
درس في التجويد، الصِّفات التي لها ضدّ (الانسِفال والاستِعلاء) من كتاب نظم الدرر اللوامع للإمام ابن بري بشرح النجوم الطوالع لإبراهيم المارغني؛ لفائدة تلاميذ السنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس السابع عشر.
أَهْدَافُ الدَّرْسِ
- أَنْ أَتَعَرَّفَ حَقِيقَةَ الاِنْسِفَالِ والِاسْتِعْلاءِ.
- أَنْ أُحَقِّقَ التَّرْقِيقَ فِي الْحُرُوفِ الْـمُسْتَفِلَةِ وَالتَّفْخيمَ فِي الـمُسْتَعْلِيَةِ.
- أَنْ أَحْرِصَ عَلَى تَطْهِيرِ نَفْسِي مِن الشّحِّ وَالْبُخْلِ.
تَمْهِـيدٌ
عِنْدَمَا نُشَاهِدُ حَرَكَةَ اللِّسَانِ أَثْنَاءَ الْقِرَاءَةِ فَإِنَّنَا سَنُلَاحِظُ أَنَّهُ يَنْخَفِضُ أَحْيَانًا عَنِ الْحَنَكِ الأَعْلَى، وَيَرْتَفِعُ أَحْيَانًا أُخْرَى إِلَيْهِ، وَهَذِهِ الْحَرَكَةُ فِي الِاتِّجَاهَيْنِ صُعُودًا وَنُزُولًا تُكْسِبُ الْحُرُوفَ صِفَتَيْنِ مُتَضَادَّتَيْنِ، هُمَا: الاِنْسِفَالُ وَالِاسْتِعْلاءُ؛
فَمَا الـمَقْصُودُ بِالاِنْسِفَالِ وَالِاسْتِعْلاءِ؟ وَمَا هِيَ حُرُوف هاتين الصِّفَتَيْنِ؟
أَقْرَأُ الـنَّظْـمَ
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ بَرِّي رَحِمَهُ اللهُ:
| قِــظْ خُــصَّ ضَغْــطٍ ذَاتِ الاِسْتِـعْلاَءِ | وَالاِنْسِفَـــالُ فِـــي سِوَى هِــجَـــاءِ |
أَفْهَمُ
الشَّرْحُ
قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ: أَقِمْ فِي الْقَيْظِ فِي بَيْتٍ ضَيِّقٍ.
اِسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ
أَسْتَخْرِجُ الصِّفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَشَارَ إِلَيْهِمَا النَّاظِمُ وَأَذْكُرُ حُرُوفَ الصِّفَةِ الثَّانِيَةِ.
أَكْتَسِـبُ
أَوَّلًا: الاِنْسِفَالُ
الانْسِفالُ أَوْ الاِسْتِفالُ لُغَةً: الِانْخِفاضُ.
وَاصْطِلَاحاً: اِنْخِفَاضُ اللِّسَانِ عَنِ الْحَنَكِ الْأَعْلَى عِنْدَ النُّطْقِ بِالْحَرْفِ.
وَجَمِيــعُ الْحُــرُوفِ مُسْتَفِـلَــةٌ بِاسْتِثْنَــاءِ حُرُوفِ الِاسْتِعْلاَءِ السَّبْعَةِ.
ثَانِياً: الاِسْتِعْلاَءُ
الاِسْتِعْلاَءُ لُغَةً: الِارْتِفاعُ،
وَاصْطِلاَحاً: اِرْتِفَاعُ اللِّسَانِ إِلَى الْحَنَكِ الأَعْلَى عِنْدَ النُّطْقِ بِالْحَرْفِ.
وَحُروفُهُ سَبْعَةٌ مَجْمُوعَةٌ فِي هِجَاءِ «قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ»، فَهَذِهِ الْحُرُوفُ كُلُّهَا مُسْتَعْلِيَةٌ وَمُفَخَّمَةٌ، وَيَكُونُ التَّفْخيمُ فِيهَا قَوِيًّا إِذَا كَانَتْ مَفْتُوحَةً.
وَيَنْبَغِي أَنْ تَحْذَرَ أَيُّهَا الْقَارِئُ مِنْ تَفْخِيمِ حُرُوفِ الاِسْتِفَالِ الْـمُجَاوِرَةِ لِحُرُوفِ الِاسْتِعْلاَءِ، كَالْفَاءِ مِنْ:
وَالْـمِيمِ مِنَ
وَالْبَاءِ مِنْ
و
وَاللاَّمِ مِنْ
وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَهَذِهُ الْحُرُوفُ حَقُّهَا أَنْ تُرَقَّقَ لِأَنَّهَا مُسْتَفِلَةٌ..
رَسْمٌ بَيَانِيٌّ لِصفَتَيْ الانسفال والاستعلاء
أُطَبِّقُ
أَقْرَأُ سُورَةَ الْعَادِيَاتِ قِرَاءَةً مُتَأَنِّيَةً، وَأُرَاعِي صِفَتَي الاِنْسِفَالِ وَالاِسْتِعَلاَءِ، وَأَحْذَرُ مِنْ تَفْخِيمِ حُرُوفِ الاِنْسِفَالِ الْـمُجَاوِرَةِ لِحُرُوفِ الاِسْتِعَلاَءِ، مِثْل الْبَاءِ مِنْ
وَالنُّونِ وَالْعَيْنِ مِنْ
وَالسِّينِ مِنْ![[العاديات: 5] [العاديات: 5]](/images/2022/التعليم-العتيق/الكتب-المدرسية/التجويد-السادس-ابتدائي/العاديات-5.png)
أَتَخَلَّقُ وَأَتَزَكَّى
أُقَوِّمُ تَعلُّمَاتِي
- 1 . مَا هِيَ حُرُوفُ الاِسْتِعْلاَءِ؟ أَسْتَشْهِدُ عَلَيْهَا مِنَ الْـمَتْنِ.
- 2 . مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الاِنْسِفَالِ وَالاِسْتِعْلاَءِ؟
- 3 . أُحَقِّقُ مِنْ خِلاَلِ الْقِرَاءَةِ الْـمُتَأَنِّيَةِ وَالْـمُتَكَرِّرَةِ صِفَةَ الاِسْتِفَالِ فِي الْـمِيمِ وَالتَّاءِ، وَصِفَةَ الاِسْتِعْلاَءِ فِي الْخَاءِ وَالصَّادِ فِي كَلِمَةِ
![[المائدة:4] [المائدة:4]](/images/2022/التعليم-العتيق/الكتب-المدرسية/التجويد-السادس-ابتدائي/المائدة-4.png)
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْمُوالِـي
أَحْفَظُ البَيْتَيْنِ الـمُقَرَّرَيْنِ فِي الدَّرْسِ الْـمُوَالِي، وَأُنْجِزُ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي يَقْتَرِحُهَا الأُسْتَاذ(ة).