مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

الرسم والضبط: فصل الثاء

تَعَرَّضَ النَّاظِمُ فِي الْأَبْيَاتِ السَّابِقَةِ لِبَيَانِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ التَّاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ ذِكْرِ مَا اسْتُثْنِيَ مِنْهَا، وَالْآنَ سَيُبَيِّنُ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ مَا وَرَدَ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الثَّاءِ المُعْجَمَةِ.
فَمَا هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي جَاءَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي هَذَا الْفَصْلِ؟ وَمَا هِيَ الْقُيُودُ الَّتِي قَيَّدَهَا بِهَا النَّاظِمُ لِتُمَيَّزَ؟ وَمَا هِيَ مُسْتَثْنَيَاتُهَا؟

درس في فصل الثاء، ضمن دروس مادة الرسم والضبط، من  أرجوزة عمدة البيان في حكم المحذوف في القرآن" لإدريس الودغيري لفائدة لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس العاشر..

أهداف الدرس

  • 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَى الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ فِي بَابِ الثَّاءِ.
  • 2 . أَنْ أَسْتَخْلِصَ الْكَلِمَاتِ التِي وَرَدَتْ بِالْيَاءِ طَرَفاً فِي فَصْلِ الثَّاءِ.
  • 3 . أَنْ أُدْرِكَ الْحِكَمَ مِنْ وَرَاءِ ظَوَاهِرِ رَسْمِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ.

اَلْمَتْنُ

قَالَ الْإِمَامُ إِدْرِيسُ الْوَدْغِيرِيُّ رَحِمَهُ الله:

 ءَاثرَ مَعْ هُمُ وَنَفَّثتٍ صِفْ    أَثَرَةٍ مِيثَقٌ أَوْثَـناً حُذِفْ
 أَمْثلٌ مِنْ مَرْيَمَ لِلْخَتْمِ الُّلبَابْ    وَيَسْتَغِيثَـنِ الْخَبيِثتُ أَثَبْ
 مُطرَّفٌ ثَبْتُ الْمُثَنّى رُوِيَا   وَثُلُثَـنِ وَأَثَـثاً وَبِيَا
 وَقَدْ مَضَى الَّذِي بِفَتْحٍ قَدْ عُرِفْ    وَمَعَ هِمْ أَثَرِ دُونَ يَا حُذِف

الفهم

الشَّرْحُ

  • اللُّبَابُ: الْوَسَطُ والْخَالِصُ وَالصَّافِي.
  • مُطَرَّفٌ: فِي طَرَفِ الْكَلِمَةِ وَهُوَ آخِرُهُا.

اسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ

  • 1 . أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْمَتْنِ الْكَلِمَاتِ الْوَارِدَةَ بِحَذْفِ الْأَلِفِ بَعْدَ الثَّاءِ.
  • 2 . مَا هُوَ حُكْمُ الْمُثَنَّى فِي الطَّرَفِ؟
  • 3 . مَتَى تُحْذَفُ كَلِمَةُ «ءَاثَــــرِ»؟

اَلتَّحْلِيلُ

أَوَّلاً: الْكَلِمَاتُ الْمَحْذُوفَةُ الْأَلِفِ وَسَطاً فِي فَصْلِ الثَّاءِ

ذَكَرَ النَّاظِمُ أَنَّ جَمِيعَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ تُرْسَمُ بِحَذْفِ الْأَلِفِ، وَهِيَ: «أَثـَــرَةٍ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:[الْأَحْقَافُ الآيَةُ 3]وَ«مِيثـــَقٌ» ولَفْظُهُ كُلُّهُ مَحْذُوفٌ، مِثْلَ: الحديد 8وَ«أَوْثـَــناً» مِثْلَ: [الْعَنكَبُوتُ الآيَةُ 16]وَ«أَثَــــرَ» بِقَيْدِ «هُمْ» مَضْمُومِ الْهَاءِ مِثْلَ: [ يَسِ الآيَةُ 11]وَقَيَّدَهُ بـِ«هُمْ» مَضْمُومِ الْهَاءِ احْتِرَازاً مِّنْ مَكْسُورِهَا وَسَيَأْتِي أَنَّهُ بِالحذْفِ أَيْضاً فِي قَولِهِ بَعْدَ هَذَا: «وَمَعَ هِمْ أَثَـــرِ»، وَاحْتَرَزَ بِهِ عَنْ [ الْكَهْفُ الآيَةُ 63] [غَافِرُ الآيَةُ 21، وَالآيَةُ 81] [ الرُّومُ الآيَةُ 8]فَإِنَّهَا بالْإِثْبَاتِ

وقَوْلُهُ: «وَنَفَّــثـَـتٍ» يُشِيرُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: [الْفَلَقُ الآيَةُ 4]وَكَذَا قَوْلُهُ: «الْخَبيِثَـتُ» هُمَا مِنْ جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمِ، وَتَقَدَّمَ أَنَّهُ يُحْذَفُ. وَقَوْلُهُ: «وَيَسْتَغِيثَـــنِ» فِيَ قَوْلِهِ تَعَالَى: [ الْأَحْقَافُ الآيَةُ 16] وَ«ثُلُثَـنِِ» فِي مِثْلِ:  [النِّسَاءُ الآيَةُ 175]هُمَا مِنَ الْمُثَنَّى، وتَقَدَّمَ أَنَّهُ بِالْحَذْفِ

وَقَوْلُهُ: «أَثَـــــبَ» مِثْلَ: [آلُ عِمْرَانَ الآيَةُ 153]

وَقَوْلُهُ: «أَمْثَـــلَ مِنْ مَرْيَمَ» أَيْ: لَفْظُ «الْأَمْثَــلِ» يُحْذَفُ مِنْ سُوَرَةِ مَرْيَمَ إِلَى خِتَامِ القُرْءَانِ، مِثْلَ:[الْفُرْقَانُ الآيَةُ 39] وَكَذا[مُحَمَّدٌ الآيَةُ 39]وَأَمَّا مَا فَوْقَ سُورَةِ مَرْيَمَ فَهُوَ بِثَبْتِ الْأَلِفِ عَلَى الْقِيَاسِ، مِثْلَ: [الأنعامُ الآيَةُ 161] وَ [الأَعْرَافُ الآيَةُ 194]وَقَوْلُهُ: «أَثَــــثاً» مِثْلَ: [ مَرْيَمُ الآيَةُ 74]

ثَانِياً: حُكْمُ الْكَلِمَاتِ الْوَارِدَةِ بِالْألِفِ طَرَفاً بَعْدَ الثَّاءِ

الْأَلِفُ الْوَاقِعُ بَعْدَ الثَّاءِ فِي طَرَفٍ كُلُّهُ يُرْسَمُ يَاءً مِثْلَ: [آلُ عِمْرَانَ الآيَةُ 36]وَ[آلُ عِمْرَانَ الآيَةُ 36] إِلَّا الْمُثَنَّى مِنْهُ فَإِنَّهُ يُرْسَمُ بِثَبْتِ الْأَلِفِ، وَلَا يُوجَدُ فِي الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ ثَاءُ مُثَنّىً مُتَطَرِّفَةٌ بِالْأَلِفِ إِلَّا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:[النِّسَاءُ الآيَةُ 11]

ثَاِلثًا: الْأَلِفُ الْمَحْذُوفَةُ الْمُمَالَةُ بَعْدَ الثَّاءُ

لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْمَحْذُوفِ غَيْرِ الْمُمَالِ أَشَارَ إِلَى الْمُمَالِ بِقَوْلِهِ: «وَمَعَ هِمْ أَثَرِ» يَعْنِي «أَثَرِ» الْمُضَافَ إِلَى «هِمْ» بِكَسْرِ الْهَاءِ مِثْلَ: [الزُّخْرُفُ الْآيَة 21] وَ[الزُّخْرُفُ الْآيَة 22] فَإِنَّهُ بِالْحَذْفِ مِنْ غَيْرِ يَاءٍ، وَاحْتَرَزَ بِهِ مِنَ الْمُضَافِ لِلْمُثَنَّى فِي:[ الْكَهْفُ الآيَةُ 63] فَإِنَّهُ عَلَى الْقِيَاِس.

التقويم

  • 1 . أَسْتَخْرِجُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي رُسِمَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الثَّاءِ.
  • 2 . كَيْفَ تُرْسَمُ الْأَلِفُ الْمُتَطَرِّفَةُ بَعْدَ الثَّاءِ ؟
  • 3 . مَتَى تُحْذَفُ كَلِمَةُ «الامْثَالِ» وَمَتَى تَكُونُ بالثَّبْتِ ؟

اَلاِسْتِثْمَارُ

قَالَ الْإِمَامُ أَبُو وَكِيلٍ مَيْمُونُ بْنُ مُسَاعِدٍ الْمَصْمُودِيُّ مَوْلَى الْفَخَّارِ رَحِمَهُ اللهُ:

 سِيميهُمُ الْمَوْتى هُديهُمْ وَاعْتَدى    وَمَا بِيَاءٍ كَتَبُواْ نَحْوَ الْهُدى
 لِأَنَّ تِلْكَ الْيَا إِلَيْهَا تُقْلَبُ    اَلْأَلِفُ الْحَمْرَا عَلَى الْيَا تُكْتَبُ
 فَالْأَلِفُ الْحَمْرَاءُ لاَ تَكُونُ    مَا لَمْ يَجِئْ مِنْ بَعْدِهَا سُكُونُ
 نَحْوَ نَرَى اَللهَ وَذِكْرَى اَلدّارِ    إِذْ سَقَطَتْ مِنْ لَفْظِ هَذَا الْقَارِي

[الدُّرَّةُ الْجَلِيَّةُ فِي رَسْمِ الْمَصَاحِفِ الْعَلِيَّةِ ص107 (الأبيات 1481 - 1485)].

مَتَى تُلْحَقُ الْأَلِفُ المُنْقَلِبَةُ يَاءً وَمَتَى تُحْذَفُ؟ مَعَ التَّمْثِيلِ.

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيِّ

  • 1 . أَقْرَأُ أَبْيَاتَ فَصْلِ الْجِيمِ، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا الْكَلِمَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ.
  • 2 . مَا حُكْمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَطَرَّفَ فِيهَا الْألِفُ بَعْدَ الْجِيمِ؟
  • 3 . أَذْكُرُ الكَلِمَاتِ الَّتِي رُسِمَتْ ألِفُهَا وَاواً مِثْلَ «الصَّلوةِ» فِي الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ.

المزيد من الرسم والضبط

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الرسم والضبط