمَعُ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى مَا أَعْطَاهُ اللهُ

المدثر 16 2

رَدْعٌ لَهُ وَإِبْطَالٌ لِمَا يَطْمَعُ فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ مِنَ النِّعَمِ، أَيْ: لَا أَزِيدُهُ عَلَى ذَلِكَ، وَقَدْ عَلَّلَ سُبْحَانَهُ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ:

المدثر 16

أَيْ: لِأَنَّهُ كَانَ مُعَانِدًا وَمُنْكِرًا لِلْقُرْآنِ

المدثر 17 2

أَيْ: سأُكَلِّفُهُ مَشَقَّةً مِـنَ الْعَـذَابِ، أَوْ جَبَلًا مِنْ نَارٍ يَصْعَدُ فِيهِ ثُمَّ يَهْوِي أَبَدًا.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • عَظَمَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَشِدَّةُ مَا فِيهِ مِنْ أَهْوَالٍ عَلَى الكَافِرِينَ.
  • اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَادِرٌ عَلَى مُجَازَاةِ الْجَاحِدِينَ لِآيَاتِهِ.
  • اللهُ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا لِلْمُؤْمِنِ وَغَيْرِهِ، وَيُجَازِي كُلًّا عَلَى عَمَلِهِ.
  • شُكْرُ النِّعَمِ سَبَبُ بَقَائِهَا وَزِيَادَتِهَا، وَجُحُودُهَا سَبَبُ زَوَالِهَا.

أتخلق وأتزكى شكر النعم

التقويم

  1. كَيْفَ يَكُونُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْكَافِرِينَ وَالْمُومِنِينَ؟
  2. مَا هِيَ النِّعَمُ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ بِهَا عَلَى الْوَلِيدِ بِنِ الْمُغِيرَةِ؟ وَكَيْفَ قَابَلَهَا؟
  3. بِمَ يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُقَابِلَ نِعَمَ اللهِ عَلَيْهِ؟

الاستثمار

 النمل 89 92

  1. أَصِفُ أَحْوَالَ الْمَخْلُوقَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خِلَالِ الآيَاتِ.
  2. أُقَارِنُ بَيْنَ حَالِ صَاحِبِ الْحَسَنَةِ وَصَاحِبِ السَّيِّئَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 18 - 29 مِنْ سُورَةِ الْمُدَّثِّرِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المدثر 29

المدثر 28

المدثر 22

المدثر 19

  • أَبْحَثُ عَنْ قِصَّةِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَمَوْقِفِهِ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

المزيد من التفسير

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— التفسير

التفسير الابتدائي الرابع 33

تصفح القسم التفسير الابتدائي الرابع

التفسير الإعدادي الأول 31

تصفح القسم التفسير الإعدادي الأول

التفسير الثانوي الأول 31

تصفح القسم التفسير الثانوي الأول

التفسير الابتدائي الخامس 31

تصفح القسم التفسير الابتدائي الخامس