مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

سورة النازعات الآيات (15- 26): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة الخامسة ابتدائي الدرس 5

سورة النازعات 15 26

درس في تفسير سورة النازعات الآيات (15- 26)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 5).

أهداف الدرس

  1. أَن أَتَعَرَّفَ الْغَايَةَ مِنْ سَرْدِ قِصَّةِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ.
  2. أَنْ أَسْتَنْتِجَ الْأُسْلُوبَ الْأَمْثَلَ لِلدَّعْوَةِ وَالتَّوْجِيهِ.
  3. أَن أَعْتَبِرَ بِمَآلِ فِرْعَوْنَ وَأَسْتَجِيبَ لِشَرْعِ اللهِ تَعَالَى.

تمهيد

بَعْدَ أَنْ حَكَى اللهُ تَعَالَى إِصْرَارَ الْكُفَّارِ عَلَى إِنْكَارِ الْبَعْثِ، وَاِسْتِهْزَاءَهُمْ بِوُقُوعِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ يَشُقُّ عَلَى الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم؛ ذَكَرَ لَهُ قِصَّةَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، تَسْلِيَةً لَهُ عَنْ تَكْذِيبِ قَوْمِهِ وَاِسْتِهْزَائِهِمْ بِدَعْوَتِهِ. وَفِي ذَلِكَ عِبْرَةٌ أُخْرَى لَهُمْ، حَيْثُ أَهْلَكَ اللهُ تَعَالَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً.
فَمَا هُوَ الْمَقْصِدُ مِنْ ذِكْرِ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ فِرْعَوْنَ؟ وَكَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنْهَا فِي تَجَنُّبِ الطُّغْيَانِ وَالْكِبْرِ وَالْغُرُورِ؟

الآيات

النازعات 15 26

سورة النبأ: 15- 26

الفهم

الشرح

النازعات 16 1

اسْمُ الْوَادِي.

النازعات 17 1

تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِي الْكُفْرِ.

النازعات 18 1

تَتَطَهَّرُ مِنَ الشِّرْكِ.

النازعات 20 1

الآيَةَ الْكُبْرَى مِنْ آيَاتِ مُوسَى وَهِيَ الْيَدُ أَوْ الْعَصَا.

النازعات 23 1

جَمَعَ السَّحَرَةَ وَجُنْدَهُ.

النازعات 25 6

عُقُوبَةَ.

النازعات 25 1

هِيَ قَوْلُ فِرْعَوْنَ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى.

النازعات 25 4

 قَوْلُهُ: مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي.

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الآيَاتِ

  1. مَا هِيَ الْقِصَّةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا الْآيَاتُ؟
  2. كَيْفَ رَدَّ فِرْعَوْنُ عَلَى دَعْوَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: قِصَّةُ مُوسَى عَلَيْهِ السَلَامُ مَعَ فِرْعَوْنَ:

لَمَّا كَذَّبَتْ قُرَيْشٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ؛ ذَكَّرَهُ اللهُ تَعَالَى بِقِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَلَامُ مَعَ فِرْعَوْنَ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: 

النازعات 15

أَيْ: هَلْ جَاءَكَ يَا مُحَمَّدُ خَبَرُ مُوسَى مَعَ فِرْعَوْنَ؟ 

 النازعات 16 2

أَيْ: بِالْوَادِي الْمُسَمَّى طُوَى، فَقَالَ لَهُ: 

 النازعات 17 2

أَيْ: اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِي الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ 

 النازعات 18 2

أَيْ: قُلْ لَهُ: أَدْعُوكَ أَنْ تَتَطَهَّرَ مِنَ الشِّرْكِ بِأَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ 

 النازعات 19

أَيْ: وَأَدُلَّكَ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّكَ بِبُرْهَانٍ؛ فَتَعْبُدُهُ وَتَخَافُهُ.
ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: 

النازعات 20 2 

وَهِيَ الْمُعْجِزَةُ الْكُبْرَى مِنْ آيَاتِهِ السَّبْعِ، المُتَمَثِّلَةُ فِي الْيَدِ أَوِ الْعَصَا.

ثَانِيًا: تَكْذِيبُ فِرْعَوْنَ لِدَعْوَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَلَامُ:

رَغْمَ الأُسْلُوبِ اللَّطِيفِ الَّذِي خَاطَبَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِرْعَوْنَ، وَالْمُعْجِزَةِ الَّتِي أَرَاهُ إِيَّاهَا؛ فَإِنَّ فِرْعَوْنَ كَذَّبَ ذَلِكَ كُلَّهُ وَعَصَى رَبَّهُ. قَالَ سُبْحَانَهُ: 

 النازعات 21

أَيْ: فَكَذَّبَ فِرْعَوْنُ مُوسَى، وَعَصَى اللهَ تَعَالَى 

 النازعات 22

أَيْ: ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ، وَسَعَى فِي الْأَرْضِ بِالْفَسَادِ.
ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ مَا فَعَلَهُ فِرْعَوْنُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: 

 النازعات 23 2

أَيْ: فَجَمَعَ السَّحَرَةَ وَجُنْدَهُ، وَنَادَى 

 النازعات 24

أَيْ: قَالَ: أَنَا رَبُّكُمْ، لَا رَبَّ فَوْقِي. ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ مَا تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: 

 النازعات 25 7

أَيْ: أَهْلَكَ اللهُ فِرْعَوْنَ بِالْغَرَقِ، عُقُوبَةً لَهُ عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ المُشَارِ إِلَيْهَا بِـ

النازعات 25 8 

وَكَذَا عَلَى مَقَالَتِهِ الْأُولَى حِينَ قَالَ: 

 القصص 38

القصص: 38
ثُمَّ وَضَّحَ اللهُ تَعَالَى الْمَقْصِدَ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: 

النازعات 26

أَيْ: إِنَّ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ لَعِبْرَةً وَعِظَةً لِمَنْ يَخْشَى اللهَ تَعَالَى.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُحَقِّقُ هَذِهِ الآيَاتُ أَسْمَى المَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، مِنْهَا مَا يَأْتِي:

  1. الْإِرْشَادُ إِلَى نَهْجِ أُسْلُوبِ الدَّعْوَةِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
  2. الدَّعْوَةُ إِلَى مُحَاوَرَةِ الْمُخَالِفِينَ بأُسْلُوبٍ لَطِيفٍ.
  3. تَزْكِيَةُ النَّفْسِ وَالْخَشْيَةُ مِنَ اللهِ تَعَالَى مِنْ وَسَائِلِ التَّقَرُّبِ مِنْهُ سُبْحَانَهُ.

التَّقْوِيمُ

  1. مَا هِيَ الْغَايَةُ مِنْ سَرْدِ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَلَامُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ الْأُسْلُوبَ الْحَكِيمَ فِي الْحِوَارِ مَعَ الْمُخَالِفِ.
  3. كَيْفَ أَعْتَبِرُ بِقِصَّةِ فِرْعَوْنَ لِتَقْوِيَةِ إِيمَانِي؟

الاِسْتِثْمَار

"يَنْبَغِي لِلوَاعِظِ أَوْ المُذَكِّرِ أَوْ الْعَالِمِ، أَلَّا يَحْرِصَ عَلَى النَّاسِ، بَلْ يَسْتَغْنِي بِاللهِ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا؛ وَإِنَّمَا يُبَيِّنُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، وَيَقُولُ: هَذَا الحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ، هَذَا إِذَا كَانَ لِعَامَّةِ النَّاسِ؛ وَأَمَّا إِنْ كَانَ لِخَاصَّتِهِمْ كَأَهْلِ الرِّئَاسَةِ وَالْجَاهِ، فيَنْبَغِي أَنْ يُلِينَ لَهُمُ الْقَوْلَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: 

 طه 43

طه: 43

وَهُوَ الْأَلْيَقُ بِطَرِيقِ السِّيَاسَةِ، فَمَنْ أَعْرَضَ عَنِ الْوَعْظِ، وَبَقِيَ عَلَى ظُلْمِهِ، فَالْآيَةُ تَجُرُّ ذَيْلَهَا عَلَيْهِ". [البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، لابن عجيبة: 3 /267 بتصرف]

  • أَسْتَنْتِجُ مِنَ النَّصِّ أُسْلُوبَ الْعَالِمِ، وَالْوَاعِظِ، فِي دَعْوَتِهِ لِلعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ.

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُ

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 27 - 33 مِنْ سُورَةِ النَّازِعَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

النازعات 28

النازعات 29

النازعات 29 1

النازعات 30

  • أَبْحَثُ عَنْ دَلَائِلِ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى عَلَى بَعْثِ النَّاسِ بَعْدَ مَوْتِهِمْ.

المزيد من التفسير

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— التفسير

التفسير الابتدائي الرابع 33

تصفح القسم التفسير الابتدائي الرابع

التفسير الإعدادي الأول 31

تصفح القسم التفسير الإعدادي الأول

التفسير الثانوي الأول 31

تصفح القسم التفسير الثانوي الأول

التفسير الابتدائي السادس 31

تصفح القسم التفسير الابتدائي السادس