مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

سورة الإنسان 1 6درس سورة الإنسان: الآيات (1 - 6) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 20)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ نِعَمَ اللهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ.
  2. أَنْ أَسْتَنْتِجَ الْغَايَةَ مِنْ تَذْكِيرِ اللهِ سُبْحَانَهُ الْإِنْسَانَ بِنِعَمِهِ عَلَيْهِ.
  3. أَنْ أَشْكُرَ اللهَ عَلَى نِعْمَةِ الْخَلْقِ وَالْهِدَايَةِ.

تمهيد:

سُورَةُ الْإِنْسَانِ مَدَنِيَّةٌ، وَآيَاتُهَا إِحْدَى وَثَلَاثُونَ، وَقَدْ تَضَمَّنَتِ الْآيَاتُ مَوْضُوعُ الدَّرْسِ تَذْكِيرَ الْإِنْسَانِ بِحَقِيقَةِ أَمْرِهِ، حَتَّى لَا يَغْتَرَّ وَيَتَكَبَّرَ عَلَى غَيْرِهِ، كَمَا نَبَّهَتْ عَلَى نِعْمَةِ الْهِدَايَةِ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ بِهَا عَلَى الْإِنْسَانِ.
فَمَا الْغَايَةُ مِنْ تَذْكِيرِ الْإِنْسَان ِفي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَعَلَى أَيِّ أَسَاسٍ يَنْقَسِمُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

الإنسان 1 6

سورة الإنسان: 1 -6

الفهم:

الشرح:

مُدَّةٌ مِنَ الزَّمَنِ :

الإنسان 1 3

جَمْعُ بَرٍّ أَوْ بَارٍّ، وَهُمُ الْمُطِيعُونَ :

الإنسان 5 2

نَوْعٌ مِنْ الطِّيبِ :

الإنسان 5 3

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِيَ نِعَمُ اللهِ عَلَى الْإِنْسَانِ الوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟
  2. كَيْفَ سَيَكُونُ جَزَاءُ الْعِبَادِ يَوْمَ الْبَعْثِ؟

التفسير

 اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: نِعْمَةُ الْخَلْقِ وَالْهِدَايَةِ

ذَكَّرَ اللهُ سُبْحَانَهُ الْإِنْسَانَ فِي مُسْتَهَلِّ هَذِهِ السُّورَةِ بِنِعْمَةِ الْخَلْقِ وَالْهِدَايَةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 1 4

كَلِمَةُ

الإنسان 1 5

تُفِيدُ التَّقْرِيرَ لَا مُجَرَّدَ الاِسْتِفْهَامِ، وَ

الإنسان 1 6

أُرِيدَ بِهِ آَدَمُ عَلَيْهِ السَلَامُ، وَالمَعْنَى: قَدْ أَتَـى عَلَـى آدَمَ

الإنسان 1 2

أَيْ: أَرْبَعـُونَ سَنَـةً

الإنسان 1 7

فِـي تِـلْـكَ الْمُـدَّةِ

الإنسان 1 8

كَانَ فِيهِ مُصَوَّرًا مِنْ طِينٍ لَا يُذْكَـرُ. وَقَدْ يَكُـونُ المُـرَادُ بِـ

الإنسان 1 9

جِنْسَ الْإِنْسَانِ الَّذِي يَصْدُقُ عَلَى آدَمَ وَأَوْلَادِهِ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ المُرَادُ بِالحِينِ: مُدَّةَ الْحَمْلِ.
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 2 3

أَيْ: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ الْمُخْتَلِطَيْنِ الْمُمْتَزِجَيْنِ

الإنسان 2 4

أَيْ: نَخْتَبِرُهُ بِالتَّكْلِيفِ، وَالْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ أَوْ حَالٌ مُقَدَّرَةٌ، أَيْ: مُرِيدِينَ ابْتِلَاءَهُ حِينَ تَأَهُّلِهِ

الإنسان 2 5

أَيْ: فَجَعَلْنَاهُ بِسَبَبِ ذَلِكَ عَظِيمَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ

الإنسان 3 4

أَيْ: بَيَّنَا لَهُ طَرِيقَ الْهُدَى بِبَعْثِ الرُّسُلِ

الإنسان 3 5

حَالَانِ مِنَ الْمَفْعُولِ، أَيْ: بَيَّنَا لَهُ فِي حَالِ شُكْرِهِ أَوْ كُفْرِهِ. وَ

الإنسان 3 6

لِتَفْصِيلِ الْأَحْوَالِ.

ثَانِيًا: اِخْتِلَافُ جَزَاءِ الْعِبَادِ

بَعْدَ بَيَانِ الْآيَاتِ السَّابِقَةِ نِعَمَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي الْخَلْقِ وَالْإِرْشَادِ إِلَى سَبِيلِ الْهِدَايَةِ، وَكَانَ مِنْ عِبَادِهِ مَنِ اسْتَجَابَ لِهَذَا الْإِرْشَادِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَسْتَجِبْ؛ نَبَّهَ سُبْحَانَهُ عَلَى جَزَاءِ الْفَرِيقَيْنِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

الإنسان 4 3

أَيْ: هَيَّأْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ يُسْحَبُونَ بِهَا فِي النَّارِ، وَأَغْلَالًا فِي أَعْنَاقِهِمْ تُشَدُّ فِيهَا السَّلَاسِلُ، وَنَارًا مُسَعَّرَةً وَمُهَيَّجَةً يُعَذَّبُونَ بِهَا.
ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ جَزَاءَ الْفَرِيقِ الثَّانِي، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

الإنسان 5 4

أَيْ: إِنَّ المُطِيعِينَ يَشْرَبُونَ مِنْ إِنَاءِ شُرْبِ الْخَمْرِ وَهِيَ فِيهِ، وَالْمُرَادُ مِنْ خَمْرِ الجَنَّةِ، تَسْمِيَةً لِلْحَالِّ بِاسْمِ الْمَحَلِّ، وَ

الإنسان 5 5

لِلتَّبْعِيضِ

الإنسان 5 6

أَيْ: أَنَّ الْخَمْرَ مُزِجَتُ بِالْكَافُورِ

الإنسان 6 4

بَدَلًا مِنْ

الإنسان 5 7

فِيهَا رَائِحَتُـهُ

الإنسان 6 5

أَيْ: يَشْرَبُ مِنْهَا

الإنسان 6 6

 

أَيْ: أَوْلِيَاؤُهُ الْمُؤْمِنُـونَ

الإنسان 6 7

أَيْ: يَقُودُونَهَا حَيْثُ شَاءُوا مِنْ مَنَازِلِهِمْ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِنِعَمِ اللهِ عَلَيْه.
  • السَّمْعُ وَالْبَصَرُ مِنْ أَنْفَعِ الْحَوَاسِ.
  • طَرِيقُ الْهِدَايَةِ سَبِيلُ الفَلَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

أتخلق وأتزكى تذكير الإنسان بنعم الله عليه

التقويم

  1. بِمَ ذَكَّرَ اللهُ سُبْحَانَهُ الْإِنْسَانَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. لِمَاذَا يَخْتَلِفُ جَزَاءُ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
  3. مَا جَزَاءُ الأَبْرَارِ يَوْمَ الْقِيَامَة؟

الاستثمار

أُقَارِنُ بَيْنَ مَعَانِي الْآيَاتِ مِنْ خِلَالِ تَوْضِيحِ مَعْنَى الْهِدَايَةِ الوَارِدَةِ فِيهَا.

النص الشرعي المقصود بالهداية

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 7 - 14 مِنْ سُورَةِ الْإِنْسَانِ وأَمْلَأُ الجَدْوَلَ بِمَا يُنَاسِبُ:

صفات الأبرار وأعمالهم الجزاء المترتب عن ذلك

المزيد من التفسير

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— التفسير

التفسير الابتدائي الرابع 33

تصفح القسم التفسير الابتدائي الرابع

التفسير الإعدادي الأول 31

تصفح القسم التفسير الإعدادي الأول

التفسير الثانوي الأول 31

تصفح القسم التفسير الثانوي الأول

التفسير الابتدائي الخامس 31

تصفح القسم التفسير الابتدائي الخامس