مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

السيرة النبوية: خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها سند رسول الله صلى الله عليه وسلم

الوثائق 1

  • الدرس 9خديجة_أم_المؤمنين_رضي_الله_عنها_سند_رسول_الله_صلى_الله_عليه_وسلم.pdf فتح: الدرس 9 (PDF)

السيرة النبوية خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها سند رسول الله صلى الله عليه وسلم

السيرة النبوية: خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها سند رسول الله صلى الله عليه وسلم، درس في السيرة النبوية للسنة الأولى من التعليم الإعـدادي العـتــيـق الدرس 9

أهداف الدرس

  1. أن أتعرف مـظاهر مساندة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
  2. أن أدرك أهمية الصلاح في حفظ الإنسان.
  3. أن أتأسى بأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها في نصرتها للرسول صلى الله عليه وسلم.

تمهيد

بعد نزول ملك الوحي جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في غار حراء يتعبد، رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زوجته وأحب الخلق إليه خديجة رضي الله عنها فزِعا لهول ما رأى وقوة ما سمع.
فكيف كان موقفها من هذا الحدث؟ وما موقف ابن عمها ورقة بن نوفل؟
وما هي أهم القيم المستنبطة من ذلك؟

النص

بَعْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء، رجع وهو يرجف فؤاده، «فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَقَالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الخَبَرَ: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلَّا وَاللهِ مَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ، انْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْن نَوْفَل بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنِ عَمِّ خَدِيجَةَ، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِىَّ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ . فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَاابْنَ عَمِّ؛ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ. فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَاابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ مَا رَأَى. فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللهُ عَلَى مُوسَى عليه السلام، يَالَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟». قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا».
[رواه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله.]

الـفـهـم

الشرح

الوحي :  النَّامُوسُ
 شابا فتيا :  جَذَعًــــا

 استخلاص المضامين

  1. أبين سبب ذهاب أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ورقة بن نوفل.
  2. أُحدّدُ موقف ورقة بن نوفل مما حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

التحليل

أولا: مساندة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم

بعد عودة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غار حراء، وهو يرجف فؤاده من هول ما رأى وما سمع، كان أول ما فعل أن أوى إلى كنف زوجه خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، فلما سألته عما وقع له، وحكى لها ما رآه وما سمعه من جبريل عليه السلام، قائلا: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي؛ طمأنته وخففت من روعه، وواسته بتعداد ما تميز به من أخلاق فاضلة وصفات حميدة، بقولها: لَا وَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ، ثم قالت له: «أَبْشِرْ يَا ابْنَ عَمِّ وَاثْبُتْ، فَوَ الَّذِي نَفْسُ خَدِيجَةَ بِيَدِهِ! إنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُـونَ نَبِيَّ هَذِهِ الأُمَّـةِ» [ سيرة ابن هشام. ج1 ص: 238]
لقد قدمت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها بهذا الموقف أروع مثال للمرأة الصالحة التي تساند زوجها في أوقات الشدة، تؤازره وتواسيه وتبشره، ولا تتخلى عنه في وقت الحاجة وساعة الضيق.

ثانيا: شهادة ورقة بن نوفل

لم تكتف خديجة رضي الله عنها بالمساندة المعنوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل أخذته إلى ابن عمها ورقة ابن نوفل الذي كانت شهادته – وهو أحد أحبار النصارى - تأكيدا على أن هذا الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو الوحي الإلهي الذي كان ينزل على الأنبياء من قبله. قال ورقة: «هَذَا النَّامُوسُ الَّذِى نَزَّلَ اللهُ عَلَى مُوسَى عليه السلام، يَالَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟. قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا».
إنها شهادة موافقة لبشارات الأنبياء السابقين، قال تعالى

الصف 6

الصف : 6
إنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي صّرح القرآن الكريم بأن أوصافه جاءت واضحة في التوراة والإنجيل، وأن الفلاح والفوز جزاء من آمن به وعزره ونصره واتبعه. قال تعالى:

الأعراف 157

الأعراف: 157

ثالثا: أهتدي وأقتدي

  • في الاعتقاد: أُؤمنُ جازما بأن الكتب السماوية السابقة بشرتْ بنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • في السلوك: أجتهدُ في التخلق بالقيم المستنبطة من حديث أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وهي تصف أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

السيرة النبوية الأخلاق والقيم المتضمنة 1

الـتـقـويـم

  1. أعدّدُ الصفات التي ذكرتها أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها في وصفه صلى الله عليه وسلم.
  2. أُبينُ موقف الكتب السماوية من بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
  3. أستنتج مظاهر مساندة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لرسول صلى الله عليه وسلم.

الاستثـمـار

«خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَد القرشيةٍ الأَسَدِيَّةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ، وَسَيِّدَةُ نِسَاءِ العَالَمِينَ فِي زَمَانِهَا....أُمُّ أَوْلاَدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، وَثَبَّتَتْ جَأْشَهُ، وَمَضَتْ بِهِ إِلَى ابْنِ عَمِّهَا وَرَقَةَ، وَمَنَاقِبُهَا جَمَّةٌ. وَهِيَ مِمَّنْ كَمُلَ مِنَ النِّسَاءِ، كَانَتْ عَاقِلَةً، جَلِيلَةً، دَيِّنَةً، مَصُونَةً، كَرِيمَةً، مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ. وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُثْنِي عَلَيْهَا، وَيُفَضِّلُهَا عَلَى سَائِرِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَيُبَالِغُ فِي تَعْظِيمِهَا، ... وَمِنْ كَرَامَتِهَا عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجِ امْرَأَةً قَبْلَهَا، وَجَاءَهُ مِنْهَا عِدَّةُ أَوْلاَدٍ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَيْهَا قَطُّ، وَلاَ تَسَرَّى إِلَى أَنْ قَضَتْ نَحْبَهَا، فَوَجَدَ لِفَقْدِهَا، فَإِنَّهَا كَانَتْ نِعْمَ القَرِينُ. وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهَا، وَيَتَّجِرُ هُوَ صلى الله عليه وسلم لَهَا، وَقَدْ أَمَرَهُ اللهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيْهِ وَلاَ نَصَب.
[سير أعلام النبلاء محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ج2 ص:104 بتصرف]

  1. أستخرج من النص مناقب أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.
  2. أستخلص من النص بعض مظاهر مساندتها للرسول صلى الله عليه وسلم.
  3. أبين كيف أثابها الله تعالى على ذلك.

الإعـداد القـبلي

أبحث في كتب السيرة عما يأتي:

  1. كيفية استجابة الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر ربه في القيام بالدعوة السرية.
  2. خصوصيات المرحلة السرية، والحكمة منها في بداية الدعوة النبوية.

خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها سند رسول الله صلى الله عليه وسلم

المزيد من السيرة النبوية

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— السيرة النبوية