
طبقا للاختصاصات المحددة للمجلس الأعلى للتعليم، بموجب الظهير الشريف القاضي بإعادة تنظيمه، ولا سيما المادة الثانية منه، توصل المجلس من الحكومة بطلب لإبداء رأيه في مشروع تأهيل التعليم العتيق. وتجسيدا للحرص الملكي السامي على "تأهيل المدارس العتيقة وصيانة تحفيظ القرآن الكريم من كل استغلال أو انحراف يمس الهوية المغربية، مع توفير مسالك وبرامج للتكوين، تدمج طلبتها في المنظومة الوطنية التربوية، وتجنب تخريج الفكر المنغلق وتشجع الانفتاح على الثقافات" مقتطف من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله حول إعادة هيكلة الحقل الديني وتدبيره بتاريخ 30 أبريل 2004".
وفي ضوء البحث والدراسة التي قامت بها لجنة استرتيجيات وبرامج الإصلاح لدى المجلس لهذا المشروع، بعد إحالته إليها من قبل مكتبه;
وبناء على نتائج مداولات الجلسة العامة للمجلس، خلال دورته العادية الثانية، المنعقدة أيام 27 و28 فبراير وفاتح مارس 2007; فإن المجلس الأعلى للتعليم أدلى برأيه في المشروع المذكور: