الرسم والضبط: فصل الراء (تتمة)

بَعْدَ أَنْ تَعَرَّضْنَا فِي الدَّرْسِ الْمَاضِي لِتَوْضِيحِ عَدَدٍ مِنَ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَبْيَاتِ النَّاظِمِ فِي فَصْلِ الرَّاءِ، نَتَعَرَّفُ مَعَهُ فِي هَذَا الدَّرْسِ عَلَى طَائِفَةٍ أُخْرَى مِنْهَا مِنْ هَذَا الْفَصْلِ.

فَمَا هِيَ تِلْكَ الْكَلِمَاتُ البَاقِيَةُ فِي هَذَا الْفَصْلِ؟ وَمَا تَعْلِيلُ الْحَذْفِ فِيهَا؟

تتمة فَصْلُ الرَّاء، ضمن مادة الرسم والضبط، من أرجوزة عمدة البيان في حكم المحذوف في القرآن" لإدريس الودغيري لفائدة لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس السابع عشر.

أهداف الدرس

  • 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَى عَدَدٍ مِنَ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الرَّاءِ.
  • 2 . أَنْ أُمَيِّزَ بَيْنَ ثَابِتِ الْأَلِفِ وَمَحْذُوفِهِ فِيمَا ذَكَرَهُ النَّاظِمُ.
  • 3 . أَنْ أَقْتدِيَ بِأَهْلِ الْقُرْءَانِ فِي الْحِرْصِ عَلَى تَحْقِيقِ مَسَائِلِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ.

اَلْمَتْنُ

قَالَ الْإِمَامُ إِدْرِيسُ الْوَدْغِيرِيُّ رَحِمَهُ الله:

 مُرَغَماً وَالْـمُعْصِرَتِ الرَّسِخُونْ   تَنتَصِرَنِ الذَّكِرَتِ الرَّشِدُونْ
 ثُمَّ تَرَضَوْاْ وَمُهَجِرَتِ   ثُمَّ مَغَرَتٍ فَالزَّجِرَتِ
 عِمْرَنَ إِبْرَهِيمَ مَعْ مَرَّتِ    أَرَيتُمْ دَرَهِمَ الْخَيْرَتِ
 حَرَمُ الَانْبِيَا سِرَجُ الْفُرْقَانْ    مُسَخَّرَتٍ حُجُرَتِ الْبَحْرَنْ
 وَبَقَرَتٍ مُتَجَوِرَتُ   كَيْفَ الْمُرَوَدَةُ قَـصِرَتُ

اَلْفَهْمُ

اَلشَّرْحُ

  • حَرَمُ الَانْبِيَاءِ: أَيْ «وَحَرَمٌ» الْوَاقِعَةُ فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ.
  • سِرَجُ الْفُرْقَانِ: أَيْ «سِرَجاً» الْوَاقِعَةُ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ.
  • كَيْفَ الْمُرَوَدَةُ: أَيْ مَا تَصَرَّفَ مِنَ «الْمُرَوَدَةِ» مُطْلَقاً مَاضِياً أَوْ مُضَارِعاً.

اِسْتِخْلاَصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ

  • 1 . أَيْنَ وَرَدَتْ كَلِمَةُ «حَرَمٌ» بِحَذْفِ الْأَلِفِ ؟
  • 2 . مَا هِيَ الْأَسْمَاءُ الأَعْجَمِيَّةُ التِي ورَدَتْ بِالْحَذْفِ فِي الْمَتْنِ ؟

اَلتَّحْلِيلُ

أَوَّلاً: اَلْكَلِمَاتُ التِي رُسِمَتْ بِحَذْفِ الْأَلِف وَتَخْضَعُ لِقَوَاعِدِ الْحَذْفِ

أ . جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ

فمِنْهُ «الذَّكِرَتِ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: [الْأَحْزابُ الآيَةُ 35]وَمِنْهُ «الْمُعْصِرَتِ» فِي قَوْلِهِ:[النَّبَأُ الآيَةُ 14]وَمِنْهُ «مَغَرَتٍ» فِي قَوْلِهِ:[التَّوْبَةُ الآيَةُ 57]وَكَذَا «فَالزَّجِرَتِ» فِي قَوْلِهِ: [الصَّافَّاتُ الآيَةُ 2]وَ«مُهَـجِرَتٍ» فِي قوله: [الْمُمْتَحِنَةُ الآيَةُ 10]وَ«الْخَيْرَتِ» فِي قَوْلِهِ: [الْبَقَرَةُ الآيَةُ147]وَكَذَا «مَرَّتٍ» فِي قَوْلِهِ: [النُّورُ الآيَةُ 56]وَ«مُسَخَّرَتٍ» فِي قَوْلِهِ: [الأَعْرَافُ الآيَةُ 53]وَ«حُجُرَتِ» فِي قَوْلِهِ:  [الْحُجُرَاتُ الآيَةُ 4]وَكَذَا «قَصِرَتُ» فِي قَوْلِهِ:[الصَّاـفَّـاتُ الآيَةُ 48]وَمِنْهُ «بَقَرَتٍ» فِي قَوْلِهِ:[يُوسُفُ الآيَةُ 43] وَ«مُتَجَـوِرَتٌ» فِي قَوْلِهِ:الرعد 4 2

ب . جَمْعُ الْمُذَكَّرِ السَّالِمُ

ومِنْهُ «الرَّشِدُونَ» فِي قَوْلِهِ:[الْحُجُرَاتُ الآيَةُ 7]وَ«الرَّسِخُونَ» فِي قَوْلِهِ:[آلُ عِمْرَنَ الآيَةُ 7]ت . اَلْمُثَنَّى

وَمِنْهُ «تَنتَصِرَن«ِ فِي قَوْلِهِ: [الرَّحْمَنُ الآيَةُ 34]وَ«الْبَحْرَنِ» فِي قَوْلِهِ:[فَاطِرُ الآيَةُ 12]

ث . اَلِاسْمُ الْأَعْجَمِيُّ

ذَكَرَ النَّاظِمُ مِنْهُ فِي هَذَا الْفَصْلِ «عِمْرَنَ» وَ«إِبْرَهِيمَ» مِثْلَ: [آلُ عِمْرَنَ الآيَةُ 33]

ثَانِيًا: اَلْكَلِمَاتُ التِي حُذِفَتْ حَذْفَ إِشَارَةٍ

و َهِيَ الْمُشَارُ إِلَيْهَا بِقَوْلِهُ: «حَرَمُ الَانبِيَاءِ» أَيْ: فِي قَوْلِهِ: [الْأَنْبِيَاءُ الآيَةُ 94]وَقَوْلُهُ: «سِرَجُ الْفُرْقَانِ» أَيْ: فِي قَوْلِهِ: [الْفُرْقَانُ الآيَةُ 61]

ثَالِثاً: اَلْكَلِمَاتُ الْمَحْذُوفَةُ مُطْلَقاً

مِنْهَا «مُرَغَماً» فِي قَوْلِهِ:[النِّسَاءُ الآيَةُ 99]وَكَذَا «تَرَضَوْاْ» فِي قَوْلِهِ: [الْبَقَرَةُ الآيَةُ 230] وَ«أَرَيتُمُ» مِثْلَ قَوْلِهِ:  [الْمُلْكُ الآيَةُ29]فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ الِمَشْهُورَةِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الدَّرْسِ الْمَاضِي، وَمِنْهَا «دَرَهِمَ» مِثْلَ قَوْلِهِ:

[يُوسُفُ الآيَةُ 20] . وَقَوْلُهِ: «كَيْفَ الْمُرَوَدَةُ» أَيْ: مَا تَصَرَّفَ مِنَ «الْمُرَوَدَةِ» مُطْلَقاً، مَاضِياً مِثْلَ: [يُوسُفُ الآيَةُ 51][يُوسُفُ الآيَةُ 23]  [يُوسُفُ الآيَةُ 26]أَوْ مُضَارِعاً مِثْلَ:[يُوسُفُ الآيَةُ 30]وَخَرَجَ بِقَيْدِ «الْمُرَوَدَةِ»القصص 6

اَلتَّقْوِيمُ

  • 1 . أَسْتَخْرِجُ الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ حُذِفَ الْأَلِفِ مِنْهُمَا حَذْفَ إِشَارَةٍ.
  • 2 . مَا هُمَا الْكَلِمَتَانِ اللَّتَانِ حُذِفَتْ أَلِفُهُمَا بِسَبَبِ كَوْنِهِمَا اِسْمَيْنِ أَعْجَمِيَّيْنِ؟
  • 3 . أَذْكُرُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي جَاءَتْ مَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ بِسَبَبِ الْقَوَاعِدِ الْعَامَّةِ لِلْحَذْفِ.

اَلاِسْتِثْمَارُ

قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي رَحِمَهُ الله : «فَإِنْ كَانَ حَرْفُ الْمَدِّ مَحْذُوفاً مِنْ ذَلِكَ لِعِلَّةٍ، أَوْ كَانَ حَرْفاً زَائِداً صِلَةً لِهَاءِ ضَمِيرٍ أَوْ لِمِيمِ جَمِيعٍ، فَفِيهِ وَجْهَان: أَحَدُهُمَا أَنْ يُرْسَمَ بِالْحُمْرَةِ وَتُجْعَلَ الْمَطَّةُ عَلَيْهِ، وَالثَّانِي أَلاَّ يُرْسَمَ وَتجْعَلَ تِلْكَ الْمَطَّةُ فِي مَوْضِعِهِ دَلَالَةً عَلَى حَذْفِهِ مِنَ الرَّسْمِ وَثَبَاتِهِ فِي اللَّفْظِ، فَالْأَلِفُ الْمَحْذُوفَةُ مِثْلَ: «أُولَئِكَ» و«الْمَلَــئِكَةُ» وَ«يَـــأَيهَا» وَ«هَـــؤُلَآء» وَمَا أَشْبَهَهُ». [الْمُحْكَمُ فِي نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ص55].

  • 1 . مَا هُمَا الْوَجْهَانِ الْجَائِزَانِ فِي إِلْحَاقِ عَلاَمَةِ الْمَدِّ عَلَى الْأَلِفِ المَحْذُوفِ ؟
  • 2 . أُطَبِّقُ ذَلِكَ عَلَى كَلِمَةِ «أَرَيْتَ» فِيمَا دَرَسْتُ، مُبَيِّناً الْوَجْهَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ ؟

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيِّ

  • 1 . أَقْرَأُ الْأَبْيَاتَ الْبَاقِيَةَ فِي فَصْلِ الرَّاءِ مِنَ الْبَيْتِ 83 إِلَى86، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ الْبَاقِيَةَ فِي فَصْلِ الرَّاءِ.
  • 2 . مَا هِيَ الْمَوَاضِعُ التِي وَرَدَتْ فِيهَا «تُرَاباً» بِحَذْفِ الْأَلِفِ؟
  • 3 . مَا هِي الْكَلِمَاتُ التِي وَرَدَتْ ثَابِتَةَ الْأَلِفِ بَعْدَ الرَّاءِ فِي طَرَفِ الْكَلِمَةِ؟

Plus de : الرسم والضبط

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— الرسم والضبط