rasm wa dabt pub 16 site mhai site

فِي هَذَا الدَّرْسِ سَنَتَعَرَّضُ لِلْحَدِيثِ عَنِ عَدَدٍ مِنَ الْكَلِمَاتِ التِي وَرَدَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الرَّاءِ. فَمَا هِيَ تِلْكَ الْكَلِمَاتُ؟ وَمَا الْخَاضِعُ مِنْهَا لِقَوَاعِدِ اِلرَّسْمِ الْعَامَّةِ وَمَا الْخَارِجُ عَنْهَا ؟

 درس في مادة الرسم والضبط، فَصْلُ الرَّاء، من أرجوزة عمدة البيان في حكم المحذوف في القرآن" لإدريس الودغيري لفائدة لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس السادس عشر.

 أهداف الدرس

  • 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَى عَدَدٍ مِنَ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ فِي فَصْلِ الرَّاءِ.
  • 2 . أَنْ أُتْقِنَ رَسْمَ الْكَلِمَاتِ وَفْقَ رِوَايَةِ وَرْشٍ.
  • 3 . أَنْ أَسْتَخْلِصَ الْأَسْرَارَ وَالْحِكَمَ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الرَّسْمُ الْقُرْآنِيُّ

اَلْمَتْنُ

قَالَ الْإِمَامُ إِدْرِيسُ الْوَدْغِيرِيُّ رَحِمَهُ الله:

 مِيرَثُ عَوْرَتٍ مُدَبِّرَتِ   وَاحْذِفْ تَرَضَيْتُمْ مُبَشِّرَتِ
 وَرَكِعُونَ كَيْفَمَا وَرَزِقِينْ    وَكَيْفَ سَحِرَنِ ثُمَّ الرَّحِمِينْ
 وَرَعِنَا رَعُونَ ثُمَّ غَمَرَتْ    وَكَيْفَ ءَاخَرَنِ ثُمَّ حَسَرَتْ
 إِكْرَهِهِنَّ الثَّمَرَتِ الصَّبِرَتْ    فِرَشاً الصِّرَطَ ثُمَّ النَّشِرَتْ
 وَحَرْفَ خَرَّصُونَ فَابْلُوَنْهُ    أَرَيْتَ مَقْصُورَتٌ احْذِفَنْهُ

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ

  • الصِّرَاطَ: أَيْ مُطْلَقاً مُعَرَّفاً أَوْ مُنَكَّراً.
  • أَرَيْتَ: أَيْ بِالْأَلِفِ الْمُبْدَلَةِ مِنَ الْهَمْزَةِ فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ.
  • فَابْلُوَنْهُ: أَيْ فَاخْتَبِرَنْهُ.

اسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ

  • 1 . أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْمَتْنِ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ.
  • 2 . أُمَيِّزُ مِنْهَا الْمُثَنَّى وَجَمْعَ الْمُذَكَّرِ السَّالِمَ وَجَمْعَ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمَ.
  • 3 . مَا هُوَ حُكْمُ الْأَلِفِ مِنْ كَلِمَةِ «أَرَيْتَ» فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ؟

اَلتَّحْلِيلُ

أَوَّلاً: كَلِمَاتٌ مَحْذُوفَةُ الْأَلِفِ لاَ تُعْرَفُ بِالْقَوَاعِدِ

وَهِيَ: «تَرَضَيْتُم» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:[النِّسَاءُ الآيَةُ 24] وَاحْتَرَزَ بِهَا وَبِلَفْظِ [الْبَقَرَةُ الآيَةُ230] الَّذِي سَيَذْكُرُهُ بَعْدَهَا عَنْ غَيْرِهِمَا مِثْلَ [الْبَقَرَةُ الآيَةُ231]فَإِنَّهُ عَلَى الْقِيَاسِ. وَكَذَا لَفْظُ «مِيرَثُ»، وَهُوَ فِي مَوْضِعَيْنِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي آلِ عِمْرَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: [آلُ عِمْرَانَ الآيَةُ 180] وَمِثْلُهُ فِي سُورَةِ الْحَدِيد. وكَذَا قَوْلُهُ: «وَرَعِنَا» فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: [النِّسَاءُ الآيَةُ 45]

وَكَذَا قَوْلُهُ: «فِرَشاً» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: [الْبَقَرَةُ الآيَةُ 21]وَكَذَا قَوْلُهُ: «الصِّرَطَ» أَيْ: مُطْلَقاً مُعَرَّفاً أَوْ مُنَكَّراً، مِثْلَ:[الْفَاتِحَةُ الآيَةُ 6] وَكَذَا قَوْلُهُ: «إِكْرَهِهِنَّ» أَيْ: مِن قَوْلِهِ تَعَالَى: [النُّورُ الآيَةُ 33]وَكَذَا قَوْلُهُ: «أَرَيْتَ» أَيْ: فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ عَلَى وَجْهِ الإِبْدَالِ، وهُوَ الْوَجْهُ الْمَشْهُورُ عَنْهُ، وَيُحْذَفُ أَلِفُهَا مُطْلَقاً، اتَّصَلَ بِهَا ضَمِيرُ الْمُفْرَدِ مِثْلَ: [الْمَاعُونُ الآيَةُ 1] أَوْ ضَمِيرُ الْجَمَاعَةِ مِثْلَ: فصلت 51وَمِثْلَ:[الأنعامُ الآيَةُ 41]

ثَانِياً: كَلِمَاتٌ مَحْذُوفَةٌ تَخْضَعُ لِلْقَوَاعِدِ

أ . جَمْعُ الْمُذَكَّرِ السَّالِمُ

فِي قَوْلِهِ: «الرَّحِمِينَ» مِثْلَ:[الْمُومِنُونَ الآيَةُ 119]وَقَوْلِهِ: «رَزِقِينَ» مِثْلَ:[الْجُمُعَةُ الآيَةُ 11]وَقَوْلِهِ: «رَعُونَ» مِثْلَ: [الْمُومِنُونَ الآيَةُ 8]وَقَوْلِهِ: «الْخَرَّصُونَ» مِثْلَ: [الذَّارِيَاتُ الآيَةُ 10]وَقَوْلِهِ: «وَرَكِعُونَ كَيْفَمَا» أَيْ: سَوَاءً كَانَ مُعَرَّفاً مِثْلَ: [التَّوْبَةُ الآيَةُ 113] أَوْ مُنَكَّراً مِثْلَ:[الْمَائِدَةُ الآيَةُ 57]

ب . جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ

فِي قَوْلِهِ: «مُبَشِّرَتٍ» مِثْلَ:[الرُّومُ الآيَةُ 45]وَ«عَوْرَتٍ» مِثْلَ:[النُّورُ الآيَةُ 56]وَ«مُدَبِّرَتِ» مِثْلَ: [النَّـازِعَاتُ الآيَةُ 5]وَ«حَسَرَتٍ» وَهِيَ فِي مَوْضِعَينِ: فِي الْبَقَرَةِ فِي قَوْلِهِ:[الْبَقَرَةُ الآيَةُ 166] وَفِي فَاطِرِ فِي قَوْلِهِ: [فَاطِرُ الآيَةُ 8]وَ«غَمَرَتِ» مِثْلَ:[الأنعامُ الآيَةُ 94]وَ«النَّــشِرَتِ» مِثْلَ: [الْمُرْسَلاَتُ الآيَةُ 3]وَ«الثَّمَرَتِ» مِثْلَ:[الْبَقَرَةُ الآيَةُ 154]وَ«الصَّـبِرَتِ» مِثْلَ:[الْأَحْزابُ الآيَةُ 35]وَ«مَقْصُورَتٌ» مِثْلَ: [الرَّحْمَنُ الآيَةُ 71]

ت . أَلِفُ الْمُثَنَّى وَسَطاً

فِي قَوْلِهِ: «سَـحِرَنِ» مِثْلَ: [الْقَصَصُ الآيَةُ 48]وَكَذَا «ءَاخَرَنِ» مِثْلَ: [الْمَائِدَةُ الآيَةُ 109]

اَلتَّقْوِيمُ

  • 1 . أَذْكُرُ الْكَلِمَاتِ التِي وَرَدَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ.
  • 2 . أُبَيِّنُ الْكَلِمَاتِ التِي وَرَدَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ بِصِيغَةِ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ.
  • 3 . أَذْكُرُ سَبَبَ حَذْفِ الْأَلِفِ فِي الْكَلِمَاتِ التَّالِيَة: «حَسَرَتٍ» «رَعُونَ» «سَحِرَنِ».

اَلاِسْتِثْمَارُ

قَالَ الْإِمَامُ مُحَمّدُ العَاقِبُ بْنُ مَايَابَى الْجَكَنِيُّ:

 أُخْرَى بِفَتْحٍ إِثْرَ وَيْ سُكُونِ    يَنْحَذِفُ الْأَوَّلُ مِن ذِي نُونِ
 أَوْ ابْتُدِي تَا أَوْ يَا أَوْ هَمْزاً صَحِبْ    مَا لَمْ يَكُنْ بِوَزْنِ فَاعِينَ اجْتُلِبْ
 دَاخِرَ طَوْلٍ مَالِئٍ جَبَّارِ    أَوْ جَمْعَ خَاطِي ذِي مِنْ أَوْ خُوَارِ
 وَالسَّيْحِ وَالتَّوْبِ بِلاَ إِحْجَامِ    وَاسْتَثْنِ جَمْعَ فَاعِلِ الصِّيَامِ
 طَاغٍ وَفِي الْيَقْطِينِ جَمْعُ غَاوِي    وَصَابِئٍ رَاعٍ وَدُونَ الْوَاو

[كَشْفُ الْعَمَى والرَّيْنِ عَنْ نَاظِرَيْ مُصْحَفِ ذِي النُّورَيْنِ مَعَ شرْحِهِ رَشْفُ اللَّمَى عَلَى كَشْفِ العَمَى ص 36]

 أُبَيِّنُ مَا وَرَدَ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ شُرُوطِ حَذْفِ الْأَلِفِ فِي جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ، وَمُسْتَثْنَيَاتِ ذَلِكَ.

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيِّ

أَقْرَأُ الْأَبْيَاتَ مِنْ 78 إِلَى 82 مِنْ فَصْلِ الرَّاءِ، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ.

Plus de : الرسم والضبط

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— الرسم والضبط