
المصادر والمراجع المعتمدة إضافة إلى أرجوزة عمدة البيان في حكم المحذوف في القرآن" للإمام إدريس الودغيري بشَرح العلامة محمد بن العربي المسَّاري، لفائدة تلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق.
المصادر والمراجع
- 1 . «عُمدة البَيَان في حُكم المَحذوف فِي القُرآن» للإِمام أَبي العَلاء إِدريس بن عَبد الله البكراوي الودغيري (ت1257هـ)، اعتمادا على شَرح العلامة محمد بن العربي المسَّاري المسمَّى «بَهجة النَّظر والعيان في حل عُمدة البيان».
- 2 . الْمُصْحَفُ الْمُحَمَّدِيُّ بِرِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ مِنْ طَرِيقِ الْأَزْرَقِ، نَشْرُ مُؤَسَّسَةِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ لِنَشْرِ الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ ـ الْمُحَمَّدِيَّةُ ـ الْمَغْرِبُ.
- 3 . تُحْفَةُ الْقُرَّاءِ فِي بَيَانِ رَسْمِ الْقُرْءَانِ عَلَى رِوَايَةِ وَرْشٍ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ الْعَرَبِيِّ بْنِ الْبَهْلُولِ بَنْ عُمَرَ الرَّحَّالِي السَّرْغِينِيِّ، طَبْعَةُ مَطْبَعَةِ الْأُمْنِيَّةِ 1376هـ.
- 4 . تَقْيِيدٌ مِنْ شَرْحِ الْفَرْمِيِّ عَلَى ضَبْطِ الْخَرَّازِ للشَيْخِ أَبِي زَيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَرْمِيِّ الْقَصْرِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْخَبَّازِ، مَخْطُوطُ الْخِزَانَةِ الْمَلِكَيَّةِ رَقْمُ 74 فِي مَجْمُوعٍ مِنْ وَرَقَةِ 259 إلى 260.
- 5 . الدُّرَّةُ الْجَلِيَّةُ فِي رَسْمِ الْمَصَاحِفِ الْعَلِيَّةِ لِلشَّيْخِ أَبِي وَكِيلٍ مَيْمُونِ بْنِ مُسَاعِدٍ الْمَصْمُودِيِّ مَوْلَى الْفَخَّار، تَحْقِيقُ د. يَاسِرٌ الْمَزْرُوعِيُّ، طَبْعَةُ وِزَارَةِ الْأَوْقَافِ الْكُوَيْتِيَّةِ ـ قِطَاعُ الْمَسَاجِدِ، ط1 /1431هـ ـ 2010م.
- 6 . اَلدُّرَّةُ الصَّقِيلَةُ فِي شَرْحِ أَبْيَاتِ الْعَقِيلَةِ لِلشَّيْخِ أَبُي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْغَنِيِّ التُّونُسِيُّ، الشَّهِيرُ بـِ«الَّلبِيبِ»، تَحْقِيقُ د. عَبْدِ العَلِيِّ أَيْتْ زَعْبُولْ، طَبْعَةُ وِزَارَةِ الْأَوْقَافِ وَالشُّؤُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْقَطَرِيَّةُ، ط1/ 1432هـ ـ 2011م.
- 7 . دَلِيلُ اْلحَيْرَانِ عَلَى مَوْرِدِ الظَّمْآنِ فِي فَنَّيِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ لِلشَّيْخِ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَارِغْنِيِّ التُّونِسِيِّ، تَحْقِيقُ زَكَرِيَا عُمَيْرَاتْ، طَبْعَةُ دَارِ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ ـ لُبْنَان، ط1/ 1415 هـ ـ 1995م.
- 8 . رَشْفُ اللَّمَى عَلَى كَشْفِ العَمَى وَمَعَهُ نَظْمُ كَشْفِ الْعَمَى وَالرَّيْنِ عَنْ نَاظِرَيْ مُصْحَفِ ذِي النُّورَيْنِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ الْعَاقِبِ بْنِ مَا يَابِى الْجكنِيِّ الشَّنْقِيطِيِّ تَحْقِيقُ الْأُسْتَاذِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْد مُحَمَّد بْنِ مَوْلاَيْ ـ نَشْرُ الْمَطْبَعَةِ الْوَطَنِيَّةِ بِنُوَاكْشُوطْ ـ مُورِيتَانْيَا،سَنَةَ 1416هـ .
- 9 . كَشْفُ الْغَمَامِ عَنْ ضَبْطِ مَرْسُومِ الْإِمَامِ لِلشَّيْخِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْـمُنَبَّهِيُّ الشَّبَانِي، رِسَالَةُ دُكْتُورَاهْ مَرْقُونَةٌ لِلْبَاحِثِ حَسن حمِيتُّو، نُوقِشَتْ بِدَارِ الْحَدِيثِ الْحَسَنِيَّةِ سَنَة 2007م.
- 10 . الْمُحْكَمُ فِي نَقْطِ الْمَصَاحِفِ لِأَبِي عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّانِيِّ، تَحْقِيقُ د. عِزَّتْ حَسَنْ ، طَبْعَةُ دَارِ الْفِكْرِ ـ دِمَشْقُ ، ط 2 / 1407 هـ ـ 1986 م .
- 11 . الْمُقْنِعُ فِي مَعْرِفَةِ مَرْسُومِ مُصَاحِفِ أَهْلِ الْأَمْصَارِ لِأَبِي عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّانِيِّ، تَحْقِيقُ نُورَةَ بِنْتِ حَسَنِ الْحُمَيد، طَبْعَةُ دَارِ التَّدْمُرِيَّةِ ـ الرِّيَاضُ، ط1/ 1431هـ ـ 2010م.
- 12 . مَوْرِدُ الظَّمْآنِ فِي رَسْمِ أَحْرُفِ الْقُرْآنِ، وَمَعَهُ مَتْنُ الذَّيْلِ فِي الضَّبْطِ، كِلَاهُمَا لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَاسِيِّ الشَّرِيشيِّ الْخَرَّازِ، تَحْقِيقُ د. أَشْرَفَ مُحَمَّد فُؤَاد طَلْعَتْ، طَبْعَةُ مَكْتَبَةِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ ـ الْإِسْمَاعِيليَّة ـ مِصْر، ط2/ 1427 هـ ـ 2006م.
- 13 . نُصْرَةُ الْكُتَّابِ فِي رَسْمِ الْكِتَابِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ التِّهَامِيِّ ابْنِ الطَّيِّبِ السِّجِلْمَاسِيِّ، تَحْقِيقُ مُحَمَّدِ صَغِيري، مَطْبَعَةُ النَّجَاحِ الجَدِيدَةِ ـ الدَّارُ الْبَيْضَاءِ، ط1 /1432هـ ـ 2011م.
- 14 . عَوَارِضُ الْحُرُوفِ لِلشَّيْخِ عَبْدِ السَّلاَمِ الْقُلَيْعِيِّ الزَّرْوَاليِّ مَعَ شَرْحِهِ كِفَاية الطَّالِبِ مَنْ هُوَ فِي عَوَارِضِ الْحُرُوفِ رَاغِبٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْعَرَبِيِّ الْبَقَّالِيِّ الْمَسَارِيِّ، تَحْقِيقُ د. عَبْدِ الْعَالِي مَعْكُولْ، مَطْبَعَةُ وِرَاقَةُ بِلاَل ـ فَاس، ط1/ 2014م.