مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

 الحمل والمفقود: الفرائض من مختصر الشيخ خليل، س 2 ثا

الحَمل والمفقود، كتاب الفرائض، مختصر الشيخ خليل بشرح الخرشي لتلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي العتيق، الدرس السابع والعشرون.

أهداف الدرس

  • أن أتعرف أحكام ميراث الحمل والمفقود.
  • أن أتبين طريقة تصحيح مسائل المفقود ومصير الحظ المفقود.
  • أن ألتزم بحفظ حقوق الناس، وأداء الأمانات إلى أهلها.

تمهيد

من شروط الإرث تحقق حياة الوارث بعد موت الموروث، ولكن قد يموت شخص فيترك وارثا في بطن أمه محتمل الحياة؛ لأنه لا تتحقق حياته إلا بوضعه، كما قد يحدث أن يختفي شخص، دون أن يعلم الناس محل وجوده، وهل هو على قيد الحياة أو توفي، وفي وقت غيابه يموت أحد الأشخاص الذين يرث فيهم.من شروط الإرث تحقق حياة الوارث بعد موت الموروث، ولكن قد يموت شخص فيترك وارثا في بطن أمه محتمل الحياة؛ لأنه لا تتحقق حياته إلا بوضعه، كما قد يحدث أن يختفي شخص، دون أن يعلم الناس محل وجوده، وهل هو على قيد الحياة أو توفي، وفي وقت غيابه يموت أحد الأشخاص الذين يرث فيهم.

فما حكم ميراث الحمل والمفقود؟ وكيف يتم احتساب التركة التي فيها وارث مفقود؟

المتن

قال الشيخ خليل رحمه الله: «وَوُقِفَ الْقَسْمُ لِلْحَمْلِ، ومَالُ الْمَفْقُودِ لِلْحُكْمِ بِمَوْتِهِ، وإِنْ مَاتَ مُوَرِّثُهُ قُدِّرَ حَيَّاً ومَيِّتاً، ووُقِفَ الْمَشْكُوكُ فَإِنْ مَضَتْ مُدَّةُ التَّعْمِيرِ فَكَالْمَجْهُولِ. فَذَاتُ زَوْجٍ، وأُمٍّ، وأُخْتٍ، وأَبٍ مَفْقُودٍ؛ فَعَلَى حَيَاتِهِ مِنْ سِتَّةٍ، ومَوْتِهِ كَذَلِكَ، وتَعُولُ لِثَمَانِيَةٍ، وتَضْرِبُ الْوَفْقَ بِأَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ، لِلزَّوْجِ تِسْعَةٌ، ولِلأُمِّ أَرْبَعَةٌ، ووُقِفَ الْبَاقِي. فَإِنْ ظَهَرَ أنّه حَيٌّ فَلِلزَّوْجِ ثَلاثَةٌ، ولِلأَبِ ثَمَانِيَةٌ، أَوْ مَوْتُهُ أَوْ مُضِيُّ التَّعْمِيرِ فَلِلأُخْتِ تِسْعَةٌ، ولِلأُمِّ اثْنَانِ».

الشرح

  • الْمَشْكُوكُ: الحظ الموقوف.
  • مُدَّةُ التَّعْمِيرِ: متوسط عمر أغلب الناس.
  • كَالْمَجْهُولِ: كمن جهل تأخر موته عن مورثه، فلا يرث للشك.
  • وُقِفَ: يحتفظ به عند شخص أمين

استخلاص المضامين

  • أستخلص حكم ميراث الحمل.
  • أبين أحـوال المفقـود وأحكامه في الإرث.
  • أحدد الخطوات العملية لتصحيح مسائل المفقود

التحليل

اشتمل المتن على ما يأتي: 

أولا: حكم ميراث الـحمل

من شروط الإرث تحقق حياة الوارث بعد وفاة المورث، فإذا هلك هالك وترك: امرة حاملا بمولود ممن يرث فيه، فإن استحقاقه للإرث محتمل؛ لأنه متوقف على ولادته حيا. 

والمشهور في المذهب المالكي أن يوقف قسم التركة إلى ولادته، قال الشيخ خليل: «وَوُقِفَ الْقَسْمُ لِلْحَمْلِ» أي إذا مات شخص وترك: ورثة توجد من بينهم امراة حامل بمن يرث فيه، فإن قسم تركته يوقف إلى وضع ذلك الحمل، ولا يعجل قسم تركته، فاللام في قوله: «لِلْحَمْلِ» للغاية، وإنما لم يعجل القسم بين الموجودين؛ للشك هل يوجد من الحمل وارث أم لا؟ وعلى وجوده، هل هو متحد أو متعدد؟ وعليهما، هل هو ذكر أو أنثى أو مختلف؟ وهذا هو المشهور، ولأشهب يعجل القسم في المحقق، فيعطى للورثة الأقل من سهامهم.

ولا يقتصر هذا الحكم على زوجة الهالك، بل يشمل كل امرأة حامل بمن يرث في الهالك، ومن ذلك زوجة الأخ أو الابن المنتسب لهذا الميت الأخير، وكذا حمل الأم التي هي الزوجة لغير أب هذا الميت ونحو ذلك.

قال العلامة عليش رحمه الله في شرح كلام المصنف: «ووقف القسم للتركة بين الورثة لوضع الحمل الوارث معهم من زوجة الميت، أو أبيه، أو ابنه، أو أخيه: شقيقه، أو لأبيه، أو عمه كذلك، واحدا أو متعددا أو من أمه من غير أبيه؛ للشك هل يوجد منه وارث أو لا، وعلى وجوده هل هو واحد أو متعدد، وهل هو ذكر أو أنثى أو مختلف، هذا هو المشهور». [منح الجليل: 9 / 698].

ثانيا: تعريف المفقود وأحواله وأحكامه الإرثية

1 . تعريف المفقود

المفقود مأخوذ من الفقد وهو لغة: العدم بعد الوجود، وشرعا هو: «الغائب المجهول المكان، والموت والحياة، لا يعرف موضعه، ولا تعرف حياته ولا موته». [اللباب في شرح تحفة الطلاب: ص 323].

من المعلوم أن من شروط الإرث تحقق حياة الوارث، وتحقق موت الموروث، والشرط يلزم من عدمه العدم، إلا أن الموت نوعان: موت حقيقي، وموت حكمي، والمفقود لا يصدق عليه أنه حي ليرث، ولا أنه ميت ليحرم من الإرث، بسبب الجهل بمصيره، فهو محتمل الحياة والممات، ولهذا اعتبر مستصحب الحياة بالنسبة لأمواله مراعاة للأصل، حتى يظهر أو يصدر القضاء حكما بموته فيكون ميتا حكما، وهذا ما نصت عليه مدونة الأسرة في المادة: 325 التي جاء فيها: «الميت حكما من انقطع خبره وصدر حكم باعتباره ميتا».

وأما في علاقته بالإرث فينبغي التمييز بين كونه موروثا، وكونه وراثا، وذلك ما سنتعرف عليه في العنصر الموالي.

 2 . أحوال المفقود

للمفقود في الإرث حالتان: موروث ووارث.

الحالة الأولى: المفقود موروثا؛ والأصل فيه أنه حي، وحياته مستصحبة، وأمواله مصونة محفوظة معصومة، لا يحق لأحد أن يقسمها على الورثة حتى تثبت وفاته أو يصدر حكم قضائي بوفاته.

الحالة الثانية: المفقود وراثا: المفقود بالنسبة لنفسه أو غيره حياته محتملة، وعليه فإن إرثه يكون على الشكل الآتي: 

  • إذا كان هو الوارث الوحيد للميت، تضم أموال الميت إلى أمواله، ويوقف الجميع حتى يظهر المفقود فيأخذه، أو يصدر حكم بوفاته فيورث عنه الجميع.
  • إذا كان معه ورثة آخرون فالحكم أنهم يأخذون الأقل أو المساوي من نصيبهم، والحظ المشكوك فيه يوقف حتى يظهر أمره. 
  • إذا كان معه ورثة آخرون فالحكم أنهم يأخذون الأقل أو المساوي من نصيبهم، والحظ المشكوك فيه يوقف حتى يظهر أمره. 
    • جاء في المادة 326 من مدونة الأسرة: «المفقود مستصحب الحياة بالنسبة لماله، فلا يورث ولا يقسم بين ورثته، إلا بعد الحكم بتمويته، ومحتمل الحياة في حق نفسه وكذلك في حق غيره، فيوقف الحظ المشكوك فيه إلى أن يبت في أمره». 
    • وإلى هذا يشير المصنف رحمه الله بقوله: «ومَالُ الْمَفْقُودِ لِلْحُكْمِ بِمَوْتِهِ»؛ أي: ووقف قسم مال المفقود بين ورثته للحكم بموته، والحكم لا يكون إلا بعد مرور الزمن الذي قضى الشرع بموته فيه، وهو يختلف بين الفقد في الظروف التي يغلب عليه فيها الممات، والفقد في الظروف العادية، وتفاصيل ذلك في كتب الفقه. 
    • وقد نصت مدونة الأسرة على ذلك في المادة 327 على ما يلي: «يحكم بموت المفقود في حالة استثنائية يغلب عليه فيها الهلاك بعد مضي سنة من تاريخ اليأس من الوقوف على خبر حياته أو مماته. أما في جميع الأحوال الأخرى، فيفوض أمد المدة التي يحكم بموت المفقود بعدها إلى المحكمة، وذلك كله بعد التحري والبحث عنه بما أمكن من الوسائل بواسطة الجهات المختصة بالبحث عن المفقودين».

ثالثا: كيفية تصحيح فريضة المفقود

بين المصنف رحمه الله كيفية تصحيح فريضة المفقود، ثم أعطى مثالا تطبيقيا على ذلك

1 . كيفية تصحيح فريضة المفقود

أشار المصنف إلى كيفية العمل في فريضة المفقود بقوله: «وإِنْ مَاتَ مُوَرِّثُهُ قُدِّرَ حَيَّاً ومَيِّتاً، ووُقِفَ الْمَشْكُوكُ فَإِنْ مَضَتْ مُدَّةُ التَّعْمِيرِ فَكَالْمَجْهُولِ» أي: إذا مات شخص وترك: وارثا مفقودا، فلا يخلو إما أن يكون المفقود هو الوارث الوحيد، وفي هذه الحالة ينتقل إليه الإرث كاملا ويضاف إلى أمواله، ويجري عليه ما يجري على أمواله الأخرى، فيوقف حتى يبت في أمره. وأما إذا كان معه ورثة آخرون، فالورثة الآخرون يأخذون الحظوظ المحققة من سهامهم ويوقف الحظ الموقوف حتى يبت في أمره.

ويعرف الحظ المحقق من خلال تصحيح مسألتين: واحدة على تقديره حيا، والأخرى على تقديره ميتا، ليعرف الفرق بين سهام الورثة فيهما، وهذا معنى قول المصنف: «وإِنْ مَاتَ مُوَرِّثُهُ قُدِّرَ حَيَّاً ومَيِّتاً، ووُقِفَ الْمَشْكُوكُ فَإِنْ مَضَتْ مُدَّةُ التَّعْمِيرِ فَكَالْمَجْهُولِ». ويعرف الحظ المحقق من خلال تصحيح مسألتين: واحدة على تقديره حيا، والأخرى على تقديره ميتا، ليعرف الفرق بين سهام الورثة فيهما، وهذا معنى قول المصنف: «وإِنْ مَاتَ مُوَرِّثُهُ قُدِّرَ حَيَّاً ومَيِّتاً، ووُقِفَ الْمَشْكُوكُ فَإِنْ مَضَتْ مُدَّةُ التَّعْمِيرِ فَكَالْمَجْهُولِ». 

وخلاصة الخطوات العملية لتصحيح فريضة المفقود كما يلي: 

  • تصحح مسألة يقدر فيها حيا.
  • تصحح مسألة ثانية يقدر فيها ميتا.
  • النظر بين المسألتين بالأنظار الأربعة للحصول على الجامعة؛ حيث تكتفي بأحدهما في التماثل، وبأكبرهما في التداخل، وتضرب إحداهما في الأخرى في التباين، ووفق إحداهما في كل الأخرى في التوافق.
  • تقسم الجامعة على المسألتين للحصول على جزء سهم كل مسألة.- توزع السهام على باقي الورثة دون المفقود، وحال الوارث لا يخلو من ثلاثة أحوال: 
    • أولها: أن يرث في إحداهما دون الأخرى، وفي هذه الحالة لا يعطاه شيء.
    • ثانيها: أن يرث فيهما معا بالتساوي فيعطاه نصيبه كاملا.
    • ثالثها: أن يرث فيهما ولكن حظوظه متفاوتة، فيعطاه الأقل من الحظين.
  • تجمع السهام التي تم توزيعها وتنقص من الجامعة والباقي هو الحظ الموقوف.
  • ومصير الحظ الموقوف يحدد بحسب ما آل إليه أمر المفقود.فإن ثبت موته قبل موروثه، أو لم يظهر له أثر وصدر حكم بوفاته، فيتم إتمام توزيع التركة بتوزيع الحظ الموقوف حسب فريضة الممات. وإذا ظهر وحضر أو ثبتت حياته بعد وفاة الهالك ثم مات، ففي هذه الحالة يتم توزيع الحظ الموقوف وفق فريضة الحياة. 

  2 .  مثال تطبيقي لفريضة المفقود 

مثل المصنف رحمه الله لفريضة المفقود بمثال عملي فقال: «فَذَاتُ زَوْجٍ، وأُمٍّ، وأُخْتٍ، وأَبٍ مَفْقُودٍ، فَعَلَى حَيَاتِهِ مِنْ سِتَّةٍ، ومَوْتِهِ كَذَلِكَ، وتَعُولُ لِثَمَانِيَةٍ، وتَضْرِبُ الْوَفْقَ بِأَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ، لِلزَّوْجِ تِسْعَةٌ، ولِلأُمِّ أَرْبَعَةٌ، ووُقِفَ الْبَاقِي. فَإِنْ ظَهَرَ أنّه حَيٌّ فَلِلزَّوْجِ ثَلاثَةٌ، ولِلأَبِ ثَمَانِيَةٌ، أَوْ مَوْتُهُ أَوْ مُضِيُّ التَّعْمِيرِ فَلِلأُخْتِ تِسْعَةٌ، ولِلأُمِّ اثْنَانِ». ومعنى ذلك أن المرأة إذا ماتت وتركت زوجها وأمها وأختها الشقيقة أو لأب وأباها مفقودا، ففي ذلك التفصيل الآتي:

  •  فعلى تقدير أن الأب حي حين موت المرأة، تكون المسألة من ستة؛ لأنها إحدى الغراوين للزوج ثلاثة، وللأم ثلث ما بقي، والباقي للأب، ومن المعلوم أن الأم مع الأب في الغراوين كالأخت مع الأخ.
  • وعلى تقدير أن الأب ميت قبل موت المرأة، فكذلك تكون المسألة من ستة، وتعول إلى ثمانية، للزوج النصف، وللأخت النصف، وللأم الثلث.
  • فالثمانية توافق الستة بالنصف، فتضرب نصف إحداهما في كامل الأخرى، بأربعة وعشرين.
  • ثم تقسم الجامعة على المسألتين للحصول على جزء سهم كل منهما فيوضع فوقها.
  • فالزوج يكون له في الفريضة العائلة أقل من غير العائلة، فيأخذ المحقق بتقدير موت الأب، وهو تسعة من أربعة وعشرين، والأم يكون لها في غير العائلة أقل من العائلة، فتأخذ المحقق بتقدير حياة الأب وهو السدس.
  • وتوقف أحد عشر بقية الأربعة والعشرين، وهو ما يسمى بالحظ الموقوف. فإذا ثبتت حياة الأب أخذ الزوج من الحظ الموقوف ثلاثة تتمة النصف، وأخذ الأب ثمانية، وقد أخذت الأم ما كان يخصها على هذا التقدير وهو أربعة. وإن ثبت موته أو صَدَرَ حكم من القضاء بوفاته، أخذت الأخت من الحظ الموقوف تسعة، وأخذت الأم اثنين، وأما الزوج فإنه أخذ حصته على هذا التقدير وهي تسعة.

وقد أشار المصنف رحمه الله إلى مصير الحظ الموقوف بقوله: «فَإِنْ ظَهَرَ أنّه حَيٌّ فَلِلزَّوْجِ ثَلاثَةٌ، ولِلأَبِ ثَمَانِيَةٌ، أَوْ مَوْتُهُ أَوْ مُضِيُّ التَّعْمِيرِ فَلِلأُخْتِ تِسْعَةٌ، ولِلأُمِّ اثْنَانِ».

والفريضة التي أوردها المصنف رحمه الله من باب التوافق بين مسألتي الحياة والممات، وتصحيحها كما يلي:

مثال تطبيقي لفريضة المفقود

ومثال التماثل: :

مثال التماثل

التقويم

  • 1 . أبين حكم ميراث الحمل.
  • 2 .أعرف المفقود وأبين حكمه موروثا ووراثا.
  • 3 . أتحدث عن الخطوات العملية لتصحيح مسائل المفقود.
  • 4 . أعطي فريضة أخرى فيها وراث مفقود، وأنجزها عمليا

الأنشطة التطبيقية

أولا: تطبيقات وحلول

  • هلك هالك وترك: أربعة إخوة أشقاء، أحدهم مفقود.

وتنجز هكذا:

هلك هالك وترك: أربعة إخوة أشقاء، أحدهم مفقود

  • 2 . هلك هالك وترك: زوجة، وأبا، وأما، وبنتا، وبنت ابن مفقودة.

 هلك هالك وترك: زوجة، وأبا، وأما، وبنتا، وبنت ابن مفقودة.

ثانيا: تمارين

أنجز المسائل الآتية، وأبين مقدار الحظ الموقوف ومصيره:

  • 1 . أب، وأم، وبنت ابن مفقودة.
  • زوجة، وخمسة أبناء، أحدهم مفقود. 2
  • زوج، وأم، وأخوان شقيقان، وأخ شقيق، وجد مفقو3 ..

 الإعداد القبلي

أراجع دروس الدورة الثانية، وأتعاون مع أصدقائي على تكوين فرق عمل لإنجاز ما يأتي:

  • 1 . نقرأ نص انطلاق النشاط الأول في الدرس القادم ونجيب عن أسئلته.
  • 2 . ننجز مسائل النشاطين الثاني والثالث. 

المزيد من الفرائض

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الفرائض