
كَتَبَ عُثْمَانُ مِنَ الْمُصْحَفِ الْإِمَامِ نُسَخاً بَعَثَ بِهَا إِلَى الْبُلْدَانِ لِيَقْرَأَ النَّاسُ الْقُرْآنَ وَيَكْتُبُوهُ بِمَا يُوَافِقُهَا، ثُمَّ ظَهَرَ فِي عَهْدِ التَّابِعِينَ الَّلحْنُ، فَابْتَكَرَ الْعُلَمَاءُ عِلْمَ الضَّبْطِ، لِيَجْتَمِعَ هُوَ وَتَوْأَمُهُ عِلْمُ الرَّسْمِ عَلَى غَايَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ صَوْنُ كَلِمَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالَّلحْنِ كِتَابَةً وَتِلَاوَةً.
فَمَا هِيَ الْمَرَاحِلُ التِي مَرَّ بِهَا تَطَوُّرُ هَذَيْنِ الْعِلْمَيْنِ؟ وَمَا هِيَ أُمَّهَاتُ الْمُصَنَّفَاتِ فِيهِمَا؟ وَمَا قِيمَةُ مَنْظُومَةِ «عُمْدَةِ الْبَيَانِ» مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْمُصَنَّفَاتِ؟
درس من خلال أرجوزة عمدة البيان لإدريس الودغيري بشرح بهجة النظر والعيان لمحمد بن العربي المساري، موجه لتلاميد السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، حول نشأة علم الرسم والضبط وتطوره والتعريف بعمدة البيان وناظمها، الدرس الثاني.
أَهْدَافُ الدَّرْسِ
- 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَى ظُرُوفِ نَشْأَةِ عِلْمَيِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ، وَمَرَاحِلِ تَطَوُّرِهِمَا.
- 2 . أَنْ أَعْرِفَ نُبْذَةً عَنْ مَنْظُومَةِ «عُمْدَةِ الْبَيَانِ» وَنَاظِمِهَا.
- 3 . أَنْ أعْتَزَّ بِجُهُودِ الْعُلَمَاءِ الْمَغَارِبَةِ فِي خِدْمَةِ القُرآن الكَرِيم.
اَلْمَتْنُ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّرِيشِيُّ الْخَرَّازُ رَحِمَهُ الله:
| كُلٌّ يُبِينُ عَنْهُ كَيْفَ كُتِبَا | وَوَضَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ كُتُبا | |
| فَقَدْ أَتَى فِيهِ بِنَصٍّ مُقْنِعِ | أَجَلُّهَا فَاعْلَمْ كِتَابُ الْمُقْنِعِ | |
| بِهِ وَزَادَ أَحْرُفاً قَلِيلَةْ | وَالشَّاطِبِيُّ جَاءَ فِي الْعَقِيلَةْ | |
| رَسْماً بِتَنْزِيلٍ لَهُ مَزِيدَا | وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو دَاوُدَا |
[مَنْظُومَةُ مَوْرِدِ الظَّمْآنِ فِي رَسْمِ أَحْرُفِ الْقُرْآنِ ص 8 (الْأَبْيَاتَ 21 - 24)].
اَلْفَهْمُ
اَلشَّرْحُ
وَوَضَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ: ألَّفَ عُلَمَاءُ الرَّسْمِ عَلَى الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ مُؤَلَّفَاتٍ.
يُبِينُ: يُوَضِّحُ وَيَشْرَحُ.
أَجَلُّهَا: أَعْظَمُهَا قِيمَةً فِي عِلْمِ الرَّسْمِ.
اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ
- 1 . لِمَاذَا أَلَّفَ الْعُلَمَاءُ الْكُتُبَ فِي وَصْفِ مَرْسُومِ الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ ؟
- 2 .مَا هِيَ الْكُتُبُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْمَتْنِ؟ وَمَنْ مُؤَلِّفُوهَا ؟
اَلتَّحْلِيلُ
أَوَّلاً: اِهْتِمَامُ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ بِعِلْمِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ، وَنُبُوغُ الْمَغَارِبَةِ فِيهِ
كَانَ لِعُلَمَاءِ الْأُمَّةِ اهْتِمَامٌ كَبِيرٌ بِنَقْلِ مَرْسُومِ الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ، خَاصَّةً مِنْهُمُ الْإِمَامُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ إِمَامُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ فِي الْقِرَاءَةِ الَّذِي يَقْرَأُ الْمَغَارِبَةُ إِلَى الْيَوْمِ بِقِرَاءَتِهِ مِنْ رِوَايَةِ تِلْمِيذِهِ الْإِمَامِ أَبِي سَعِيدٍ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ وَرْشٍ، وَعَنْ نَافِعٍ تَلَقَّى هَذَا الْعِلْمَ تِلْمِيذُهُ الْغَازِي بْنُ قَيْسٍ الْقُرْطُبِيُّ الْأَنْدَلُسّيُّ، الذِي عَرَضَ مُصْحَفَهُ عَلَى مُصْحَفِ شَيْخِهِ نَافِعٍ وَمُصْحَفِ الْمَدِينَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَرَّةً، وَأَلَّفَ فِي الرَّسْمِ كِتَابَ «هِجَاءِ السُّنَّةِ»، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الْعِلْمَ إِلَى الْبِلَادِ الْمَغْرِبِيَّةِ. وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لِعُلَمَاءِ الْمَغْرِبِ فِيهِ نُبُوغٌ لَا يُدْرَكُ، وَتَفَوَّقَتْ مُؤَلَّفَاتُهُمْ فِيهِ عَلَى مُؤَلَّفَاتِ سِوَاهُمْ جَوْدَةً وَكَثْرَةً إِلَى الْيَوْمِ، حَتَّى عُدَّ هَذَا الْعِلْمُ عِلْماً مَغْرِبِيّاً خَالِصاً.
ثَانِياً: أَهَمُّ الْمُصَنَّفَاتِ فِي عِلْمَيِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ
صَنَّفَ الْعُلَمَاءُ شَرْقاً وَغَرْباً فِي عِلْمِ الرَّسْمِ وَرَدِيفِهِ عِلْمِ الضَّبْطِ مُؤَلَّفَاتٍ كَثِيرَةً، وَكَانَتِ الْمُؤَلَّفَاتُ الْمَغْرِبِيَّةُ أَغْزَرَهَا مَادَّةً وَأَنْفَسَهَا قِيمَةً وَأَحْسَنَهَا تَنَاوُلاً، خَاصَّةً كُتُبَ حَافِظِ الْمَغْرِبِ الْإِمَامِ أَبِي عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّانِي، الذِي أَلَّفَ فِي رَسْمِ الْمَصَاحِفِ وَضَبْطِهَا أَحَدَ عَشَرَ كِتَاباً. وَمِنْهَا كِتَابُ «الْمُقْنِعِ فِي مَعْرِفَةِ مَرْسُومِ مَصَاحِفِ أَهْلِ الْأَمْصَارِ» الذِي وَصَفَهُ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الَّلهِ الْخَرَّازُ فِي أَبْيَاتِهِ الْمُتَقَدِّمَةِ بِأَنَّهُ أَجَلُّ مَا صُنِّفَ فِي عِلْمِ الرَّسْمِ. كَمَا أَلَّفَ فِي مَبَاحِثِ عِلْمِ الضَّبْطِ كِتَابَ «الْمُحْكَمُ فِي نَقْطِ الْمَصَاحِفِ» وَذَيْلَهُ، وَذَيْلَ كِتَابِ «الْمُقْنِعِ».
ثُمَّ جَاءَ بَعْدَهُ تِلْمِيذُهُ الْإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ نَجَاحٍ، فَأَلَّفَ فِي الرَّسْمِ كِتَابَ «التَّبْيِينِ لِهِجَاءِ مُصْحَفِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ» ، ثُمَّ اخْتَصَرَهُ فِي كِتَابِ «التَّنْزِيلِ» الْمَطْبُوعِ الْيَوْمَ بِعُنْوَانِ «مُخْتَصَرُ التَّبْيِينِ»، وَجَعَلَ لَهُ ذَيْلاً خَاصّاً بِالضَّبْطِ سَمَّاهُ «أُصُولَ الضَّبْطِ».
وَعَلَى يَدِ هَذَيْنِ الْإِمَامَيْنِ أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ وَتِلْمِيذِهِ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ نَجَاحٍ تَبَلْوَرَتِ الْمَدْرَسَةُ الْمَغْرِبِيَّةُ فِي عِلْمَيِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ، وَظَهَرَ أَثَرُهُمَا فِيمَا أُلِّفَ بَعْدَهُمَا فِي هَذَيْنِ الْعِلْمَيْنِ نَظْماً وَنَثْراً، كَـ«عَقِيلَةِ أَتْرَابِ الْقَصَائِدِ» لِأَبِي الْقَاسِمِ الشَّاطِبِيِّ الَّتِي نَظَمَ فِيهَا «الْمُقْنِعَ» لِلدَّانِيِّ، وَ«الْمُنْصِفِ» لِأَبِي الْحَسَنِ الْبَلَنْسِيِّ، وَمَنْظُومَةِ «الْمَيْـــمُونَةِ الْفَرِيدَةِ» فِي الضَّبْطِ لِأَبِي عَبْدِ الَّلهِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَيْسِيِّ، وَمَنْظُومَةِ «الدُّرَّةِ الْجَلِيَّةِ» لِأَبِي وَكِيلٍ مَيْمُونٍ الْفَخَّارِ، وَمَنْظُومَةِ «مَوْرِدِ الظَّمْآنِ فِي رَسْمِ الْقُرْآنِ» وَذَيْلِهَا فِي الضَّبْطِ كِلاَهُمَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَرَّازِ، وَالشُّرُوحِ عَلَيْهِمَا.
ثَالِثاً: نُبْذَةٌ عَنْ مَنْظُومَةِ «عُمْدَةِ الْبَيَانِ» وَنَاظِمِهَا
وَمِنَ الْمَنْظُومَاتِ الْمَغْرِبِيَّةِ التِي تَمَيَّزَتْ بِقِيمَتِهَا الْعِلْمِيَّةِ، وَنَالَتْ حَظَّهَا الْوَافِرَ مِنَ الشُّهْرَةِ بَيْنَ الطَّلَبَةِ؛ لِسُهُولَةِ نَظْمِهَا، وَعُذُوبَةِ لَفْظِهَا، وَاسْتِيعَابِهَا مَسَائِلَ عِلْمِ الرَّسْمِ عَلَى رِوَايَةِ وَرْشٍ:أُرْجُوزَةُ «عُمْدَةِ الْبَيَانِ» لِلْإِمَامِ أَبِي الْعَلَاءِ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرَاوِي ِّالْوَدْغِيرِيِّ رَحِمَهُ الَّلهُ، وَهَذَا تَعْرِيفٌ بِالمَنْظُومَةِ وَصَاحِبِهَا:
- أ . نُبْذَةٌ عَنِ الْمَنْظُومَةِ اِسْمُهَا الْكَامِلُ: «عُمْدَةُ الْبَيَانِ فِي حُكْمِ الْمَحْذُوفِ فِي الْقُرْآنِ»، وَتُعْرَفُ بِنَظْمِ «الْوَدْغِيرِيِّ»، تَقَعُ فِي 387 بَيْتاً مِنْ بَحْرِ الرَّجَزِ، نَظَمَهَا لِصِغَارِ الطَّلَبَةِ فِي عِلْمِ الرَّسْمِ عَلَى رِوَايَةِ وَرْشٍ، فَجَمَعَ فِيهَا مَا فِي مَنْظُومَةِ «مَوْرِدِ الظَّمْآنِ» لِأَبِي عَبْدِ الَّلهِ الْخَرَّازِ وَزَادَ عَلَيْهِ زِيَادَاتٍ، مُقْتَصِراً عَلَى مَا عَلَيْهِ الْعَمَلُ دُونَ تَعَرُّضٍ لِلْخِلَافِيَّاتِ، مُرَتِّباً الْحَذْفَ فِيهَا عَلَى تَرْتِيبِ حُرُوفِ الْهِجَاءِ كَمَا هُوَ عِنْدَ الْمَغَارِبَةِ، وَقَدْ يَذْكُرُ فِي أَثْنَاءِ تَقْرِيرِ مَسَائِلِ الرَّسْمِ مَبَاحِثَ مِنْ عِلْمِ الضَّبْطِ لِلْفَائِدَةِ دُونَ اسْتِيعَابٍ.
- ب . نُبْذَةٌ عَنِ النَّاظِمِ: هُوَ خَاتِمَةُ الْمُحَقِّقِينَ، الْأُسْتَاذُ الْمُشَارِكُ الشَّرِيفُ أَبُو الْعَلَاءِ
إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْحَسَنِيُّ الْإِدْرِيسِيُّ الْوَدْغِيرِيُّ الْفَاسِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالْبَكْرَاوِيِّ بِكَافٍ مَعْقُودَةٍ. حَامِلُ رَايَةِ الْقُرَّاءِ، وَمَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ وَالْقِرَاءَاتِ فِي وَقْتِهِ، وَخَطِيبُ جَامِعِ الْقَرَوِيِّينَ، الْمُتَفَنِّنُ فِي شَتَّى الْعُلُومِ، وَكَانَ قَاضِياً لِلْمَوْلَى سُلَيْمَانَ الْعَلَوِيِّ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ. أَخَذَ عَنْ عِدَّةِ شُيُوخٍ، مِنْهُم: الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْفَاسِيُّ وَالْإِمَامُ حَمْدُونُ بْنُ الْحَاجِّ وَالْإِمَامُ الطَّيِّبُ بْنُ كِيرَانَ وَسِوَاهُمْ. وَمِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ كِتَابُ «التَّوْضِيحِ وَالْبَيَانِ فِي مَقْرَإِ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ» وَأُرْجُوزَةُ «أَزَاهِرِ الْحَدَائِقِ فِي عِلْمِ مَخَارِجِ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ وَالْحَقَائِقِ» وَمَنْظُومَةُ «دُرَرِ الْمَنَافِعِ فِي أَصْلِ رَسْمِ السَّبْعَةِ غَيْرِ نَافِعٍ». تُوُفِّيَ رَحِمَهُ الَّلهُ سَنَةَ 1257 هـ.
اَلتَّقْوِيمُ
- 1 . عَمَّنْ تَلَقَّى الْمَغَارِبَةُ عِلْمَيِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ؟ وَمَنْ أَدْخَلَهُ لِبِلَادِ الْمَغْرِبِ ؟
- 2 . أَذْكُرُ بَعْضَ مَّهَاتِ الْـمُصَنَّفَاتِ فِي عِلْمِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ.
اَلاِسْتِثْمَارُ
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْغَنِيِّ التُّونُسِيُّ، الشَّهِيرُ بـِ«الَّلبِيبِ» رَحِمَهُ الله: «وَذَلِكَ أَنَّ نَافِعاً وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ، وَأَقْرَأَ النَّاسَ بِهَا بِجَمِيعِ الْقِرَاءَاتِ، وَعَاشَ عُمُراً طَوِيلاً، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، فَكَانَ الْمُصْحَفُ الذِي أَعْطَى عُثْمَانُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ لَا يَزَالُ عِنْدَهُ، فَبِكَثْرَةِ مُطَالَعَتِهِ لَهُ وَمُوَاظَبَتِهِ إِيَّاهُ تَصَوَّرَ فِي خَلَدِهِ، فَلَمْ تُؤْخَذْ حَقِيقَةُ الرَّسْمِ إِلَّا عَنْ نَافِعٍ، وَعَنْهُ أَخَذَ الْغَازِي بْنُ قَيْسٍ».
[اَلدُّرَّةُ الصَّقِيلَةُ فِي شَرْحِ أَبْيَاتِ الْعَقِيلَةِ ص219].
أُبَيِّنُ مِنْ خِلاَلِ مَا تَقَدَّمَ فِي الدَّرْسِ وَمِنْ خِلاَلِ هَذَا النَّصِّ عَلاَقَةَ الْمَدْرَسَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ فِي عِلْمِ الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ بِالْمَدْرَسَةِ الْمَدَنِيَّةِ.
الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيِّ
- 1 . أُعَرِّفُ بِصَاحِبِ مَوْرِدِ الظَّمْآنِ.
- 2 . مَا مَعْنَى الْحَذْفُ؟ وَمَا هِيَ أَنْوَاعُهُ ؟