مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

سورة النازعات الآيات (34- 45): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة الخامسة ابتدائي الدرس 7

سورة النازعات الآيات 34 45

درس في تفسير سورة النازعات الآيات (34- 45)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 7).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَحْوَالَ النَّاسِ عِنْدَ الْبَعْثِ.
  2. أَنْ أُدْرِكَ تَفَرُّدَ اللهِ تَعَالَى بِعِلْمِ السَّاعَةِ.
  3. أَنْ ألْتَزِمَ بِشَرْعِ اللهِ تَعَالَى لِأَفُوزَ بِالْجَنَّةِ.

تمهيد

سِيقَتْ هَذِهِ الآيَاتُ لِإِنْذَارِ النَّاسِ بِمَجِيءِ الْقِيَامَةِ وَمَا يَرْتَبِطُ بِهَا مِنْ أَهْوَالٍ، حِينَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا كَسَبَتْ يَدَاهُ، فَيَنْقَسِمُ النَّاسُ تَبَعًا لِأَعْمَالِهِمْ: فَرِيقٌ طَغَى وَتَجَبَّرَ وَفَضَّلَ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا عَلَى نَعِيمِ الْآخِرَةِ، وَفَرِيقٌ اِسْتَشْعَرَ عَظَمَةَ اللهِ تَعَالَى فَخَافَهُ.
فَمَا هُوَ الْجَزَاءُ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ لِكُلِّ فَرِيقٍ؟ وَكَيْفَ تُسْهِمُ هَذِهِ الآيَاتُ فِي تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ؟

الآيات

النازعات 34 45

سورة النازعات: 34 - 45

الفهم

الشرح

النازعات 34 1

النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ.

النازعات 35 2

كَسَبَ.

النازعات 37 1

كَفَرَ.

النازعات 37 1

فَضَّلَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِاتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ.

النازعات 39 1

قِيَامَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

النازعات 41 1

مَتَى وُقُوعُهَا وَقِيَامُهَا.

النازعات 43 1

مُنْتَهَى عِلْمِهَا.

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الآيَاتِ

  1. مَا هِيَ الْأَحْوَالُ الَّتِي بَيَّنَتْهَا الْآيَاتُ؟
  2. مَا الْأَمْرُ الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ تَعَالَى بِعِلْمِهِ وَتَفَرَّدَ بِهِ دُونَ سِوَاهُ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَحْوَالُ النَّاسِ عِنْدَ الْبَعْثِ:

بَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَالَ السُّعَدَاءِ وَحَالَ الْأَشْقِيَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: 

 النازعات 34 3

أَيْ: النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ، سَاعَةَ قِيَامِ النَّاسِ مِنْ قُبُورِهِمْ 

 النازعات 35 2

بَدَل مِنْ

 النازعات 34 5

، أَيْ: يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا كَسَبَ فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ 

 النازعات 36

أَيْ: أُظْهِرَتِ النَّارُ الْمُحْرِقَةُ لِكُلِّ مَنْ يُبْصِرُ. وَجَوَابُ 

 النازعات 34 6

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى 

 النازعات 34 4

هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: 

 النازعات 37 2

أَيْ: كَفَر 

 النازعات 37 3

أَيْ: فَضَّلَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِاتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ 

 النازعات 38

أَيْ: فَإِنَّ النَّارَ الْمُحْرِقَةَ هِيَ مَأْوَاهُ. وَهَذَا بَيَانٌ لِحَالِ الْأَشْقِيَاءِ.
ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ حَالَ السُّعَدَاءِ، فَقَالَ: 

 النازعات 39 3

أَيْ: وَأَمَّا مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَقُومُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ 

النازعات 39 4 

أَيْ: وَنَهَى نَفْسَهُ الْأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ، وَجَنَّبَهَا الْوُقُوعَ فِيمَا تَهْوَاهُ مِنْ شَهَوَاتٍ 

 النازعات 40

أَيْ: فَإِنَّ مَأْوَاهُ وَمُسْتَقَرَّهُ هُوَ الجَنَّةُ. وَحَاصِلُ الْجَوَاب: فَالْعَاصِي فِي النَّار، وَالْمُطِيعُ فِي الْجَنَّة.

ثَانِيًا: تَفَرُّدُ اللهِ تَعَالَى بِعِلْمِ السَّاعَةِ:

بَعْدَ بَيَانِ اللهِ تَعَالَى لِحَالِ الْأَشْقِيَاءِ وَحَالِ السُّعَدَاءِ، أَرْشَدَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلَى الجَوَابِ الَّذِي يَرُدُّ بِهِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: 

 النازعات 41

أَيْ: يَسْأَلُكَ كُفَّارُ مَكَّةَ عَنْ وَقْتِ وُقُوعِ السَّاعَةِ وَقِيَامِهَا 

 النازعات 42 1

أَيْ: فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ 

 النازعات 42

أَيْ: لَيسَ عِنْدَكَ عِلْمُهَا حَتَّى تَذْكُرَهَا لِأَنَّهَا مِمَّا اسْتَأْثَرَ اللهُ تَعَالَى بِعِلْمِهِ فَلِمَ يَسْأَلُونَكَ عَنْهَا؟ 

 النازعات 43

أَيْ: مُنْتَهَى عِلْمِهَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ تَعَالَى، وَلَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ. وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: 

 الأعراف 187

الأعراف: 187

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: 

 لقمان 33

لقمان: 33
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: 

 النازعات 44

أَيْ: إِنَّمَا يَنْفَعُ إِنْذَارُكَ مَنْ يَخَافُ هَوْلَ السَّاعَةِ، وَيَسْتَعِدُّ لَهَا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ 

 النازعات 45

أَيْ: كَأَنَّهُمْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةَ يَوْمٍ أَوْ بُكْرَتَهُ. وَصَحَّ إِضَافَةُ الضُّحَى إِلَى الْعَشِيَّةِ لِمَا بَيْنَهمَا مِنْ الْمُلَابَسَة، إِذْ هُمَا طَرَفَا النَّهَارِ، وَحَسَّنَ الْإِضَافَةَ وُقُوعُ الْكَلِمَةِ فَاصِلَةً.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تَهْدِفُ هَذِهِ الْآيَاتُ إِلَى بَيَانِ مَقَاصِدَ تَرْبَوِيَّةٍ عَدِيدَةٍ، مِنْهَا:

  • تَزْكِيَةُ نُفُوسِ الْعِبَادِ بِحَثِّهِمْ عَلَى الاِسْتِعْدَادِ لِليَوْمِ الآخِرِ الْآتِي لَا مَحَالَةَ.
  • التَّنْبِيهُ إِلَى أَنَّ حُقُوقَ النَّاسِ مَضْمُونَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَيْثُ يَحْكُمُ اللهُ تَعَالَى بَيْنَ خَلْقِهِ بِالْعَدْلِ الْمُطْلَقِ.

التَّقْوِيمُ

  1. لِمَاذَا وُصِفَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بِالطَّامَّةِ الْكُبْرَى؟
  2. مَا سَبَبُ اخْتِلَافِ أَحْوَالِ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ؟
  3. مَاذَا تُحَقِّقُ هَذِهِ الْآيَاتُ مِنْ مَقَاصِدَ وَغَايَاتٍ؟

الاِسْتِثْمَار

قَالَ الْإِمَامُ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: 

 النازعات 42 2

"أَيْ: فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ ذِكْرِ الْقِيَامَةِ وَالسُّؤَالِ عَنْهَا؟ وَلَيْسَ لَكَ السُّؤَالُ عَنْهَا. وَهَذَا مَعْنَى مَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ، حَتَّى نَزَلَتْ:

 النازعات 42 43

أَيْ: مُنْتَهَى عِلْمِهَا. فَكَأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ، سَأَلَ اللهَ أَنْ يُعَرِّفَهُ ذَلِكَ فَقِيلَ لَهُ: لَا تَسْأَلْ، فَلَسْتَ فِي شَيءٍ مِنْ ذَلِكَ". [الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي: 22 /66].

  • لِمَاذَا لَمْ يُبَيِّنِ اللهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ وَقْتَ السَّاعَةِ، رَغْمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَطَلَّعُ إِلَى ذَلِكَ؟

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُ

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 10 مِنْ سُورَةِ عَبَسَ، وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

عبس 1

عبس 1 1

عبس 3

عبس 3 1

عبس 6

عبس 10

  • أَبْحَثُ عَنْ سَبَبِ نُزُولِ الْآيَاتِ الأُوَّلِ مِنْ سُورَةِ عَبَسَ.

المزيد من التفسير

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— التفسير

التفسير الابتدائي الرابع 33

تصفح القسم التفسير الابتدائي الرابع

التفسير الإعدادي الأول 31

تصفح القسم التفسير الإعدادي الأول

التفسير الثانوي الأول 31

تصفح القسم التفسير الثانوي الأول

التفسير الابتدائي السادس 31

تصفح القسم التفسير الابتدائي السادس