مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

الوثائق 1

السيرة النبوية حوار جعفر رضي الله عنه للنجاشي

السيرة النبوية: حوار جعفر رضي الله عنه للنجاشي، درس في السيرة النبوية للسنة الأولى من التعليم الإعـدادي العـتــيـق الدرس 15

أهداف الدرس

  1. أن أتعرف مضامين حوار جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه للنجاشي.
  2. أن أدرك تعاليم الإسلام السمحة، وتوجيهاته النيرة من خلال هذا الحوار.
  3. أن أتمثل عمليا صفات المصطفى صلى الله عليه و الواردة في الدرس.

تمهيد

يقدم الحوار الذي دار بين جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه والنجاشي نموذجا عمليا راقيا للمنهج الإسلامي في دعوة المخالفين إلى الإسلام، ويستعرض أهم القيم السمحة التي جاء بها ديننا الحنيف.
 فما هي أهم تلك القيم التي تضمنها هذا الحوار؟ وكيف يمكننا تمثلها في حياتنا اليومية؟

النص

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ لِلنَّجاشِيِّ:«أَيُّهَا الْمَلِكُ؛ كُنَّا قَوْمًا أهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ
الْجِوَارَ، وَيَأْكُلَ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ... حَتَّى بَعَثَ اللهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وصِدْقَهُ وَأمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إِلَى اللهِ لِنُوَحِّدَهُ... وَأَمرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ، وَنَهانَا عَنْ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَّعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ، وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ... فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا، وَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا لِيَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ...وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنَ الْخَبَائِثِ، فَلَمَّا قَهَرُونَا وَظَلَمُونَا وَضَيَّقُوا عَلَيْنَا وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا؛ خَرجْنَا إِلَى بِلَادِكَ، وَاِخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ، وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ، وَرَجَوْنَا أَنْ لَا نُظْلَمَ عِنْدَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ... فَقَالَ لَهُ النَّجاشِيُّ: هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ؟... فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ

مريم 1

مريم:1

، فَبَكَى وَاللهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ، وَبَكَتْ أَساِقَفتُهُ حَتَّى أخْضَلُواْ مَصَاحِفهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تَلا عَلَيْهِمْ». [الروض الأنف للسهيلي: ج 2; ص 111 بتصرف]

الفهم

الشرح

اتهام العفيفات في عرضهن :  قَـذْفُ المُحْصَنَــــاتِ
ظلمنا قومنا وبغوا علينا :  فَـعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَــا
بللوا بدموعهم كتبهم المنشورة بين أيديهم   أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ

 استخلاص المضامين

1 - أَصف حال المجتمع الجاهلي قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
2 - أَذْكرُ أهم ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم.
3 - أستخلص ما يدل على تأثر النجاشي بكلام جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.

التحليل

أولا: جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه يصف حالة العرب في الجاهلية

استهل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حواره للنجاشي وأساقفته بذكر مساوئ الجاهلية، وما كانت عليه حياتها من صور الظلم؛ ظلم للنفس بالشرك بالله وعبادة الأوثان، قال تعالى:

لقمان 12

لقمان: 12

، وظُلْمٍ لهَا بأكل الميتة وإتيان الفواحش، وظلم للأقارب بقطع الأرحام، وظلم للجار بالإساءة إليه، وظلم للضعيف بأكل حقه.

الرذائل

إن في تركيز جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه على هذه الصور من الظلم دليلا على ذكائه وفطنته وسرعة بديهته، إذ لا شك أنها صورٌ تأنف منها النفوس الكريمة، والفِطَر السليمة؛ فما بالُك  بنفس ملك عادل ديِّنٍ، حريص على ألا يُظلَم أحدٌ عنـده، ولا تُسلَبَ حقوقُه، ولا تُنتهَك كرامتُه.

ثانيا: توجيهات الإسلام النيرة سبيلُ الخروجِ من ظلمات الجاهلية

لإخراج البشرية من ظلمات الجاهلية ورذائلها، جاءت أنوار دعوة الإسلام محققه سعادة الإنسان وكرامته، المتجسدة في مبادئ وتوجيهات  وقيم راقية غيرت أحوال المؤمنين فجعلت منهم خير أمة أخرجت للناس، ومن هذه القيم ما أكد عليه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في حواره:

القيم

لذا لم يكن من المستغرب بعد هذا العرض المقنع أن تنتهي هذه المناظرة بنصر جعفر رضي الله عنه وأصحابه على رُسُل قريش، بل إن النجاشي حسم الأمر بقوله: «إِنَّ هَذَا وَ الَّذِي جَاءَ بِهِ عِيسَى لَيَخْرُجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ، انْطَلِقَا فَلَا واللهِ لَا أُسْلِمُهُمْ إلَيْكُمَا، وَلَا يُكَادُونَ». [ سيرة ابن هشام ج1 ص:337]. ووعد بحمايتهم وجعل لهم الحرية أن ينزلوا من بلاده حيث يشاءون.

ثالثا: أهتدي وأقتدي

من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاقه

التقويم

  • أستشهد على قيمتي «صلة الرحم» و«حسن الجوار» بنصوص شرعية مناسبة.
  • كيف تأثر النجاشي بمنهج جعفر رضي الله عنه في الحوار، وبما ذكره من محاسن الإسلام.
  • أذكر بعض مظاهرهذه الأخلاق والقيم في حياتنا اليومية.

الاستثمار

«قَالَ النَّجَاشِيُّ لِجَعْفَرَ رَضِيَ للهُ عَنْهُ: فَمَا تَقُولُونَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ؟ قَالَ: كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: رُوحُ  اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءَ الْبَتُولِ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا بَشَرٌ وَلَمْ يَفْرِضْهَا وَلَد،ٌ قَالَ: فَرَفَعَ النَّجَاشِيُّ عُودًا مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: يَامَعْشَرَ اَلْحَبَشَةِ
وَاْلقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ، مَا تَزِيدُونَ عَلَى مَا يَقُولُونَ؟ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى فِي الإِنْجِيلِ،  واللهِ لَوْلا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ اَلْمُلْكِ لَأَتَيْتُهُ فَأَكُونَ أَنَا الَّذِي أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ وَأُوَضِّئُهُ».[عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير لابن سيد الناس. ج1 ص: 138].

  1. ما الذي منع النجاشي من المجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
  2. لماذا سأل النجاشي عن مريم وابنها عيسى عليه السلام؟
  3. هل يؤخد من كلام النجاشي أنه أسلم؟

الإعـداد القـبلي

أبحث عن:

  1. التعريف بالصحابيين الجليلين عمر وحمزة رضي الله عنهما.
  2. مكانتهما وأثرهما في نصرة دين الله.

السيرة النبوية: حوار جعفر رضي الله عنه للنجاشي

المزيد من السيرة النبوية

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— السيرة النبوية