الدرس السابع عشر في التجويد، على نظم تحفة الأطفال للجمزوري لطلبة السنة الخامسة إبتدائي العتيق وفي هذا الدرس تطبيقات على المد الطبيعي والمتصل والمنفصل
أَهْدَافُ الدَّرْسِ
- 1 . أَنْ أُرَسِّخَ مُكْتَسَباتِي عَنْ أَحْكَامِ الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ والْمُتَّصِلِ وَالْمُنْفَصِلِ.
- 2 . أَنْ أَتَمَرَّنَ عَلَى ضَبْطِ مَقَادِيرِ هَذِهِ الْمُدُودِ مِنْ خِلاَلِ نَمَاذِجَ تَطْبِيقِيَّةٍ.
- 3 .أَنْ أَتَحَلَّى بِآدَابِ الْحِوَارِ.
النَّشَاطُ 1
قال جل جلاله:
- أَسْتَمِعُ بانْتِبَاهٍ لِلْأُسْتَاذِ(ة) وَهُوَ يَقْرَأُ هَاتِهِ الْآيَاتِ قِرَاءَةً مُجَوَّدَةً، ثُمَّ أَقْرَؤُهَا قِرَاءَةً تَجْرِيبِيَّةً.
- أَسْتَخْرِجُ أَمْثِلَةَ الْمُدُودِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالْمُتَّصِلَةِ وَالْمُنْفَصِلَةِ الْوَارِدَةَ فِي هَاتِهِ الْآيَاتِ.
- أَتَمَرَّنُ تَطْبِيقِيّاً عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ أَزْمِنَةِ الْمُدُودِ الثَّلاَثَةِ الْوَارِدَةِ فِي الْآيَاتِ.
- أَتَدَرَّبُ عَلَى التَّسْوِيَةِ فِي الْمَدِّ بَيْنَ الْمُتَّصِلِ وَالْمُنْفَصِلِ، فَلاَ أَمُدُّ أَحَدَهُمَا أَكْثَرَ مِنَ الْآخَرِ.
- أَحْرِصُ عَلَى إِعْطَاءِ الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ حَرَكَتَيْنِ، بِدُونِ زِيَادَةٍ وَلاَ نَقْصٍ.
- أُحَدِّدُ نَوْعَ الْمَدِّ ومِقْدَارَهُ فِيمَا يَلِي:
النَّشَاطُ 2
عَرْضُ وَمُنَاقَشَةُ الْعُرُوضِ الْمُنْجَزَةِ بِعُنْوان: مُقْتَرَحَاتٌ وَصِيَغٌ عَمَلِيَّةٌ للتَّحَلِّي بِآدَابِ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، مَعَ اتِّبَاعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةِ:
- قِراءَةُ الْعُرُوضِ مِنْ طَرَفِ مُمَثّلِي الْمَجْمُوعَاتِ.
- مُنَاقَشَةُ الْعُرُوضِ شَكْلًا وَمَضْمُوناً.
- صِيَاغَةُ الْخُلَاصَاتِ وَالتَّوْصِيَاتِ، وَتَدْوِينُهَا فِي الدَّفَاتِرِ.
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْقَادِمِ
- 1 . أُرَاجِعُ حُكْمَ مَدِّ الْبَدَلِ بَعْدَ الْهَمْزِ الثَّابِتِ، مُسْتَشْهِداً بِنَظْمِ الشَّاطِبِيَّةِ.
- 2 .أَبْحَثُ عَن أَمْثِلَةٍ لِمَدِّ الْبَدَلِ بَعْدَ الْهَمْزِ الثَّابِتِ: المَفْتُوحِ، وَالمَضْمُومِ، وَالمَكْسُورِ.