الدرس الثاني عشر في التجويد، من كتاب تطبيقات على نظم تحفة الأطفال للجمزوري، لطلبة السنة الخامسة إبتدائي العتيق؛ وفي هذا الدرس تطبيقات على النون والميم المشددتين
أهداف الدرس
- أَنْ أُثَبِّتَ حُكْمَ النُّونِ وَالْمِيمِ الْمُشَدَّدَتَيْنِ.
- أَنْ أَتَذَكَّرَ حُكْمَ الْغُنَّةِ وَمَخْرَجَهَا وَمِقْدَارَهَا.
- أَنْ أَهْتَمَّ بِتَدَبُّرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وأَحْرِصَ عَلَى الْخُشُوعِ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمَاتِي
- أُعَرِّفُ الْغُنَّةَ، وَأَذْكُرُ حَرْفَيْهَا، وَمَخْرَجَهَا، وَمِقْدَارَهَا.
- أَسْتَدِلُّ عَلَى وُجُوبِ الْغُنَّةِ فِي كُلِّ نُونٍ وَمِيمٍ مُشَدَّدَتَيْنِ مِنْ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ.
أُطَبِّقُ وَأُجَوِّدُ
1 . أَسْتَمِعُ وأُنْصِتُ بِخُشُوعٍ لِلْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْكَرِيمَةِ الْآتِيَةِ
قال الله عز وجل:

هود:48

الفتح:1-2
2 . أَتَدَرَّبُ عَلَى حُسْنِ التِّلاَوَةِ مِنْ خِلاَلِ مَا يَأْتِي
- أَقْرَأُ بِتَحْقِيقٍ الْآيَتَيْنِ قِرَاءَةً مُجَوَّدَةً مَعَ ضَبْطِ مِقْدَارِ الْغُنَّةِ فِي كُلِّ نُونٍ وَمِيمٍ مُشَدَّدَتَيْنِ.
- أُكَرِّرُ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ هُودٍ، وَأَنْتَبِهُ إِلَى ضَبْطِ مِقْدَارِ الْغُنَّةِ فِي الْمِيمَاتِ الْمُشَدَّدَةِ المُتَوَالِيَةِ، تُقْرَأُ هَكَذَا: وَأُمَمِمِّمَّمَّعَكَ، كُلُّ غُنَّةٍ بِحَرَكَتَيْنِ.
- أُكَرِّرُ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿
﴾، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَأَحْرِصُ عَلَى ضَبْطِ غُنَّةِ النُّونِ الْمُشَدَّدَةِ فِي كَلِمَةِ: ﴿
﴾، وَالْمِيمِ الْمُشَدَّدَةِ فِـي قَوْلِـهِ: ﴿
﴾، فَقَدْ أُدْغِمَ التَّنْوِينُ فِي الْمِيمِ، فَتُقْرَأُ الْمِيمُ مُشَدَّدَةً مَعَ غُنَّةٍ بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ.
أَهْتَدِي وَأَقْتَدِي
- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ – رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : «اِقْرَأْ عَلَيَّ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿
﴾ [النساء: 41]. قَالَ: «حَسْبُكَ الْآنَ»، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ».
[صَحِيحُ الْبُخَارِيَّ: كِتَابُ التَّفْسِيرِ، بَابُ فَكَيْفَ إِذا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمِّةٍ بِشًهِيدٍ، حديث رقم4582].
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْقَادِم
- أُرَاجِعُ دُرُوسِي السَّابِقَةَ، وَأَسْتَعِدُّ لِإِنْجَازِ الْأَنْشِطَةَ التَّطْبِيقِيَّةَ الْعَامَّة.