مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

الوثائق 1

  • الدرس 11السيرة_النبوية_السابقون_الأولون_إلى_الإسلام_وفضلهم.pdf فتح: الدرس 11 (PDF)

 السيرة النبوية السابقون الأولون إلى الإسلام وفضلهم

السيرة النبوية: السابقون الأولون إلى الإسلام وفضلهم، درس في السيرة النبوية للسنة الأولى من التعليم الإعـدادي العـتــيـق الدرس 11

أهداف الدرس

  1. أن أعرف السابقين الأولين إلى الإسلام.
  2. أن أتبين دوافع السابقين الأولين إلى المبادرة للاستجابة للدعوة.
  3. أن أقدر أثر السابقين الأولين ومكانتهم في الإسلام.

تمهيد

كانت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها أول من آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تبعها أهل بيته. وتوالت بعد ذلك استجابة مجموعة من الصحابة رضوان الله عليهم، عُرفوا بالسابقين الأولين.
فمن هم السابقون الأولون للاستجابة للدعوة النبوية؟ وما هو فضلهم ومكانتهم في الإسلام ؟

النصوص

«كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَطَعَ عَلَيْهِ نُورُ الْإِسْلامِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَّيْلِدٍ زَوْجُهُ صلى الله عليه وسلم، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالَبٍ ابْنُ عَمِّهِ، وَكَانَ مُقِيماً عِندَهُ يُطْعِمُهُ وَيَسْقِيهِ وَيَقُومُ بِأَمْرِهِ... وقَدْ نَاهَزَ الْاِحْتِلاَمَ، فَكَانَ تَابِعاً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي كُلِّ أَعْمَالِهِ وَلَمْ يَتَدَنَّسْ، وَأَجَابَ أيضاً زَيْدُ بْنُ

حارِثَةَ...وَأَجَابَتْ أيضاً أُمُّ أَيْمَنَ حَاضِنَتُهُ الَّتِي زَوَّجَهَا لِمَوْلَاهُ زَيْدٍ. وَأَوَّلُ مَنْ أَجَابَهُ مِنْ غَيْرِ أهْلِ بَيْتِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ بْنِ عَامِرٍ...وكَانَ صَدِيقاً لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ النُّبُوَّةِ». [نور اليقين للخضري ص:67 و68 بتصرف].

الفهم

الشرح

قارب البلوغ :  نــــاهــــز الاِحْــــتِـــــــــلاَمُ
لم يصبه من سوء أخلاقهم ومعتقداتهم شيء :  يَتَدَنَّسْ بِدَنَسِ الجَاهِلِيَّةِ

 استخلاص المضامين

  1. أتعرف على السابقين الأولين إلى الإسلام.
  2. أميزُ طبيعة علاقة السابقين الأولين بالنبي صلى الله عليه وسلم.
  3. أستنتج فضل السابقين للإسلام وأثرهم في الدعوة.

التحليل

أولا: السابقون الأولون إلى الإسلام

السابقون الأولون فئة من المسلمين والمسلمات بادرت إلى الاستجابة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، فآمنت برسالته وصدقته. وأولهم زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وحِبُّه زيد بن حارثة، وابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وكان صبيًا يعيش في كفالة الرسول صلى الله عليه وسلم، وصديقه الحميم أبو بكر الصديق رضي الله عنه . كل هؤلاء أسلموا في بداية الدعوة النبوية.
 وبفضل جهد أبي بكر رضي الله عنه في الدعوة أسلم عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم. وهؤلاء هم الرعيل الأول لا خلاف في ذلك. أما غيرهم فقد اختلف رواة السيرة في تعيينهم وحصر عددهم، فنجد ابن إسحاق يضيف إليهم مجموعة من الصحابة فيقول: «ثم أسلم أبو عبيدة بن الجراح من بني فهر، وأبو سلمة بن عبد الأسد بن مخزوم، والأرقم بن أبي الأرقم بن مخزوم، وعثمان بن مظعون من بني جمح، وأخواه قدامة وعبد الله ابنا مظعون، وعبيدة بن الحارث بن المطلب من بني عبد مناف، وسعيد بن زيد من بني عدي، وامرأته فاطمة بنت الخطاب من بني عدي، وأسماء بنت أبي بكر، وعائشة بنت أبي بكر وهي يومئذ صغيرة، وخباب بن الأرَتّ حليف بني زهرة». [سيرة ابن هشام ج 1 ص: 432 ]. وذكر الذهبي خمسين صحابيا وصحابية هم السابقون الأولون للإسلام. [سير أعلام النبلاء:ج1 ص:144].

ثانيا: مكانة السابقين الأولين في الإسلام والعبر المستفادة من ذلك

يقصد بالسبق التقدم في السير نحو الخير، والسابقون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أوائل المسلمين الذين شرح الله صدورهم للإسلام فأجابوا دعوة الحق. إنهم الفئة المختارة التي اصطفاها الله لصحبة نبيه ونصرة دينه، ليرفعهم بذلك أعلى المراتب ويحلهم من منازل الفضل أسمى الدرجات. قال تعالى:

التوبة 101

التوبة: 101

. ووصى الأمة بهم وهو في آخر عهده بالدنيا، فعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: «لما حضرت النبي صلى الله عليه وسلم الوفاة قالوا: يارسول الله أوصنا. قال: أوصيكم بالسابقين الأولين من المهاجرين وبأبنائهم من بعدهم، إلا تفعلوه لا يقبل منكم صرف ولا عدل» [المعجم الأوسط للطبراني: ج 1 ص 862 - 962].
هذه النخبة المتميزة من المؤمنين ضمت نماذج من كل فئات المجتمع، من نساء ورجال، ووجهاء ومستضعفين، وفقراء وأغنياء؛ في طليعتهم أقرب الناس لرسول صلى الله عليه وسلم وهم أهل بيته ورفقاؤه.
وفي ذلك معالم هادية لما ينبغي أن يطبع العلاقات الإنسانية في ظل الإسلام من تكافل وعون وإخاء ومحبة وعدل ومساواة. فالزوجة الوفية المؤمنة هي السند القوي لزوجها في السراء والضراء، كما كانت خديجة رضي الله عنها سندا لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل معه أعباء الدعوة وتخفف عنه وتؤازوه وتدعمه بكل ما تملك، فنالت بذلك مكانة رفيعة عند الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وعند المؤمنين. والطفل الذي يربى على الفضيلة والخير، لا يصدر منه إلا البر والوفاء، والاعتراف بالجميل والتصديق والمساندة. وهذا حال سيدنا علي رضي الله عنه الذي نشأ في بيت النبوة ونهل من معينها. والرفيق الصالح الذي أشرب قلبه الصدق والإخلاص والمحبة، لا يكون إلا وفيا في صحبته، صادقا في وده، يدعم ويؤازر، ويضحي ويناصر، وهو حال أبي بكر رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى لقبه صلى الله عليه وسلم بالصدِّيق وقال فيه: «إن من أمنِّ الناس عليَّ في صحبته وذات يده أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا». [سنن الترمذي: كتاب المناقب، باب مناقب أبي بكر].

ثالثا: أهتدي وأقتدي

جدول يعرف ببعض السابقين إلى الإسلام وأخلاقهم التي ينبغي علي الاقتداء بها

السيرة النبوية السابقون إلى الإسلام

الـتـقـويـم

  1. أذكر بعض السابقين الأولين إلى الاستجابة للدعوة النبوية.
  2. أستنتج دورهم في الدعوة ودعم الرسول صلى الله عليه وسلم.

الاستثـمـار

تُحَدِّثُنَا السِّيرَةُ أَنَّ الَّذِينَ دَخَلُوا فِي الإِسْلامِ فِي هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ كَانَ مُعْظَمُهُمْ خَلِيطاً مِنَ الْفُقَرَاءِ والضُّعَفَاءِ...، وَلَا يَعْنِي هَذَا الْكَلاَمُ أَنَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ الَّذِينَ أَسْرَعُوا

إِلَى الإِسْلاَمِ قَبْلَ غَيْرِهِمْ لَمْ يَكُنْ دُخُولُهُمْ فِيهِ عَنْ إيمَانٍ؛ بَلْ عَنْ قَصْدٍ وَرَغْبَةٍ فِي التَّخَلُّصِ مِنْ أَذَى الْمُسْتَكْبِرِينَ وَسُلْطَانِهِمْ. ذَلِكَ لِأَنَّ الْإيمَانَ باللهِ وَحْدَهُ وَالتَّصْدِيقَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم كَانَ قَدْراً مُشْتَرَكاً بَيْنَ زُعَمَاءِ قُرَيْشٍ وَمُسْتَضْعَفِيِهَا، فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إلاَّ وَهُوَ يَعْلَمُ صِدْقَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يُخْبِرُ عَنْ رَبِّهِ.» [فقه السيرة للبوطي ص:87 /89 بتصرف].

  1. أحدد الفئات الاجتماعية التي اعتنقت الإسلام في البداية.
  2. أستنتج العبر المستفادة من ذلك.

الإعـداد القـبلي

أقرأ النصوص الواردة في أنشطة تقوية التعلمات ودعمها وأجيب عن الأسئلة المرافقة لها.

السيرة النبوية: السابقون الأولون إلى الإسلام وفضلهم

المزيد من السيرة النبوية

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— السيرة النبوية