التجويد: متن الدرر اللوامع في أصل مقر الإمام نافع لابن بري

درس في التجويد؛ متن الدرر اللوامع في أصل مقر الإمام نافع للإمام ابن بري؛ ضمن دروس التجويد لفائدة تلاميذ السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق.

كِتَابَــــــهُ وَعِـــــــلْمَـــــهُ عَلَّمَنَا   الْحَـــمْدُ لِلَّهِ الَّـــــذِي أَوْرَثَنَا
ثُمَّ صَلاَتُهُ عَلَــــــى مُحَمَّدِ   حَــمْـــداً يَدُومُ بِدَوَامِ الأَبَدِ
وَخَيْرِ مَنْ قَدْ قَامَ بِالْمَقَامِ   أَكْرَمِ مَــــنْ بُــعِـــثَ لِلأَنَامِ
لِخَيْرِ أُمَّـــــةٍ مِــــنَ الْبــــَرِيـــئَهْ   جَاءَ بِخَتْمِ الْوَحْي وَالنُّبُوءَهْ
وَآلِــــــــــهِ وَصَـــحْبـِهِ تَــكَرُّمَا   صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا
أَجْمَلُ مَا بِهِ تَحَلَّى الإِنْسَانْ   وَبَعدُ فَاعْلَمْ أَنَّ عِلْمَ القُرْآنْ
وَاسْتَعْمَلَ الْفِكْرَ لَهُ وَفَهِمَهْ   وَخَيْرُ مَــــا عَـلَّــمَهُ وَعَلِمَهْ
فِي عِلْمِهِ مَعَ الكِرَامِ البَرَرَهْ   وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمَهَرَهْ
حَمَلَــــةُ القُـــرْآنِ أَهْلُ اللـــــهِ   وَجَــاءَ عَـــــن نَّبِيِّـــــنَا الأَوَّاهِ
وَجَاءَ فِــيــــــهِ شَافِعٌ مُشَفَّعُ   لأِنَّـــــهُ كَـــــلاَمُـــــهُ الْمُــــرَفَّعُ
لَيْسَتْ تَفِي بِحَمْلِهَا أَسْفَارُ   وَقَدْ أَتَتْ فِي فَضْلِهِ آثَارُ
وَلْنَصْرِفِ الْقَوْلَ لِمَا قَصَدْنَا   فَلْنَكْتَــفِــي مِنْهَا بِمَا ذَكَرْنَا
أَبِي رُؤَيْــــمِ الْمَدَنِــــيِّ نَافِـــــعْ   مِنْ نَظْمِ مَقْرَإِ الْإِمَامِ الخَاشِعْ
الثَّبْتِ فِيمَا قَدْ رَوَى الْمُقَدَّمِ   إِذْ كَانَ مَقْرَأَ إِمَامِ الحَرَمِ
دُونَ الْمَقَارِئِ سِـــــوَاهُ سُنَّـهْ   وَلِلَّــــــذِي وَرَدَ فِـــيــــهِ أَنَّـــــهْ
ثُمَّ فَرَشْتُ بَعْدُ مَا يَنْفَرِدُ   فَجِئْتُ مِنْهُ بِالَّذِي يَطَّرِدُ
لِأَنّـــــهُ أَحْـــــظَى مِــــنَ الْمَــنْـــثُــورِ   فِي رَجَزٍ مُقَرَّبٍ مَشْطُورِ
وَلِلشُّيُـــــوخِ الْمُقْرِئِينَ تَذْكِرَهْ   يَــكُــــــونُ لِلْمُبْتَدِئِينَ تَبْصِرَهْ
فِي أَصْلِ مَقْرَإِ الإِمَامِ نَافِعْ   سَمَّيْتُــــهُ بِالــــــــدُّرَرِ اللَّوَامِعْ
غَــــــيْـرَ مُـــــفَاخِــــــرٍ وَلاَ مُــــبَاهِ   نَظَمْـــتُـــهُ مُــحْتَسِـــــباً لِلَّـــــــهِ
عُثْمَانُ وَرْشٌ عَالِمُ التَّجْوِيدِ   عَلَى الَّذِي رَوَى أَبُو سَعِيدِ
وَالضَّبْطِ وَالْإِتْقَانِ فِي الرِّوَايَهْ   رَئِيــسُ أَهْـــلِ مِصْرَ فِـــي الـــدِّرَايَهْ
عِيسَى بنُ مِينَا وَهْوَ قَالُونُ الأَصَمّ   وَالْعَالِمُ الصَّدْرُ الْمُعَلِّمُ العَلَمْ
وَدَانَ بِالتَّقْوَى فَزَانَ دِينَهْ   أَثْبَتُ مَنْ قَرَأَ بِالْمَدِينَهْ
بَيْنَهُـــمَا عَـــنْـــــهُ أَوِ ائْـــتِـــلاَفِ   بَيَّنْتُ مَا جَاءَ مِنِ اخْتِلاَفِ
مَا اتَّفَقَا فِيهِ عَنِ الإِمَامِ   وَرُبَّمَا أَطْلَقْتُ فِي الأَحْكَامِ
إِذْ كَانَ ذَا حِفْظٍ وَذَا إِتْقَانِ   سَلَكْتُ فِي ذَاكَ طَرِيقَ الدَّانِي
عَلَى ابْنِ حَمْدُونٍ أَبِي الرَّبِيعِ   حَسَبَمَــــــا قَـــــرَأْتُ بِالْجَـــمِـــيعِ
ذِي السَّنَدِ الْمُقَدَّمِ الصَّحِيحِ   الْمُــــقْـــــرِئِ الْمُحَقِّقِ الْفَصِيحِ
مِمَّا يُقَامُ فِي طِلاَبِهِ حِجَجْ   أَوْرَدتُّ مَا أَمْكَنَنِي مِنَ الْحُجَجْ
لِكُلِّ ثَبْتٍ فَاضِلٍ نِحْرِيرِ   وَمَــــــع ذَا أُقِــــــرُّ بِالتَّقْصِــيرِ
فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فِتِلْكَ النِّعْمَهْ   وَاسْأَلُ اللهَ تَــــعَــالَى العِــــصْمَهْ

باب الاستعاذة

وَحُكْمِهِ فِي الْجَهْرِ وَالإِسْرَارِ   الْقَوْلُ فِي التَّعَوُّذِ الْمُخْتَارِ
وَغَيْرُ مَا فِي النَّحْلِ لاَ يُخْتَارُ   وَقَدْ أَتَتْ فِي لَفْظِهِ أَخْبَارُ
بِهِ وَالاِخْفَاءَ رَوَى الْمُسَيَّبِي   وَالْجَهْرُ ذَاعَ عِنْدَنَا فِي الْمَذْهَبِ

باب البسملة

وَالسَّكْتِ وَالْمُخْتَارِ عِنْدَ النَّقَلَهْ   الْقَوْلُ فِي اسْتِعْمَالِ لَفْظِ الْبَسْمَلَهْ
وَوَرْشٌ الْوَجْهَانِ عَنْهُ نُقِلاَ   قَالُونُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بَسْمَلاَ
أَوْ صِلْ لَّهُ مُبَيِّنَ الإِعْرَابِ   وَاسْكُتْ يَسِيراً تَحْظَ بِالصَّوَابِ
فِي الأَرْبَعِ الْمَعْلُومَةِ الْمَشْهُورَهْ   وَبَعْضُهُمْ بَسْمَلَ عَنْ ضَرُورَهْ
وَالصَّبْرِ وَاسْمِ اللهِ وَالْوَيْلاَتِ   لِلْفَصْلِ بَيْنَ النَّفْيِ وَالإِثْبَاتِ
لِأَنَّ وَصْفَهُ الرَّحِيمِ مُعْتَبَرْ   وَالسَّكْتُ أَوْلَى عِنْدَ كُلِّ ذِي نَظَرْ
فِي تَرْكِهَا فِي حَالَتَيْ بَرَاءَهْ   وَلاَ خِلاَفَ عِنْدَ ذِي قِرَاءَهْ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لأَمْرٍ وَاضِحْ   وَذِكْـــــرِهَا فِي أَوَّلِ الْفَــوَاتِــــحْ
لِفَضْلِـــــهَا فِي أَوَّلِ الأَجْــــــزَاءِ   وَاخْتَارَهَا بَعْضُ أُولِي الأَدَاءِ
بِالسُّورَةِ الأُولَى الَّتِي خَتَمْتَهَا   وَلاَ تَقِف فِّيهَا إِذَا وَصَلْتَهَا

باب ميم الـجمع

مُقَرَّبُ الْمَعْنَى مُهَذَّبٌ بَدِيعْ   الْقَوْلُ فِي الْخِلاَفِ فِي مِيمِ الْجَمِيعْ
إِذَا أَتَتْ مِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ   وَصَلَ وَرْشٌ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ
مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ بَعْدِهَا سُكُونُ   وَكُلُّــــهَا سَكَّـــنَـــــهَا قَــــالُـــونُ
إِذَا أَتَتْ مِنْ قَبْلِ هَمْزِ الوَصْلِ   وَاتَّفَقَا فِي ضَمِّهَا فِي الْوَصْلِ
وَفِي الإِشَارَةِ لَهُمْ قَوْلاَنِ   وَكُلُّــــهُـــــمْ يَــقِــفُ بالإِسْكَانِ
وَهْــــوَ الَّـــــذِي ارْتَضَاهُ جُلُّ النَّاسِ   وَتَـــرْكُــــــهَا أَظْهَــــرُ فِي القِيَاسِ

باب هاء الكناية

وَالْخُلْفِ فِي قَصْـرٍ وَمَدٍّ زَائِدِ   اَلْقَوْلُ فِي هَاءِ ضَمِيرِ الْوَاحِدِ
بِالْـــوَاوِ أَوْ بِالْـــيَاءِ لِلتَّـكْثِـيرِ   وَاعْلَمْ بِأَنَّ صِلَةَ الضَّمِيرِ
فَنَـــــافِعٌ يَصِلُـــهَا بِالصِّلَتَيْـــنْ   فَالْهَاءُ إِنْ تَوَسَّطَتْ حَرَكَتَيْنْ
فَوَصْلُهَا قَبْلَ مُحَرَّكٍ حَرِي   وَهَاءُ هَذِهِ كَهَاءِ الْمُضْمَرِ
وَنُؤْتِهِ مِنْهَا الثَّلاَثَ جُمَعَا   وَاقْصُرْ لِقَالُونَ يُؤَدِّهِ مَعَا
وَأَرْجِهِ الْحَرْفَيْنِ مَعْ فَأَلْقِهِ   نُـــوَلِّـــــــهِ وَنُـــصْلِـــــهِ يَتَّقِهِ
قَبْلَ دُخُولِ جَازِمٍ لِفِعْلِهَا   رِعَايَةً لأَصْلِهِ فِي أَصْلِهَا
عَلَى خِلاَفٍ فِيهِ عَن رُوَاتِهِ   وَصِلْ بِطَهَ الْهَا لَهُ مِن يَاتِهِ
لِثِقَلِ الضَّمِ وَلِلَّذِي مَضَى   وَنَافِعٌ بِقَصْرِ يَرْضَهُ قَضَى
مَعْ ضَمِّهَا وَجَزْمِهِ إذْ غَيَّرَهْ   وَلَمْ يَكُنْ يَرَاهُ فِي هَاءِ يَرَهْ
نَابَ لَهُ الوَصْلُ مَنَابَ مَا فَقَدْ   لِفَـــقْدِ عَـيْـــــــنِهِ وَلاَمِهِ فَـقَـــدْ

باب الـمد والقصر

وَالمُتَوَسِّطِ عَلَى الْمَشْهُورِ   القَولُ فِي الْمَمْدُودِ وَالمَقْصُورِ
لِلأَلِــــــفِ الضَّـــعِيــفِ لاَزِمَــــانِ   وَالْمَدُّ واللِّينُ معاً وَصْفَانِ
عَنْ ضَمَّةٍ أَوْ كَسْرَةٍ نَشَأَتَا   ثُمَّ هُمَا فِي الْوَاوِ وَاليَاءِ مَتَى
تُمَدُّ قَــــدْرَ مَــــدِّهَا الطَّبِيــعِي   وَصيـغَــــةُ الْجَمِـيعِ لِلْجَمِــيعِ
وَهْوَ يَكُونُ وَسَطاً وَمُشْبَعَا   وَفِي الْمَزِيدِيِّ الْخِلاَفُ وَقَعَا
لِلـــــسَّاكِنِ الــــلاَّزِمِ بَـــعْــدَهُنَّهْ   فَنَـــــافِـــــعٌ يُــشْـــبِـــــعُ مَدَّهُنَّهْ
جَاءَ كَحَاد وَالدَّوَابِّ مُدْغَمَا   كَمِثْلِ مَحْيَايَ مُسَكَّناً وَمَا
وَالْخُلْفُ عَنْ قَالُونَ فِي الْمُنْفَصِلِ   أَوْ هَمْزَةٍ لِبُعْــــــدِهَا وَالثِّـــقَـــــلِ
لِعَدَمِ الْهَمْزَةِ حَالَ الْوَقْفِ   نَحْوُ بِمَا أُنْزِلَ أَوْ مَا أُخْفِي
وَلِسُكُونِ الْوَقْفِ وَالْمَدَّ أَرَى   وَالْخُلْفُ فِي الْمَدِّ لِمَا تَغَيَّرَا
فَاقْــــصُرْ وَعَنْ وَرْشٍ تَوَسُّطٌ ثَبَتْ   وَبَعْدَهَا ثَبَتَتْ أَوْ تَغَيَّرَتْ
بَعْدَ صَحِيحٍ سَاكِنٍ مُتَّصِلِ   مَا لَمْ تَكُ الْهَمْزَةُ ذَاتُ الثِّقَل
وَنَحْــوِ: مَسْـؤُولًا فَقِسْ وَالظَّمْئَانْ   فَــــإِنَّهُ يَقْـــــصُـرُهُ كَالْــقُـــرْءَانْ
هَذَا الصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْلِ مِصْـرِ   وَيَـــــــاءُ إِسْرَاءِيـــــلَ ذَاتُ قَصْـرِ
مِنْهُ لَدَى الْوُقُوفِ لاَ تُمَدُّ لَهْ   وَأَلِفُ التَّنْوِينِ أَعْنِي الْمُبْدَلَهْ
كَـ إِيتِ لِانْعِدَامِهِ فِي الْوَصْلِ   وَمَا أَتَى مِنْ بَعْدِ هَمْزِ الْوَصْلِ
وَعَاداً اِلْأُولَى وءالانَ مَعَا   وَفِي يُوَاخِذُ الْخِلاَفُ وَقَعَا
مَا بَيْنَ فَتْحَةٍ وَهَمْزٍ مُدَّتَا   وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ مَتَى سَكَنَتَا
خُلْفٌ لِمَا فِي الْعَيْنِ مِنْ فَعْلاَتِ   لَهُ تَوَسُّطاً، وَفِـــــي سَوْءَاتِ
لِكَوْنِهَا فِي حَالَةٍ مَفْقُودَهْ   وَقَــــصْـرُ مَوْئِـــــلًا مَــــعَ الْمَوْءُودَهْ
وَمَدُّ عَيْنٍ عِنْدَ كُلٍّ رَاجِحْ   وَمُدَّ لِلسَّاكِــنِ فِي الْفَوَاتِــــــحْ
بِالْمَدِّ وَالْقَصْـرِ وَمَا بَيْنَهُمَا   وَقِفْ بِنَحْوِ سَوْفَ رَيْبَ عَنْهُمَا

Plus de : التجويد

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— التجويد

التجويد الخامس ابتدائي عتيق 31

Parcourir la rubrique التجويد الخامس ابتدائي عتيق

التجويد الثانية إعدادي عتيق 28

Parcourir la rubrique التجويد الثانية إعدادي عتيق

التجويد السادسة ابتدائي عتيق 28

Parcourir la rubrique التجويد السادسة ابتدائي عتيق

التجويد الثالثة إعدادي عتيق 1

Parcourir la rubrique التجويد الثالثة إعدادي عتيق