مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

 سورة البروج 1 9

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 1 - 9)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 24).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَهَمَّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَهَمَّ الْعِبَرِ وَالْمَوَاعِظِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ قِيمَةَ الصَّبْرِ وَالْاِحْتِسابِ وَالثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ.

تمـهـيــد

سُورَةُ الْبُرُوجِ مَكِّيَّةٌ، عَدَدُ آيَاتِهَا اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ آيةً، جَاءَتْ عَقِبَ سُورَةِ الْاِنْشِقَاقِ لِاشْتِمالِهِمَا عَلَى جَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ، وَالتَّنْوِيهِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَقَدْ تَضَمَّنَتْ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَمَا يُسْتَفَادُ مِنْهَا مِنْ صَبْرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْبَلَاءِ وَاِحْتِسابِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ عَلَى الْحَقِّ.
فَمَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟ وَكَيْفَ أَسْتَفِيدُ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ لِلثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1 9

سورة البروج: 1 - 9

الـفـهـــم

الـشـرح

الْكَوَاكِبُ :

البروج 1

يَوْمِ الْجُمُعَةِ :

 3

يَوْمِ عَرَفَةَ :

 3 3

لُعِنَ :

البروج 4

الشَّقُّ فِي الْأَرْضِ :

البروج 4 1

حُضُور : البروج 7 2

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِي الْقِصَّةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا الْآيَاتُ؟
  2. مَا هُوَ الْمُقْسَمُ عَلَيْهِ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ قَوْمًا مُؤْمِنِينَ، اعْتَزَلُوا النَّاسَ فِي الْفَتْرَةِ، وَإِنَّ جَبَّارًا مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ الدُّخُولَ فِي دِينِهِ، فَأَبَوْا. فَخَدَّ أُخْدُودًا، وَأَوْقَدَ فِيهِ نَارًا، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ بَيْنَ الدُّخُولِ فِي دِينِهِ، وَبَيْنَ إِلْقَائِهِمْ فِي النَّارِ، فَاخْتَارُوا إِلْقَاءَهُمْ فِي النَّارِ، عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ دِينِهِمْ، فَأُلْقُوا فِي النَّارِ، فَنَجَّى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أُلْقُوا فِي النَّارِ مِنَ الْحَرِيقِ، بِأَنْ قَبَضَ أَرْوَاحَهُمْ قَبْلَ أَنْ تَمَسَّهُمُ النَّارُ، وَخَرَجَتِ النَّارُ إِلَى مَنْ عَلَى شَفِيرِ الْأُخْدُودِ مِنَ الْكُفَّارِ فَأَحْرَقَتْهُمْ" [جامع البيان لابن جرير الطبري: 24 /276] ووردت القصة مفصلة في صحيح مسلم.

ثَانِيًا: جَزَاءُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْبُروجُ اِثْنَا عَشَرَ، وَهِي: الْحَمَلُ، وَالثَّوْرُ، وَالْجَوْزَاءُ، وَالسَّرَطَانُ، وَالْأَسَدُ، وَالسُّنْبُلَةُ، وَالْمِيزَانُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْقَوْسُ، وَالْجَدْيُ، وَالدَّلْوُ، وَالْحُوتُ

البروج 2

هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

البروج 3

يَوْمِ الْجُمُعَةِ

البروج 3 3

يَوْمِ عَرَفَةَ، هكَذَا فُسِّرَتْ الثَّلَاثَةُ فِي الْحَدِيثِ، فَالْأَوَّلُ مَوْعُودٌ بِهِ، وَالثَّانِي شَاهِدٌ بِالْعَمَلِ فِيهِ، وَالثَّالِثُ تَشْهَدهُ النَّاسُ وَالْمَلَائِكَةُ.
رَوَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخِيرَةُ اللهِ لَنَا» [سنن البيهقي: كتاب الجمعة].
وَجَوَاب الْقَسَمِ مَحْذُوفٌ صَدْرُهُ، تَقْدِيرُهُ (لَقَدْ)، الْمُقَدَّرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 4 1

أَيْ: لَقَدْ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. أَيْ: لُعِنُوا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 5

أَيْ: مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ، وهو بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ الْأُخْدُودِ

البروج 6

أَيْ: حَوْلهَا عَلَى جَانِب الْأُخْدُودِ عَلَى الْكَرَاسِي قُعُودٌ

البروج 7 1

أَيْ: بِاَللهِ مِنْ تَعْذِيبِهِمْ بِالْإِلْقَاءِ فِي النَّارِ، إِنْ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ إِيمَانهمْ

البروج 7 2

أَيْ: حُضُورٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 8

أَيْ: فِي مُلْكِهِ

البروج 8 1

أَيْ: الْمَحْمُودِ

البروج 9

أَيْ: مَا أَنْكَرَ الْكُفَّارُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا إِيمَانَهُمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  الاِبْتِلاَءُ هُوَ مِنْ سُنَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَتَعَرَّضُ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ فِي كُلِّ زَمانٍ.
  •  تَثْبِيتُ قَلْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِسْلامِ اعْتِبارًا بِنْصِرِ اللهِ.
  •  النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ انْتِصَارُ الْمَبَادِئِ وَالثّباتُ عَلَيْهَا .

التقـويـــم

  • مَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟
  • مَا هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ فِي قَوْلِهِ:

البروج 1

 وَمَا بَعْدَهَا؟

  •  مَا هِي أَهَمُّ الْمَوَاعِظِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ»
[مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الزهد، باب ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد]

  1. لِمَاذَا يَتَعَوَّذُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ؟
  2. أَسْتَعْرِضُ بَعْضَ حَالَاتِ الْبَلاءِ الَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا الْمُسْلِمُونَ فِي صَدْرِ الْإِسْلامِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 10 - 16 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 12

الودود

 

البروج 15 1

البروج 15

  •  أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الاِنْتِقامِ مِنَ الظَّالِمِينَ.

المزيد من التفسير

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— التفسير

التفسير الابتدائي الرابع 33

تصفح القسم التفسير الابتدائي الرابع

التفسير الإعدادي الأول 31

تصفح القسم التفسير الإعدادي الأول

التفسير الثانوي الأول 31

تصفح القسم التفسير الثانوي الأول

التفسير الابتدائي السادس 31

تصفح القسم التفسير الابتدائي السادس