
درس في التجويد، حول القَلقَلة واللِّين، باعتبارهما من الحروف التي لها صفات خاصة في حالات خاصة، درس من كتاب نظم الدرر اللوامع للإمام ابن بري بشرح النجوم الطوالع لإبراهيم المارغني؛ لفائدة تلاميذ السنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس الثالث والعشرون.
أَهْدَافُ الدَّرْسِ
- أَنْ أُتْقِنَ تَطْبِيقَ الْقَلْقَلَةِ وَصْلاً وَوَقْفاً.
- أَنْ أَتَمَكَّنَ مِنَ الْأَدَاءِ الْجَيِّدِ لِلْوَاوِ وَالْيَاءِ اللَّيِّنَتَيْنِ.
- أَنْ أَحْرِصَ عَلَى الإِخْلَاصِ فِي عِبَادَتِي وَأَعْمَالِي.
تَمْهِيدٌ
تَكْتَسِبُ بَعْضُ الْحُرُوفِ صِفَاتٍ خَاصَّةً فِي حَالَاتٍ خَاصَّةٍ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّاظِمُ-رَحِمَهُ اللهُ-هَذِهِ الصِّفَاتِ لِأَنَّهَا عَارِضَةٌ، أَيْ لَيْسَتْ لَازِمَةً فِي الْحُرُوفِ، ومِنْ هَذِهِ الصِّفَاتِ صِفَةُ الْقَلْقَلَةِ وَصِفَةُ اللِّينِ، وَسَنَتَعَرَّفُ فِي هَذَا الدَّرْسِ عَلَى هَاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ وَحُروفِهِمَا وَالْحَالَاتِ الَّتِي تَكُونَانِ فِيهَا، وَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ مَتْنِ الْجَزَرِيَّةِ.
أَقْرَأُ النَّظْـمَ
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ-رَحِمَهُ اللهُ - فِي بَابِ صِفَاتِ الْحُرُوفِ:
| قَلْـقَـــلَةٌ قُـطْـــبُ جَـــدٍ وَاللِّـيـــنُ | ....................... | |
| قَبْلَهُمَا.................... | وَاوٌ وَيَــــاءٌ سُكِّـنَـا وَانْفَتَحَـا |
وَقَالَ فِي بَابِ التَّنْبِيهَاتِ:
| وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَـنَا | وَبَيِّنَنْ مُقَـلْقَلاً إِنْ سَكَـنَـا |
أَفْهَمُ
الشَّرْحُ
- قُـطْـبُ جَـدٍ: لَفْظٌ جَمَعَ حُرُوفَ الْقَلْقَلَةِ الْخَمْسَةَ.
- وَبَيِّنَنْ: أَيْ: وَضِّحْ وَأَظْهِرْ.
اِسْتِخْلَاصُ المَضَامِين
- 1 . أَذْكُرُ حُرُوفَ اللِّينِ.
- 2 . مَتَى نَأْتِي بِصِفَةِ الْقَلْقَلَةِ؟
أَكْتَسِبُ
ذَكَرَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي هَذِهِ الأَبْيَاتِ صِفَتَيْنِ مِنْ صِفَاتِ الْحُرُوفِ، وَهُمَا: الْقَلْقَلَةُ وَاللِّينُ، وَذَكَرَ أَيْضاً حُرُوفَهُمَا، وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ فِي الْـمِحْوَرَيْنِ الآتِيَيْنِ:
أَوَّلًا: الْقَلْقَلَةُ
الْقَلْقَلَةُ لُغَةً: الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ، وَاصْطِلَاحاً: تَبَاعُدُ وَاضْطِرَابُ طَرَفَيْ عُضْوِ النُّطْقِ بِأَحَدِ حُرُوفِ «قُطْبُ جَدٍ».وَلَا تَكُونُ هَذِهِ الصِّفَةُ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ الْخَمْسَةِ إِلَّا إِذَا كَانَتْ سَاكِنَةً، سَوَاءٌ فِي وَسَطِ الْكَلِمَةِ، مِثْل:
و
أَوْ فِي آخِرِهَا، نَحْوَ:
وَفِي هَذِهِ الْحَالَةِ تَكُونُ أَبْيَنَ وَأَوْضَحَ.
ثانيا: اللِّينُ
اللِّينُ لُغَةً: السُّهُولَةُ وَالْيُسْرُ، وَاصْطِلَاحاً: النُّطْقُ بِالْحَرْفِ فِي سُهُولَةٍ، وَإِخْرَاجُهُ مِنْ مَخْرَجِهِ بِلَا كُلْفَةٍ عَلَى اللِّسَانِ.وحُرُوفُهُ: الْوَاوُ وَالْياءُ السَّاكِنَتَانِ الْـمَفْتُوحُ مَا قَبْلَهُمَا، مِثْل
و
فَنُلَاحِظُ عِنْدَ النُّطْقِ بِأَحَدِ هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ سُهُولَةً وَيُسْراً فِي إِخْرَاجِهِ مِنْ مَخْرَجِهِ.
أُطَبّقُ
أَقْرَأُ الْآيَاتِ الآتِيَةَ مَعَ تَحْقِيقِ صِفَةِ الْقَلْقَلَةِ وَاللِّينِ فِي حُرُوفِهِمَا:![[قريش:1-5] [قريش:1-5]](/images/2022/التعليم-العتيق/الكتب-المدرسية/التجويد-السادس-ابتدائي/قريش-1-5.png)
أَتَخَلَّقُ وَأَتَزَكَّى
أُخْلِصُ فِي عِبَادَتِي وَأَعْمَالِي، وَأَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى عَلَى نِعْمَةِ الرِّزْقِ وَالْأَمْنِ.
أُقَوِّمُ تَعلُّمَاتِي
1 . أُعَرِّفُ الْقَلْقَلَةَ وأذْكُرُ حُرُوفَهَا.
2 . مَتَى تَكْتَسِبُ الْوَاوُ أَوِ الْيَاءُ صِفَةَ اللِّينِ؟ أُبَيِّنُ ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ الْقِرَاءَةِ الْـمُتَأَنِّيَةِ لـِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
وَقَوْلِهِ:![[قريش:3] [قريش:3]](/images/2022/التعليم-العتيق/الكتب-المدرسية/التجويد-السادس-ابتدائي/قريش-3.png)
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْـمُوالِـي
أَحْفَظُ الْبَيْتَيْنِ الأَخِيرَيْنِ مِنْ مَتْنِ الدُّرَرِ اللَّوَامِعِ، وَأُعَرِّفُ الْغُنَّةَ.