الدرس الخامس عشر في التجويد من كتاب تطبيقات على نظم تحفة الأطفال للجمزوري لطلبة السنة الخامسة إبتدائي العتيق وفي هذا الدرس تطبيقات على المد المتصل
أهداف الدرس
- أَنْ أُثَبِّتَ الْأَحْكَامَ التَّجْوِيدِيَّةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمَدِّ الْمُتَّصِلِ.
- أَنْ أَتَدَرَّبَ عَلَى إِعْطَاءِ الْمَدِّ الْمُتَّصِلِ مَا يَسْتَحِقُّهُ مِنْ زَمَنِ الْمَدِّ.
- أَنْ أَحْرِصَ عَلَى تِلاَوةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ حَقَّ تِلاَوَتِهِ. أَنْ أَحْرِصَ عَلَى تِلاَوةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ حَقَّ تِلاَوَتِهِ.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمَاتِي
- أُبَيِّنُ لِمَ سُمِّيَ هَذَا الْمَدُّ وَاجِبًا ومُتَّصِلاً عِنْدَ عُلَمَاءِ التَّجْوِيدِ. أُبَيِّنُ لِمَ سُمِّيَ هَذَا الْمَدُّ وَاجِبًا ومُتَّصِلاً عِنْدَ عُلَمَاءِ التَّجْوِيدِ.
- أُحَدِّدُ مِقْدَارَ الْمَدِّ الْمُتَّصِلِ، وَالسَّبَبَ الْمُوجِبَ لِزِيَادَةِ مَدِّهِ عَلَى الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ (الْإشْبَاعُ ـ التَّمْكِينُ). أُحَدِّدُ مِقْدَارَ الْمَدِّ الْمُتَّصِلِ، وَالسَّبَبَ الْمُوجِبَ لِزِيَادَةِ مَدِّهِ عَلَى الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ (الْإشْبَاعُ ـ التَّمْكِينُ).
- أَسْتَدِلُّ عَلَى حُكْمِ الْمَدِّ الْمُتَّصِلِ مِنْ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ.أَسْتَدِلُّ عَلَى حُكْمِ الْمَدِّ الْمُتَّصِلِ مِنْ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ.
أُطَبِّقُ وَأُجَوِّدُ
1 . أَسْتَمِعُ وأُنْصِتُ بِخُشُوعٍ لِلْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْكَرِيمَةِ الْآتِيَةِ

النساء:36

مريم:55-54
2 . أَتَدَرَّبُ عَلَى حُسْنِ التِّلاَوَةِ مِنْ خِلاَلِ مَا يَأْتِي
- أَقْرَأُ الْآيَتَيْنِ بِخُشُوعٍ قِرَاءَةً مُجَوَّدَةً مَعَ ضَبْطِ مَقَادِيرِ الْمُدُودِ الطَّبِيعِيَّةِ.
- أُكَرِّرُ: ﴿
﴾، وَأَنْتَبِهُ إِلَى أَنَّ الْوَاوَ الْمَدِّيَّةَ بَعْدَ الدَّالِ لاَ تُمَدُّ فِي الْوَصْلِ؛ لِسُقُوطِهَا فِيهِ بِلِقَائِهَا سُكُونَ اللاَّمِ الْمُشَدَّدَةِ بَعْدَهَا. - أُجَوِّدُ: ﴿
﴾، فَأَمُدُّ يَاءَ الصِّلَةِ بَعْدَ هَاءِ الْكِنَايَةِ مَدًّا طَبِيعِيًّا، وَكَذَلِكَ أَمُدُّ الْأَلِفَ مِنْ ﴿
﴾ حَالَ الْوَقْفِ عَلَيْهَا مَدًّا طَبِيعِيًّا؛ لِأَنَّهَا أَلِفٌ مُبْدَلَةٌ مِنَ التَّنْوِينِ الْمَنْصُوبِ.
أَهْتَدِي وَأَقْتَدِي
قَالَ أبوعُثْمَانَ النَّهْدِيُّ في شَأْنِ تِلَاوَةِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ - رَضِيَ الله عَنْهُ - : «إِنْ كَانَ لَيُصَلِّي بِنَا فَنَوَدُّ أَنَّهُ يَقْرَأُ الْبَقَرَةَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ». وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - يَقُولُ لِأَبِي مُوسَى: «ذَكِّرْنَا رَبَّنَا»، فَيَقْرَأُ أَبُو مُوسَى. [تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ لابْنِ عَسَاكِرَ: 32 / 85]. [فتح الباري: 9 / 91].
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْقَادِم
- أُعَرِّفُ الْمَدَّ الْمُتَّصِلَ، وَأُحَدِّدُ مِقْدَارَ مَدِّهِ، مُسْتَشْهِداً بِنَظْمِ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ.
- أَقْرَأُ سُورَةَ الْبَيِّنَةِ، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا المُدُودَ الْمُتَّصِلَةَ.