تطبيقات على المد الطبيعي، درس في التجويد، من كتاب تطبيقات على نظم تحفة الأطفال للجمزوري، لطلبة السنة الخامسة إبتدائي العتيق، الدرس الرابع عشر.
أهداف الدرس
- 1 . أَنْ أُثَبِّتَ الْأَحْكَامَ التَّجْوِيدِيَّةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ.
- 2 . أَنْ أَتَدَرَّبَ عَلَى إِعْطَاءِ الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ مَا يَسْتَحِقُّهُ.
- 3 . أَنْ أَقْتَدِيَ بِالْمُجِيدِينَ مِنْ قُرَّاءِ الصَّحَابَةِ فِي تَحْسِينِ التِّلاَوَةِ.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمَاتِي
- أَذْكُرُ حَقِيقَةَ الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ عِنْدَ عُلَمَاءِ التَّجْوِيدِ، وَمِقْدَارَ مَدِّهِ.
- أُمَيِّزُ بَيْنَ الْمَدِّ الْأَصْلِيِّ وَالْفَرْعِيِّ.
- أَسْتَدِلُّ عَلَى حُكْمِ الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ مِنْ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ.
أُطَبِّقُ وَأُجَوِّدُ
- 1 .أَسْتَمِعُ وأُنْصِتُ بِخُشُوعٍ للآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةَ الْكَرِيمَةَ الْآتِيَةَ:
قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى :
- 2 . أَتَدَرَّبُ عَلَى حُسْنِ التَّلاَوَةِ مِنْ خِلاَلِ مَا يَأْتِي:
- أَقْرَأُ الْآيَتَيْنِ بِخُشُوعٍ قِرَاءَةً مُجَوَّدَةً مَعَ ضَبْطِ مَقَادِيرِ الْمُدُودِ الطَّبِيعِيَّةِ.
- أُكَرِّرُ:
وَأَنْتَبِهُ إِلَى أَنَّ الْوَاوَ الْمَدِّيَّةَ بَعْدَ الدَّالِ لاَ تُمَدُّ فِي الْوَصْلِ؛ لِسُقُوطِهَا فِيهِ بِلِقَائِهَا سُكُونَ اللاَّمِ الْمُشَدَّدَةِ بَعْدَهَا.
- أُجَوِّدُ:
فَأَمُدُّ يَاءَ الصِّلَةِ بَعْدَ هَاءِ الْكِنَايَةِ مَدًّا طَبِيعِيًّا، وَكَذَلِكَ أَمُدُّ الْأَلِفَ مِنْ
حَالَ الْوَقْفِ عَلَيْهَا مَدًّا طَبِيعِيًّا؛ لِأَنَّهَا أَلِفٌ مُبْدَلَةٌ مِنَ التَّنْوِينِ الْمَنْصُوبِ.
أَهْتَدِي وَأَقْتَدِي
قَالَ أبوعُثْمَانَ النَّهْدِيُّ في شَأْنِ تِلَاوَةِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ - رَضِيَ الله عَنْهُ - : «إِنْ كَانَ لَيُصَلِّي بِنَا فَنَوَدُّ أَنَّهُ يَقْرَأُ الْبَقَرَةَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ». وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - يَقُولُ لِأَبِي مُوسَى: «ذَكِّرْنَا رَبَّنَا»، فَيَقْرَأُ أَبُو مُوسَى. [تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ لابْنِ عَسَاكِرَ: 32 / 85]. [فتح الباري: 9 / 91].
أَسْتَعِدُّ لِلدَّرْسِ الْقَادِمِ
- 1 . أُعَرِّفُ الْمَدَّ الْمُتَّصِلَ، وَأُحَدِّدُ مِقْدَارَ مَدِّهِ، مُسْتَشْهِداً بِنَظْمِ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ.
- 2 .أَقْرَأُ سُورَةَ الْبَيِّنَةِ، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا المُدُودَ الْمُتَّصِلَةَ.