
درس في التجويد حول مخارج الحروف: مخرج (اللسان) - حروف الذال والثاء والظاء، من كتاب نظم الدرر اللوامع للإمام ابن بري بشرح النجوم الطوالع لإبراهيم المارغني؛ لفائدة تلاميذ السنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس العاشر.
أَهْدَافُ الدَّرْسِ
- أَنْ أَتَعَرَّفَ مَخْرَجَ الذَّالِ وَالثَّاءِ وَالظَّاءِ.
- أَنْ أُدْرِكَ خُطُورَةَ التَّهَاوُنِ فِي إِخْرَاجِ هَاتِهِ الأَحْرُفِ مِنْ مَخَارِجِهَا.
- أَنْ أَحْرِصَ عَلَى الْتِزامِ طَاعَةِ اللهِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
تَمْـهِـيدٌ
طَلَبَ مِنِّي الأُسْتَاذ(ة) أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ سُورَةَ الْأَعْلَى، فَبَدَأْتُ بِالِاسْتِعَاذَةِ: أَعُودُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَأَوْقَفَنِي؛ لِأَنَّنِي أَبْدَلْتُ ذَالَ كَلِمَةِ: «أَعُوذُ» دَالًا، وَعَلَّمَنِي أَنَّ «أَعُوذُ»، مَعْنَاهَا: أَعْتَصِمُ. وَ«أَعُودُ»: مَعْنَاهَا: أَرْجِعُ، أَوْ: أَزُورُ، وشَجَّعَنِي عَلََى دِرَاسَةِ مَخْرَجِ الْأَحْرُفِ اللِّثَوِيَّةِ.
فَمَاهِيَ الْأَحْرُفُ اللِّثَوِيَّةُ؟ وَمَا مَخْرَجُهَا؟ وَلِمَ سُمِّيَتْ لِثَوِيَّةً؟
أَقْرَأُ النَّظْـمَ
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ بَرِّي رَحِمَهُ اللهُ:
| مَا امْتَازَ بِالْإِعْجَامِ عَنْ خِلَافِهَا |
وَمِنْهُ يَخْرُجُ وَمِنْ أَطْرَافِهَا |
أَفْهَمُ
الشَّرْحُ
- وَمِنْهُ: أَيْ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ.
- أَطْرَافِهَا: أَيْ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا.
- مَاامْـتَـازَ بِالْإِعْــجَــامِ: أَيْ الْـمُعْجَمَــةُ، وَهِيَ: الظَّاءُ وَالذَّالُ وَالثَّاءُ.
اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ
- أُحَــدِّدُ مِنَ الْـمَتْنِ مَـخْـرَجَ الْأَحْـرُفِ الثَّلَاثَةِ: الظَّاءِ وَالذَّالِ وَالثَّاءِ.
أَكْتَسِبُ
يَشْتَمِلُ الدَّرْسُ عَلَى مِحْوَرَيْنِ:
أَوَّلًا: مَخْرَجُ الظَّاءِ وَالذَّالِ وَالثَّاءِ
هَذهِ الْأَحْرُفُ الثَّلَاثَةُ تَخْرُجُ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ مَعَ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا، فإذا نَطَقْتُ: اِظْ - اِذْ - اِثْ، سَأَجِدُ رَأْسَ لِسَانِي يُلَامِسُ رَأسَ الثَّنِيَّتَيْنِ الْعُلْيَيْنِ.
وَهَذه صُورَةٌ تَقْرِيبِيَّةٌ لِلثَّنِيَّتَيْنِ:
وَمَعْنَى كَلَامِ النَّاظِمِ-رَحِمَهُ اللهُ-أَنَّ الظَّاءَ، وَالذَّالَ، وَالثَّاءَ، التِي امْتَازَتْ بِالْإِعْجَامِ تَخْرُجُ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَمِنْ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا، وَيَجِبُ الْحِرْصُ عَلَى إِخْرَاجِ هَاتِهِ الْأَحْرُفِ مِنْ مَخْرَجِهَا، وَالْحَذَرُ مِنْ إبدَالِ الظَّاءِ ضَادًا، وَإبدَالِ الذَّالِ دَالًا، وَالثَّاءِ تَاءً، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّحْنِ، وَقَدْ يُغَيِّرُ الْـمَعْنَى.
ثَانِيًا: لَقَبُهَا
تُلَقَّبُ هَذِهِ الْأَحْرُفُ الثَّلَاثَةُ بِالْأَحْرُفِ اللِّثَوِيَّةِ؛ لِقُرْبِ مَخْرَجِهَا مِنَ اللِّثَةِ، واللِّثَةُ: اللَّحْمُ النَّابِتُ حَوْلَ الْأَسْنَانِ.
أُطَبِّقُ
قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ:
أَقْرَأُ الْآيَاتِ قِراءَةً مُجَوَّدَةً.
- أَنْتَبِهُ لِإِخْرَاجِ الْحُرُوفِ اللِّثَوِيَّةِ مِنْ مَخَارِجِهَا، وَأَحْذَرُ مِنْ إِبْدَالِهَا بِحُرُوفٍ مُهْمَلَةٍ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ أَقْرَأَ:
بِالدَّالِ، وَ
بِالضَّادِ وَ
بِالتَّاءِ، وَ
بِالضَّادِ، فَهِيَ أَخْطَاءٌ شَنِيعَةٌ؛ لإِبْدَالِ الذَّالِ دَالاً، والظَّاءِ ضَادًا، وَالثَّاءِ تَاءً، وَمِثْلُ هَذَا لَا يُقْبَلُ مِنَ الْـمَاهِرِ الْـمُتْقِنِ.
أَتَخَلَّقُ وَأَتَزَكَّى
أَجْتَهِدُ فِي طَاعَةِ اللهِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ لِأنَالَ ثَوَابَ اللهِ وَرَحْمَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أُقَوِّمُ تَعلُّمَاتِي
- 1 . مَاهِيَ الْأَحْرُفُ اللِّثَوِيَّةُ؟ وَلِمَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؟
- 2 . مَا الْـمَقْصُودُ بِالثَّنَايَا الْعُلْيَا؟
- 3 . أَقَرَأُ الْآيَةَ الآتِيَةَ عَلَى الأُسْتَاذ(ة)، وَأَسْتَفيدُ من مُلَاحَظَاتِهِ(ها):
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:![[ص:23] [ص:23]](/images/2022/التعليم-العتيق/الكتب-المدرسية/التجويد-السادس-ابتدائي/ص-23.png)
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْمُوالِي
- أَحْفَظُ البَيْتَ الـمُقَرَّرَ فِي الدَّرْسِ الْـمُوَالِي، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا الْأَحْرُفَ الْأَسَلِيَّةَ.
