
يسر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن نضع بين أيدي المتعلمين والـمتعلمات كتاب مادة التفسير للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق باعتباره معينا تربويا، ودعامة بيداغوجية تمكنكم من فهم مضامين مفردات مقرر المادة، واستيعابها.
وقد تم في هذا الكتاب تناول تفسير سور: لقمان والسجدة والحجرات و(ق) مستندين إلى كتاب «التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي» مع الاستفادة مما ورد في أمهات كتب التفسير.
وقد تم في ذلك انتهاج أسلوب يقرب للمتلقين معاني الآيات، وييسر عليهم فهمها، ويعينهم على معرفة مراد الله تعالى من كلامه الجليل، وإدراك مقاصده الشرعية والتربوية إدراكا يكون لكم محفزا على التمثل المؤدي إلى الامتثال.
ولتحقيق هذه المقاصد، تم في تأليف هذا الكتاب اعتماد منهج تربوي يقوم أساسا على التدرج في بناء الدرس وترتيب عناصره من خلال أنشطة تربوية متنوعة تروم تحقيق أهداف الدرس، ومراعاة مستواكم المعرفي والإدراكي لمساعدتكم على فهم معاني الآيات وتحليل مضامينها، واستنتاج ما تضمنته من تعاليم الإسلام السمحة المتسمة بالاعتدال والوسطية والتسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية.
ولقياس مدى تحقق أهداف الدرس، وتنمية قدرات المتلقين، وتطوير مهاراتهم، وتحفيزهم على البحث، والتعلم الذاتي، والمشاركة في بناء التعلمات، أتبعنا ذلك بأسئلة تقويمية، ونصوص للاستثمار، وأسئلة للإعداد القبلي.
والمؤمل أن يجد المتعلمون والمتعلمات في هذا الكتاب ما يشبع نهمهم العلمي، ويقوي عزائمهم للمزيد من بذل الجهد حتى يبلغوا ما يصبون إليه من تفوق في مسارهم الدراسي.