
درس وصايا الناظم لحملة القرآن، كتاب القراءات: من متن حرز الأماني ووجه التهاني لأبي القاسم الشاطبي بشرح سراج القارئ المبتدي وتَذكار المقرئ المنتهي لابن القاصح للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق (الدرس 10).
أهداف الدرس
- أن أتعرف وصايا الناظم لقارئ النظم وعموم الناس.
- أن أستنتج فضل الله عز وجل وثوابه لأهل طاعته.
- أن أتمثل وصايا العلماء وألتزم بها في حياتي.
تمهيد
في نهاية هذه الـمقدمة الجامعة أورد الناظم رحمه الله جملة من الوصايا النافعة، ثم ختم بآداب سنية، وفوائد إيمانية، وأخلاق عالية تورث تزكية النفس، وصدق التوجه إلى الله تعالى، وتثمر صلاح القصد والعمل، والسعادة في الدنيا والآخرة.
فما هي هذه الوصايا والآداب؟ وما آثارها على من التزم بها وعمل بمقتضاها؟
المتن
قال الإمام الشاطبي رحمه الله:
|
79. وَقُلْ صَادِقًا لَوْلاَ الْوِئَامُ وَرُوحُهُ |
|
لَطَاحَ الْأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلَى |
|
80. وَعِشْ سَالِماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ |
|
تُحَضَّرْ حِظَارَ القُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ |
|
81. وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي |
|
كَـقَـبْضٍ عَلَى جَـــمْــرٍ فَـتَـنْجُــو مِنَ الْبَلاَ |
|
82. وَلَوْ أَنَّ عَيْناً سَاعَدتْ لَتَوَكَّفَتْ |
|
سَــحَـــائِــبُــهَا بِالـــدَّمْعِ دِيـمــاً وَهُــطَّـلاَ |
|
83. وَلَكِــنَّهَا عَــنْ قَـسْوَةِ الْـقَـلْبِ قَحْطُهَا |
|
فَيَا ضَيْعَةَ الْأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ |
|
84. بِنَفْسِي مَنِ اسْتَهْدَى إلَى اللهِ وَحْدَهُ |
|
وَكَـــانَ لَـــهُ الْــقُـرْءَانُ شِــرْباً وَمَغْـسَلاَ |
|
85. وَطَـــابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُــهُ فَـتـفَـتَّـقَــتْ |
|
بِكُلِّ عَـــبِــيـرٍ حِينَ أَصْــبَـحَ مُخْضَلاَ |
|
86. فَطُوبَى لَــهُ وَالـشَّـوْقُ يَبْعَـثُ هَــمَّهُ |
|
وَزَنْدُ الْأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَـلْبِ مُـشْـعِـلاَ |
|
87. هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ |
قَرِيباً غَـــــرِيــــبــاً مُــسْـتَـمَـالاً مُـؤَمَّـلاَ |
|
|
88- يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلىً لِأَنَّهُمْ |
عَلَى مَــــا قَضَـاهُ اللهُ يُــجْــــرُونَ أَفْـعُـلاَ |
|
|
89 يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لِأَنَّهَا |
عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعَقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلاَ |
|
|
90- وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ أَهْلُهُ |
وَمَـا يَــــأْتَــــلِي فِـــي نُصْحـِهِـمْ مُتَــبَـذِّلاَ |
|
|
91- لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِى |
جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكَارِهِ هُوَّلاَ |
|
|
92- وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتَابُهُ |
شَفِيعاً لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوهُ فَيَمْحَلاَ |
|
|
93- وَبِاللهِ حَوْلِي وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِي |
وَمَــــــالِِــــــــيَ إِلاَّ سِــــتْــــــرُهُ مُـــتَـجَـلِّلاَ |
|
|
94- فَيَارَبِّ أَنْتَ اللَّهُ حَسْبِي وَعُدَّتِي |
عَــلَـــيْــكَ اعْتِمَــادِي ضَـــارِعـاً مُتَوَكِّلاَ |
الفهم
الشرح:
حِظَارَ: ما يحوط به على الماشية من أغصان الشجر لتقيها الحر والبرد.
دِيماً: الديم: جمع ديمة وهو المطر الدائم، وقيل أقله يوم وليلة.
وَهُطَّلاَ: الهطل تتابع المطر والدمع وسيلانه.
عَبِيرٍ: العبير: الزعفران والرائحة الزكية، وقيل: هو أخلاط من الطيب يجمع بالزعفران.
وَزَنْدُ: الزند الأعلى مما يقدح به النار والزندة السفلى استعارة له.
استخلاص المضامين:
- بم أوصى الناظم رحمه الله قارئ منظومته؟
- بم توجه إلى الله تعالى في ختام منظومته؟
التحليل
أولا: وصايا الناظم رحمه الله
ختم الناظم رحمه الله مقدمة قصيدته بجملة من الوصايا، وقد بدأها بقوله:
|
وَقُــــلْ صَــــادِقًا لَـــوْلاَ الْــوِئَامُ وَرُوحُــهُ |
|
لَطاَحَ الْأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلَى |
|
وَعِشْ سَالمِاً صَـــدْراً وَعَــنْ غِيبَةٍ فَـغِبْ |
|
تُحَــــضَّـــرْ حِــظَـــارَ القُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ |
تضمن هذان البيتان الوصايا الآتية:
- الميل إلى الوفاق مع الناس ونبذ الاختلاف؛ لأن الوفاق سبب الحياة الهادئة، والاختلاف سبب الهلاك؛ إذ لولا الموافقة لهلك الأنام في الاختلاف والتباغض، وفي المثل: «لولا الوئام لهلك الأنام».
- أن يعيش سالم الصدر أي: خالصه من كل غش.
- أن يبتعد عن الغيبة، وهو قوله: «وعَنْ غيبةٍ فغِبْ» أي: لا تحضر مع المغتابين؛ لأن الغياب عن الغيبة يجعله منقّى من الذنوب، مطهرا من العيوب، ويكون سببا له في حظار القدس وهي الجنة، وقيل: هو موضع في السماء فيه أرواح المؤمنين.
ثم قال:
|
وَهذَا زَمَـــانُ الـصَّــبْــرِ مَــنْ لَـكَ بِـالَّـتِي |
|
كَقَبْضٍ عَلَى جَـــمْـرٍ فَــتَنْجُو مِنَ الْبَلاَ |
هذا إشارة إلى زمانه: أي: هذا الزمان زمان الصبر؛ لأنه قد أُنكر المعروفُ وعرف المنكر، وأوذي المُحق وأكرم المبطل، فمن يسمح لك بالحالة التي لزومها في الشدة كقابض على جمر، فَتَأَسَّ به فتسلم من العذاب. وقد أشار بذلك إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالقَابِضِ عَلَى الجَمْرِ» [سنن الترمذي، أبواب الفتن].
ويقال فيما يستبعد وقوعه: «من لك بكذا». والبلاء ممدود، قصره الناظم، وأصله الاختبار، والمراد به هنا عذاب الآخرة.
ثم قال:
|
وَلَوْ أَنَّ عَـيْــنـــاً سَــاعَدتْ لَــتَـوَكَّــفَــتْ |
|
سَـحَـــائِــبُــهَـــا بِــالـــدَّمْـعِ دِيـماً وَهُـطَّـلاَ |
|
وَلَـكِـنَّـهَا عَــنْ قَــسْوَةِ الْـقَـلْبِ قَـحْـطُـهَا |
فَـيَا ضَيْعَةَ الْأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ |
أي: لو أن عينا عاونت صاحبها على البكاء «لتَوَكَّفَتْ ... سَحَائِبُهَا» أي: لهطلت وسال دمعها دائما بكثرة بكائها، على التقصير في الطاعة، ولكن لم ينقطع دمعها إلا بسبب أن القلب قاس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ، وَقَسَاءُ الْقَلْبِ، وَطُولُ الأَمَلِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدنيا» [مسند البزار، مسند أبي حمزة أنس بن مالك].
وقوله: «فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ» نادى ضيعة الأعمار على معنى التأسف، وضيعة الأعمار ذهابها بلا كسب عمل صالح. «تَمْشِى سَبَهْلَلاَ» أي: تمضي فارغة، يقال لكل شيء فارغ سبهلل.
ثم قال:
|
بِـنَـفْـسِي مَـنِ اسْـتَـهْـدَى إلَى اللهِ وَحْـدَهُ |
|
وَكَانَ لَهُ الْقُرْءَانُ شِــــرْباً وَمَغْـسَلاَ |
|
وَطَـــابَـتْ عَـلَـيْــهِ أَرْضُــــهُ فَـتــفَــتَّــقَــتْ |
|
بِـــكُـــلِّ عَـبِـــيـرٍ حِـيـنَ أَصْبَـحَ مُخْـضَـلاَ |
أي: أفدي بنفسي من كل محذور من طلب الهداية من الله وحده لا من غيره، في زمن إعراض الناس عنها، وكان له القرآن «شِرْباً» أي: نصيبا، أي: إذا اقتسم الناس حظوظهم كان القرآن حظه يتروى به، «وَمَغْسَلاَ» يتطهر به من الذنوب، أي: بدوام تلاوته والعمل بما فيه.
و«طابتْ» على المستهدي «أرضُه» لما عنده من الانشراح؛ بسبب صلاح حاله مع الله تعالى، «فتفتقت» فتفتحت له «بكل عبير» لما يثني به عليه أهلها من الثناء الذي يشبه العبير طيبا «حينَ أصْبح مخضلا» أي: مبتلًّا، كنى الناظم بذلك عما أفاض الله عليه من نعمه بالـمحافظة على حدوده:
|
فَـطُـوبَــى لَـــهُ وَالشَّـــوْقُ يَبْعَــثُ هَـمَّــهُ |
|
وَزَنْــدُ الْأَسَى يَهْـتَـاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلاَ |
|
هُوَ الـمُجْـتَبَى يَـــغْـدُو عَلَى الـنَّاسِ كُلِّهِمْ |
|
قَــرِيـــبـــاً غَـــرِيـــباً مُسْتَــمَــالاً مُـؤَمَّـــلاَ |
أي ما أطيب عيش الـمستهدي الـمتمسك بالقرآن حين يثير الشوق إرادته وقصده إلى ثواب الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم، يثير إرادته ويوقظها مهما أنس منها فتورا أو غفلة. حين يحترق قلبه من الأسى والحزن متحسرا على ما ضاع من عمره، غير مصروف إلى ذكر الله تعالى وشكره.
وبهذه الصفات يكون هو المجتبى أي: الـمختار، يمر بالناس متصفا بهذه الصفات المذكورة قريبا من الله، غريبا من الناس، فيطلب منه من يعرف حاله الـميل إليه والإقبال عليه، ويُؤَمَّلُ عند نزول الشدائد.
|
يَـــعُـــدُّ جَــمِـــيعَ الـــنَّاسِ مَــوْلًى لِأَنَّـهُــمْ |
|
عَــلَى مَــا قَـضَـــاهُ اللـهُ يُجْــرُونَ أَفْعُلاَ |
|
يَـــرَى نَــفْــسَــهُ بِــالـــذَّمِّ أَوْلَـى لِأَنَّــهَـــا |
|
عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعَقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلاَ |
يعني أن المستهدي المتمسك بالقرآن يعتقد أن كل واحد من الناس مولىً، أي: عبد لله مأمور مقهور له، لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، فلا يرجوهم ولا يخافهم؛ لأن أفعالهم تجري على ما سبق به القضاء والقدر.
ومن صفاته أنه لا يشغل نفسه بعيب الناس وذمهم، وإنما يرى ذمه لنفسه أولى؛ لأنها على الـمجد أي: على تحصيل الـمجد وهو الشرف، «لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلاَ»، أي: لم تتحمل الـمكاره وعبر عن تحمله ذلك بتناول ما هو مر الـمذاق كلعق «الصَّبِر»ِ بفتح الصاد وكسر الباء، وسكنها الناظم تخفيفا، وأكل «الْأَلاَ» الذي هو نبت مر يشبه الشيح رائحة وطعما.
ومن صفاته كذلك إخلاص النصح لله تعالى، فلا يقصر في محبة الخير للناس وخدمتهم، كما قال «وَمَا يَأْتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلاَ» والنصح: ضد الغش: والتبذل في الأمر: الاسترسال فيه لا يرفع نفسه عن القيام بشيء منه جليله وحقيره.
ثانيا: التوجه إلى الله تعالى بالتضرع والدعاء
|
لَعَلَّ إِلـــهَ الْـــعَـــــرْشِ يَـــا إِخْـــوَتِـي يَقِى |
|
جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكَارِهِ هُوَّلاَ |
|
وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتَابُهُ |
|
شَفِيعاً لَــهُـمْ إِذْ مَا نَــــسُـــــوهُ فَـيَـمْـحَـلاَ |
أي: لعل الله تعالى يقينا إن قَبِلْنا هذه الوصايا وعملنا بها جميع مكاره الدنيا والآخرة وأهوالها، ويجعلنا ممن يفوز بشفاعة الكتاب العزيز، أشار الناظم إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ». [صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة القرآن، وسورة البقرة]. وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْـمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي، فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا» [سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب في كنس المسجد]. وفي الدعاء «ولا تجعل القرآن بنا ماحلا»، يقال مَحَلَ به: إذا سعى به إلى سلطان أو نحوه، وبلَّغ أفعاله القبيحة.
|
وَبِاللَّهِ حَوْلِي وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِي |
|
وَمَـــالِــــــيَ إِلاَّ سِــتْــــرُهُ مُـتَـجَــلِّــــــلاَ |
«حولي» أي: تحولي، من حال إلى حال، والاعتصام: الامتناع والقوة: القدرة، أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ» [صحيح البخاري،
كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا علا عقبة]، وفسرها عليه الصلاة والسلام لابن مسعود: «لا حول عن معاصي الله إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله».
قوله: «وَمَالِيَ إِلاَّ سِتْرُهُ» أي: وما لي ما أعتمد عليه إلا ما جللني به من ستره في الدنيا، وأنا أرجو مثل ذلك في الآخرة. وقوله: «مُتَجَلِّلاَ» أي: متغطيا به
|
فَيَارَبِّ أَنْتَ اللَّهُ حَسْبِي وَعُدَّتِي |
|
عَلَيْكَ اعْــتِـمَــادِي ضَــارِعــاً مُـتَــوَكِّــلاَ |
حسبي أي: مُحْسِبي، والـمُحسبُ: الكافي، والعُدة بضم العين: ما يعد للحوادث، واعتمادي: مصدر اعتمد عليه أي: استعان به، والضارع: الذليل، والـمتوكل: الـمظهر العجزَ معتمدا على من يتوكل عليه، وقد نظم في هذا البيت معنى «حسبنا الله ونعم الوكيل».
التقويـم
- 1. أذكر الوصايا التي أوصى بها الناظم قارئ قصيدته.
- 2. ما هي الصفات التي دعا الناظم إلى اجتنابها؟ ولـماذا؟
- 3.«للمستمسك بالقرآن الكريم منزلة عظيمة» بم تتحقق علما وعملا، ظاهرا وباطنا؟
الاستثمار
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ»، قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لاَ إِثْمَ فِيهِ، وَلاَ بَغْيَ، وَلاَ غِلَّ، وَلاَ حَسَدَ».
[سنن ابن ماجه، كتاب الزهد، باب الورع والتقوى].
- 1. أبين الـمعنى العام للحديث، وعلاقته بمضامين الدرس.
- 2. أعدد الآثار النفسية والاجتماعية لسلامة الصدر.
الإعداد القبلي
أحفظ متن الدرس القادم، وأجيب عن الآتي:
- 1. أبحث عن الصيغة المختارة للاستعاذة والحديث الوارد في ذلك.
- 2. أبحث عن محل الاستعاذة وحكم الجهر بها.