
درس في التجويد حول مخارج الحروف: مخرج (اللسان) - حروف الصاد والزاي والسين، من كتاب نظم الدرر اللوامع للإمام ابن بري بشرح النجوم الطوالع لإبراهيم المارغني؛ لفائدة تلاميذ السنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس الحادي عشر.
أَهْدَافُ الدَّرْسِ
- أَنْ أَتَعَرَّفَ مَخْرَجَ الصَّادِ وَالزَّايِ وَالسِّينِ.
- أَنْ أَتَدَرَّبَ عَلَى تَحْسِينِ نُطْقِي بِهَاتِهِ الْأَحْرُفِ الثَّلَاثَةِ.
- أَنْ أَحْرِصَ عَلَى الْتِزَامِ الْعَدْلِ فِي حَيَاتِي.
تَمْهِـيدٌ
سَأَلَ الْأُسْتَاذ(ة) تَلَامِيذَهُ عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ كَلِمَتَيْ: «عَسَى» وَ«عَصَى»، فَأَجَابَ تِلْمِيذٌ: الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا حَرْفُ السِّينِ وَحَرْفُ الصَّادِ، ومَخْرَجُهُمَا مُخْتَلِفٌ، وَأَجَابَتْ تِلْمِيذَةٌ: لَهُمَا نَفْسُ الْـمَخْرَجِ، وَلِـمَعْرِفَةِ الْجَوَابِ الصَّحِيحِ نَدْرُسُ مَخْرَجَ الْأَحْرُفِ الْـمُلَقَّبَةِ بالْأَسَلِيَّة.
فَمَا هِيَ الْأَحْرُفُ الْأَسَلِيَّةُ؟ وَمِنْ أَيْنَ تَخْرُجُ؟ وَلِـمَاذَا لُقِّبَتْ بالْأَسَلِيَّة؟
أَقْرَأُ النَّظْمَ
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ بَرِّي رَحِمَهُ اللهُ:
| مِنْهُ وَمِنْ بَيْـنِهِـمَا تَــبِينُ |
وَالصَّادُ ثُمَّ الزَّايُ ثُمَّ السِّينُ |
أَفْهَمُ
الشَّرْحُ
- بَيْنِهِمَا: أَيْ مِنْ بَيْنِ طَرَفِ اللِّسَانِ وَالثَّنِيَّتَيْنِ الْعُلْيَيَيْنِ.
- تَبِينُ:أَيْ تَظْهَرُ.
اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ
- أَسْتَخْرجُ مِنَ الْـبَيْتِ مَخْرَجَ الْأَحْرُفِ الثَّلَاثَةِ: الصَّادِ وَالزَّايِ وَالسِّينِ.
أَكْتَسِـبُ
يَشْتَمِلُ الدَّرْسُ عَلَى ثَلَاثَةِ مَحَاوِرَ:
أَوَّلًا: مَخْرَجُ الصَّادِ وَالزَّايِ وَالسِّينِ
آخِرُ مَخْرَجٍ مِنْ مَخَارِجِ طَرَفِ اللِّسَانِ هُوَ مَخْرَجُ الْأَحْرُفِ الثَّلَاثَةِ: الصَّادِ، وَالزَّايِ، وَالسِّينِ، وَهِيَ -كَمَا بَيَّنَ النَّاظِمُ رَحِمَهُ اللهُ- تَخْرُجُ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ مُحَاذِيًا بَاطِنَيِ الثَّنِيَّتَيْنِ الْعُلْيَيَيْنِ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ النَّاظِمِ:
| مِنْهُ وَمِـنْ بَيْنِهِمَا تَبِينُ | وَالصَّادُ ثُمَّ الزَّايُ ثُمَّ السِّينُ |
وَيَجِبُ الاِنْتِبَاهُ لِلْفَرْقِ بَيْنَ هَاتِهِ الْأَحْرُفِ، فَهِي مُتَّحِدَةُ الْـمَخْرَجِ، لَكِنَّ صِفَاتِهَا مُخْتَلِفَةٌ.
ثَانِيًا: لَقَبُ الصَّادِ وَالزَّايِ وَالسِّينِ
تُلَقَّبُ هَاتِهِ الثَّلَاثَةُ بِالْأَحْرُفِ الْأَسَلِيَّةِ؛ وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِخُرُوجِهَا مِنْ أَسَلَةِ اللِّسَانِ؛ أَيْ طَرَفِهِ.
وَخُلَاصَةُ مَا تَقَدَّمَ أنَّ مَخَارِجَ اللِّسَانِ الْخَاصَّةَ عَشَرَةٌ، وَحُرُوفَهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، وَتُسَمَّى كُلُّهَا لِسَاِنِيَّةً؛ لِخُرُوجِهَا مِنَ اللِّسَانِ، وَإِنْ شَارَكَهُ غَيْرُهُ.
وَهَذه صُورَةٌ تَقْرِيبِيَّةٌ لِذَلِكَ:
أُطَبِّقُ
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ:![[الحديد:24] [الحديد:24]](/images/2022/التعليم-العتيق/الكتب-المدرسية/التجويد-السادس-ابتدائي/الحديد-24.png)
- أَقْرَأُ الْآيَةَ مُطَبِّقًا قَوَاعِدَ التَّجْوِيدِ الَّتِي عَرْفَتُهَا، وَأَهَمُّهَا إِخْرَاجُ كُلِّ حَرْفٍ مِنْ مَخْرَجِهِ.
- أَنْتَبِهُ لِحَرْفِ السِّينِ بِتَحْسِينِ النُّطْقِ بِها، وَالْحِرْصِ عَلَى تَرْقِيقِهَا، وَرَخَاوَتِهَا، وَصَفِيرِهَا، مِنْ كَلِمَاتِ:
وَ
وَ
وَ
وَ
وَأَحْذَرُ مِنْ تَفْخِيمِ سِينِ
لأَنَّهَا أَتَتْ بَيْنَ حَرْفَيْنِ مُفَخَّمَيْنِ: الْقَافُ وَالطَّاءُ، وَإِذَا فَخَّمْتُهَا سَتُصْبِحُ صَادًا، وَهُوَ لَحْنٌ يَنْبَغِي تَجَنُّبُهُ. - أُخْرِجُ الزَّايَ مِنْ مَخْرَجِهَا، وَأَجْهَرُ بِهَا، وَأُفَخِّمُ الصَّادَ؛ لِتَتَمَيَّزَ عَنِ السِّينِ.
أَتَخَلَّقُ وَأَتَزَكَّى
- أَتَجَنَّبُ الظُّلْـمَ وَالْإسَاءَةَ إلَى النَّاسِ لِأكُونَ مِن الْـمُقْسِطِينَ.
أُقَوِّمُ تَعلُّمَاتِي
- 1 . أَذْكُرُ مَخْرَجَ الْأَحْرُفِ الْأَسَلِيَّةِ.
- 2 . لِـمَاذَا سُمِّيَتِ الصَّادُ وَالزَّايُ وَالسِّينُ حُرُوفًا أَسَلِيَّةً؟
- 3 . أُجَوِّدُ قَوْلَ اللَّهِ تَعالَى:﴿﴾[الأحقاف:34] ، وَأنْتَبِهُ لِإخْراجِ حْرُفِ سَلِيَّةِ مِن مَخْرَجِها.
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْـمُوالِـي
أَحْفَظُ أَبْيَاتَ الدَّرْسِ الْـمُوَالِي، وَأُنْجِزُ الآتِي:
- 1 . أَبْحَثُ عَن حْرُفِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الشَّفَتَيْنِ.
- 2 . أُعَرِّفُ الْخَيْشُومَ، وَأَذْكُرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ.