مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

مباحث الألفاظ (تتمة): المنطق من نظم السلم المنورق لعبد الرحمان الأخضري بشرح حسن القويسني

 مباحث الألفاظ تتمة

 مباحث الألفاظ (تتمة)، كتاب المنطق من نظم السلم المنورق لعبد الرحمان الأخضري بشرح حسن القويسني السنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق الدرس الثاني عشر

أهداف الدرس

  1. أن أتعرف حقيقة الكلي الذاتي والعرضي.
  2. أن أدرك الفرق بين الكلي الذاتي والعرضي.
  3. أن أوظف تعلماتي في الاستعمال الصحيح لأنواع الكلي

تمهيد

سبق أن اللفظ المستعمل ينقسم إلى مفرد ومركب، وتقدم كذلك أن المفرد: إما كلي أو جزئي، ثم إن الكلي ينقسم أيضا إلى قسمين: ذاتي وعرضي.

فما مفهوم الكلي الذاتي؟ وما مفهوم الكلي العرضي؟

المتن

قال الإمام عبد الرحمن الأخضري - رحمه الله -:

وَأَوَّلاً لِلذَّاتِ إِنْ فِيهَا انْدَرَجْ ** فَانْسُبْهُ أَوْ لِـعَارِضٍ إِذَا خَــرَجْ

الفهم

الشرح

الذات: الماهية والحقيقة.
العارض: ما ليس داخلا في الماهية.
اندرج: دخل واشترك.

استخلاص المضامين

أستخرج حقيقة الكلي الذاتي والعرضي.

أستخلص الفرق بين الكلي الذاتي والعرضي.

التحليل

أولا: مفهوم الكلي الذاتي وأمثلته

1. مفهومه:

الكلي الذاتي: أي المنسوب للماهية، وهو الذي اندرج فيها؛ بأن كان جزءا لها جنسا كالحيوان للإنسان، أو فصلا كالناطق له. أو هو: الكلي الذي يكون جزءا من ماهية أفراده، كالحيوان فإنه كلي مندرج في ماهية الإنسان، وهو فرد من أفراده؛ لأن الإنسان هو الحيوان الناطق، وكذا الناطق فهو كلي داخل في ماهية الإنسان، فمن الحيوان الناطق تتكون ماهية الإنسان، وكل منهما ذاتي لها.
ثم إن كان أعم منها فهو الجنس: كالحيوان بالنسبة للإنسان؛ لأن مفهومه هو الحيوان الناطق، فالحيوان جزء منه، وهو أعم من الإنسان لصدقه به وبالفرس والأسد مثلا، وإن كان مختصا بالماهية فهو الفصل،: كالناطق بالنسبة للإنسان، فهو جزء من ماهيته ومختص به؛ إذ لا يشاركه في الناطقية غيره.
والناطق يراد به عند المناطقة المفكر بالقوة العاقلة، لا المتكلم مطلقا فعلا أو قوة، فالجنس والفصل جزآن لحقيقة الشيء، ولا يتحقق لها وجود بفقدهما معا، أو بفقد أحدهما، فالجنس والفصل كلاهما ذاتي.

2. أمثلته:

الإنسان: هو الحيوان الناطق، وحينما نتأمل هذا التعريف نجده مركبا من وصفين: الحيوانية والناطقية، وكل منهما داخل في حقيقة وماهية الإنسان.

البيت: جدران ثابتة وسقف مرفوع، وكل من هذين الوصفين داخل في ماهية البيت؛ إذ لولا الجدران والسقف لما كان هناك وجود للبيت.

علم أصول الفقه: مركب من الأدلة الإجمالية وشروط المجتهد وغير ذلك، وكل ذلك من صلب هذا العلم وحقيقته، ولولا هذه الأمور لما كان لهذا العلم وجود.

ثانيا: مفهوم الكلي العرضي وأمثلته

1. مفهومه:

هو ما خرج عن الذات والماهية ولم يكن جزءا لها؛ بأن كان خاصة: كالضاحك للإنسان، أو كان عرضا عاما: كالماشي له. أو هو الكلي الخارج عن ماهية أفراده: كالمتحرك والضاحك بالنسبة للإنسان؛ إذ الإنسان يوصف بأنه متحرك وضاحك مثلا، وكل من الوصفين عارض وخارج عن ماهية الإنسان.
ثم إن اختص بماهية واحدة كالضاحك بالنسبة للإنسان فهو الخاصة؛ لأن الضاحك ليس داخلا في ماهية الإنسان، ولا يوصف به غيره من الحيوانات، وإن لم يختص بماهية واحدة، بل يوجد فيها وفي غيرها فهو العرض العام: كالماشي بالنسبة للإنسان، فإنه خارج عن ماهيته، ويوجد في الإنسان وفي غيره من الحيوانات، فالخاصة والعرض العام كلاهما عرضي.

2. أمثلته:

لو قلنا في تعريف الإنسان: هو المتحرك الضاحك، فإن كلا من الوصفين خارج عن ماهية الإنسان؛ إذ الضحك وإن كان من خصائص الإنسان إلا أن حقيقة الإنسان وذاته ليست مركبة من الضحك، وكذلك الشأن بالنسبة للحركة.
وبناء على تعريف القسمين وأمثلتهما نعلم أن الكلي إذا تركب من جزء الماهية سواء كان جنسا أو فصلا فهو كلي ذاتي. وإذا تركب مما كان خارجا عن الماهية خاصة أو عرضا عاما فهو كلي عرضي. وقول الناظم -رحمه الله-:
................................ ** فانسبه أو لعارض إذا خرج

أي قل فيه عرضي، وليس عارضي فالنسبة على غير قياس.

التقويم

  1. أعرف الكلي الذاتي والكلي العرضي.
  2. ما أقسام الكلي العرضي مع التمثيل؟
  3. أستخلص الفرق بين الكلي الذاتي والعرضي.

الاستثمار

«« اعلم أنهم فرقوا بين الذاتي والعرضي بثلاثة فروق:
الأول: أن الذاتي هو الذي لا يمكن فهم الذات بدونه، والعرضي بخلافه، مثاله: المثلث هو ما له أضلاع ثلاثة وله وجود، فضلعه لكونه ذاتيا لا يمكن فهمه بدونه، ووجوده لكونه عرضيا يمكن فهمه بدونه؛ لأن المثلث يفهم ثم يطلب وجوده ولا يمكن فهمه، ثم يطلب ثبوت الضلع له.
الثاني: أن الذاتي هو الذي لا تبقى الذات مع توهم رفعه، والعرضي بخلافه، مثاله: الثلاثة لا بقاء لها مع توهم رفع الواحد منها، ولها بقاء مع توهم رفع الفردية عنها؛ لأن الثلاثة حقيقة والفردية حقيقة، وللعقل أن يتصور الانفكاك بينهما؛ إذ لا حجر على العقل في التصور.
الثالث: أن الذاتي هو الذي لا يعلل، والعرضي هو الذي يعلل، مثاله: الناطق ثبت للإنسان بلا علة، والضحك ثبت بعلة، فإنه معلول بالتعجب المعلول بإدراك الغرائب المسبوق بمطلق الإدراك...» [شرح البناني على متن السلم، ص: 70]

أتأمل النص وأجيب عن الآتي:

  1. أبين حقيقة كل من الذاتي والعرضي.
  2. أستخلص الفروق بين الكلي الذاتي والعرضي.
  3. أذكر أمثلة مناسبة لكل منهما

الإعداد القبلي

أستعد لإنجاز درس أنشطة استثمار التعلمات:

  • أراجع الدروس السابقة.
  • أعد ترجمة مختصرة عن الإمام القرافي رحمه الله.

استكشف أقساما أخرى— الكتب المدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الفقه 256

تصفح القسم الفقه

التفسير 201

تصفح القسم التفسير

التجويد 117

تصفح القسم التجويد

الحديث 107

تصفح القسم الحديث