
درس في تفسير سورة الطارق (الآيات 11 - 17)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 28).
أهداف الدرس
- أَنْ أَتَعَرَّفَ بَعْضَ صِفَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
- أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ إِمْهَالَ اللهِ تَعَالَى لِلْمُنْكِرِينَ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
- أَنْ أَتَدَبَّرَ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَلْتَزِمَ بِأَحْكَامِهِ.
تمـهـيــد
بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ عَجَائِبَ قُدْرَتِهِ فِي خَلْقِ الْإِنْسانِ؛ بَيَّنَ هُنَا صِدْقَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَصِدْقَ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، مُنَبِّهَا نَبِيَّهُ إِلَى مَكْرِ هَؤُلَاءِ الْمُعَانِدِينَ الْمُسْتَهْزِئِينَ وِإِمْهَالِ اللهِ لَهُمْ.
فَمَا هُوَ الرَّدُّ الْقُرْآنِيُّ عَلَى الْمُسْتَهْزِئِينَ بِهِ؟ وَمَا جَزَاؤُهُمْ عَلَى ذَلِكَ؟
الآيـــات
قَالَ تَعَالَى:

سورة الطارق: 11 - 17
الـفـهـــم
الـشـرح
| الْمَطَر | : |
|
| الشَّقُّ عَنْ النَّبَاتِ | : |
|
| يَفْصِل بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ | : |
|
| بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ | : |
|
| أَنْظِرْهُمْ | : |
|
| قَلِيلًا | : |
|
استخلاص مضامين الآيات:
- بِمَ وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ فِي الْآيَاتِ؟
- كَيْفَ قَابَلَ اللهُ تَعَالَى كَيْدَ الْمُشْرِكِينَ وَاِسْتِهْزَاءَهُمْ بِالْقُرْآنِ؟
التفسير
اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:
أَوَّلاً: الْقُرْآنُ فَاصِلٌ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ:
بَعْدَ أَنْ أَقَامَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الدَّلَائِلَ عَلَى إِمْكَانِ الْبَعْثِ؛ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِبَيَانِ أَنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ، فقَالَ تَعَالَى:

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْمَطَرِ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَكَرُّرِهِ

أَيْ: وَأُقْسِمُ بِالْأرْضِ الَّتِي تَنْشَقُّ عَنِ النَّبَاتِ.
وَجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَه:

أَيْ: الْقُرْآنَ

أَيْ: يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ

أَيْ: وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ.
ثَانِيًا: إِمْهَالُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُشْرِكِينِ:
ثُمَّ خَتَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ السُّورَةَ الْكَرِيمَةَ بِتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَبِتَبْشِيرِهِ، فقَالَ تَعَالَى:

أَيْ: الْكُفَّارَ

يَعْمَلُونَ الْمَكَائِدَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

أَيْ: أَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

يَا مُحَمَّدُ

تَأْكِيدٌ حَسَّنَهُ مُخَالَفَةُ اللَّفْظِ، أَيْ: أَنْظِرْهُمْ

أَيْ: قَلِيلًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَعْنَى الْعَامِلِ، مُصَغَّرُ رُودٍ أَوْ أَرْوَادٍ، عَلَى التَّرْخِيمِ.
ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:
تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
- تَذْكِيرُ الْإِنْسانِ بِنِعَمِ اللهِ عَلَيْهِ.
- إِرْشَادُ الْإِنْسانِ إِلَى وُجُوبِ مُقَابَلَةِ هَذِهِ النِّعَمِ بِالشُّكْرِ.
- التَّأْكِيدُ عَلَى صِدْقِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
- إِمْهالُ اللهِ تَعَالَى الْكَافِرِينَ رَحْمَةً بِهِمْ؛ لِكَيْ يَتُوبُوا .
التقـويـــم
- أُحَدِّدُ الْمُقْسَمَ بِهِ وَالْمُقْسَمَ عَلَيْهِ فِي بِدَايَةِ الْآيَاتِ.
- مَا مَعْنَى كَوْنِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَوْلًا فَصْلًا؟
- أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ اسْتِدْرَاجَ اللهِ تَعَالَى لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ.
الاستثمار
قَالَ اللهُ تَعَالَى:

النساء: 58
- مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَةِ وَمَوْضُوعِ الدَّرْسِ؟
- مَا هُوَ الْمَنْهَجُ الشَّرْعِيُّ الصَّحِيحُ لِرَفْعِ النِّزَاعِ بَيْنَ النَّاسِ؟





