نظرا للأهداف الكبرى السامية التي يسعى نظام التربية والتكوين في التعليم العتيق إلى تحقيقها ،ونظرا للخصوصية النوعية والقيمة المضافة التي يمثلها، فإن مضامينه لابد أن يراعى فيها الاختيارات والتوجهات الآتية:
- الانطلاق من كتاب الله عز وجل والسنة النبوية أصلا حاكما ومرجعية عليا؛
- اعتماد العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني ،كما كان عبر القرون، اجتهادا موحدا للبلاد في العقيدة والفقه والسلوك مع فسح المجال للدراسة المقارنة ؛
- إتقان رواية ورش عن نافع في قراءة القرآن الكريم مع الإلمام بالروايات الأخرى؛
- اعتماد أشهر المصادر المالكية في اختيار الكتب المقررة في المواد الشرعية ؛
- الاهتمام بالمقاصد إلى جانب القواعد، وبالحِكم إلى جانب الأحكام، وبالعملي إلى جانب النظري؛
- الاهتمام بفقه الواقع وفقه التنزيل إلى جانب فقه الدين؛
- الاهتمام بالعلوم الإنسانية والعلوم المادية إلى جانب التركيز على العلوم الشرعية؛
- إيثار كل ما يوحد ويقوي ويرص الصف، والابتعاد عن كل ما يفرق ويضعف ويمزق؛
- اعتماد مبدإ التدرج في بناء المضامين الدراسية ونموها بحسب الأطوار والمستويات، وفق حاجات المتعلم وقدراته؛
- الحرص على التكامل والانسجام وعدم التعارض بين مضامين المواد المقررة في السنوات والأطوار الدراسية ؛
- إيثار الكيف المنهجي على الكم التراكمي في مختلف المواد؛
- اعتماد ما يغذي العقل والقلب والذوق جميعا.