درس في التجويد، تطبيقات على المد اللازم الحرفي، من نظم تحفة الأطفال للجمزوري، لطلبة السنة الخامسة إبتدائي العتيق، الدرس الرابع والعشرون.
أهداف الدرس
- 1 . أَنْ أُثَبِّتَ حُكْمَ الْمَدِّ اللاَّزِمِ الْحَرْفِيِّ.
- 2 . أَنْ أُمَيِّزَ بَيْنَ مَا يُمَدُّ مَدّاً لاَزِماً وَمَا يُمَدُّ مَدّاً طَبِيعِيّاً مِنْ فَوَاتِحِ السُّوَرِ.
- 3 . أَنْ أُوقِنَ بِأَنَّ القُرْآنَ الكَرِيمَ مَصْدَرُ سَعَادَتِي وَنُورُ قَلْبي.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمَاتِي
- أَذْكُرُ تَعْرِيفَ الْمَدِّ اللاَّزِمِ الْحَرْفِيِّ، وَمِقْدَارَ مَدِّهِ.
- أُبَيِّنُ أَقْسَامَ حُرُوفِ فَوَاتِحِ السُّوَرِ، وَحُرُوفَ كُلِّ قِسْمٍ، وَمِقْدَارَ مَدِّهِ.
- أَسْتَدِلُّ عَلَى حُكْمِ الْمَدِّ اللاَّزِمِ الْحَرْفِيِّ مِنْ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ.
أُطَبِّقُ وَأُجَوِّدُ
1 . أَسْتَمِعُ وأُنْصِتُ بِخُشُوعٍ لِلْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْكَرِيمَةِ الْآتِيَةِ:
قَالَ اللَّـهُ عَزَّ وَجَلَّ:
2 . أَتَدَرَّبُ عَلَى حُسْنِ التَّلاَوَةِ مِنْ خِلاَلِ مَا يَأْتِي:
أَقْرَأُ الْآيَاتِ قِرَاءَةً مُجَوَّدَةً مَعَ ضَبْطِ مِقْدَارِ الْمَدِّ فِي حُرُوفِ الْفَوَاتِحِ.
أُعِيدُ قِرَاءَةَوَأُكَرِّرُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلاَ أَمُدُّ «أَلِفْ»؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا حَرْفُ مَدٍّ، وَأَمُدُّ «لاَمْ» سِتَّ حَرَكَاتٍ مَدّاً لاَزِماً حَرْفِيّا مُخَفَّفًا؛ لأنَّها مِنْ حُرُوفِ «كَمْ عَسَلٍ نَقَصَ»، وَأَمُدُّ «رَا» مَدًّا طَبِيعِيًّا؛ لِأَنَّهَا مِنْ حُرُوفِ «حَيُّ رَهْطٍ» الْخَمْسَةِ.
أَتَدَرَّبُ عَلَى تَجْوِيدِ فَاتِحَةِ سُورَةِ مَرْيَمَفَأَمُدُّ «كَافْ» وَ«صَادْ» مَدًّا لاَزِماً مُشْبَعًا بِمِقْدَارِ سِتِّ حَرَكَاتٍ، أَمَّا «عَيْنْ» فَمَدُّهَا مِنْ قَبِيلِ مَدِّ اللِّينِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: التَّوَسُّطُ، وَالْإِشْبَاعُ وَهُوَ الْمُخْتَارُ، وَأَمَّا: «هَا» وَ«يَا»، فَيُكْتَفَى بِمَدِّهَا مَدًّا طَبِيعِيًّا، فَتُقْرَأُ هَكَذَا: «كَافْ هَا يَا عَيْنْ صَادْ».
أُكَرِّرُوَأَحْرِصُ عَلَى ضَبْطِ مَدَّيْهَا، فَالْيَاءُ تُمَدُّ مَدًّا طَبِيعِيًّا، وَالسِّينُ تُمَدُّ مَدًّا طَوِيلاً بِمِقْدَارِ سِتِّ حَرَكَاتٍ، فَتُقْرَأُ هَكَذَا: «يَاسِينْ».
أَمُدُّ عَلَى الْأَلِفِ مِنْبِمِقْدَارِ سِتِّ حَرَكَاتٍ؛ هَكَذَا: «قَافْ».
أَهْتَدِي وَأَقْتَدِي
عَنْ عَبْد اللَهِ بْن مَسْعُودِ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ وَحَزَنٌ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّـهِ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: أَجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ»
[مسند الإمام أحمد، حديث رقم: 4318].
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْقَادِمِ
أَقْرَأُ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ، وأَتَدَرَّبُ عَلَى ضَبْطِ أَوْجُهِ الْمَدِّ الْعَارِضِ لِلسُّكُونِ مِنْ خِلاَلِ الْوَقْفِ عَلَى رُؤُوسِ الآيَاتِ.