مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

rasm wa dabt pub 7 site mhai globale site

مَا زَالَ النَّاظِمُ فِي سِيَاقِ سَرْدِ اِلْكَلِمَاتِ اِلّتِي حُذِفَ مِنْهَا اَلْأَلِفُ بَعْدَ الْبَاءِ.

فَمَا هِيَ الْكَلِمَاتُ الْبَاقِيَةُ بِالْحَذْفِ مِنْ هَذَا الْفَصْلِ؟ وَمَا هِيَ الْكَلِمَاتُ الثَّابِتَةُ الْأَلِفِ فِي اِلطَّرَفِ بَعْدَ الْبَاءِ؟ وَمَا هِيَ الْكَلِمَاتُ الْمَقْصُورَةُ الْمَحْذُوفَةُ الْأَلِفِ بَعْدَ الْبَاءِ مَعَ يَاءٍ وَبِدُونِهَا ؟ وَمَا الْعِلَلُ فِي ذَلِكَ ؟

  تتمة الدرس في فصل الباء، ضمن دروس الرسم والضبط من  أرجوزة عمدة البيان في حكم المحذوف في القرآن" لإدريس الودغيري، موجه لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس السابع.

أَهْدَافُ الدَّرْسِ

  • 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَى بَقِيَّةِ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ فِي هَذَا الْفَصْلِ.
  • 2 . أَنْ أُمَيِّزَ الْكَلِمَاتِ الثَّابِتَةَ فِي اِلطَّرَفِ وَالْمَقْصُورَةَ وَالْمَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ مِنْ غَيْرِ يَاءٍ فِي هَذَا الْفَصْلِ.
  • 3 . أَنْ أُدْرِكَ عِلَلَ حَذْفِ بَعْضِ الْكَلِمَاتِ وَإِثْبَاتِ بَعْضِهَا فِي هَذَا الْفَصْلِ.

اَلْمَتْنُ

قَالَ الْإِمَامُ إِدْرِيسُ الْوَدْغِيرِيُّ رَحِمَهُ الله:

 وَلِعِبَـدَتِهِ أُولَى مَرْيَمَا    وَغَيَبَتِ قُرُبَتٍ اِعْلَمَا
 وَسُورَةُ الْفَجْرِ فِيهَا عِبَدِي    ثُمَّ عِبَدَنَا أَتَى فِي صَادِ
 مَعْ أَحَدٍ مِنْ، ثُمَّ وَاوٌ فِي اِلرِّبَواْ    فِي اِلطَّرَفِ اِثْبِتِ اِلْمُثَنَّى وَأَبَا
 نَحْوَ أَبَى أَرْبَى وَعُقْبَى وَاحْذِفِ    وَالْبَاءُ فِي اِلْبَاقِي مِنَ اَلْمُطَرَّف
 وَنُونَ وَاحْذِفْ دُونَ يَا عُقْبَهَا    هَاوِي اجْتَبَهُ دُونَ يَا بِطَه
 وَقَدْ خَلاَ اَلْمَفْتُوحُ مِنْهُ فَعُرِفْ    مُمَالُ أَدْبَرِ بِدُونِ يَا حُذِفْ
 بِأَلِفٍ رَسْماً وَشَاعَ وَانْتَشَرْ     وَحَرْفُ مِن رِّباً بِرُومِهِ اِشْتَهَر

 اَلْفَهْمُ

اَلشَّرْحُ

  • الطَّرَف: آخِرُ الْكَلِمَةِ، والْمُطَرَّفُ: الْحَرْفُ الوَاقِعُ فِي الطَّرَفِ.
  • هَاوِي اِجْتَبَــهُ: اَلْهَاوِي حَرْفُ الْمَدِّ، وَالْمَقْصُودُ بِهِ هُنَا الْأَلِفُ.

اِسْتِخْلاَصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ

  • 1 . مَا هِيَ الْكَلِمَاتُ الْوَارِدَةُ بِالْحَذْفِ مِنْ لَفْظِ «عِبَاد» ؟
  • 2 . أُمَيِّزُ بَيْنَ الْبَاءَاتِ الْمَرْسُومَةِ بِالْأَلِفِ الثَّابِتَةِ، وَالْمَرْسُومَةِ بِالْأَلِفِ الْمَقْصُورَةِ فِي طَرَفِ الْكَلِمَةِ.
  • 3 . أَذْكُرُ الْكَلِمَاتِ الْمَقْصُورَةَ الَّتِي حُذِفَتْ أَلِفُهَا مِنْ دُونِ يَاءٍ، وَأُحَدِّدُ مَوَاضِعَهَا.

اَلتَّحْلِيلُ

أَوَّلًا: بَاقي الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ وَسَطاً مِنْ هَذَا الْفَصْلِ

ذَكَرَ اَلنَّاظِمُ فِي هَذِهِ اِلْأَبْيَاتِ بَقِيَّةَ اَلْكَلِمَاتِ اِلْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ اِلْبَاءِ، وَهِيَ: [يُوسُفُ الآيَةُ 10][التَّوْبَةُ الآيَةُ 100]عَلَى اَلْقَاعِدَةِ فِي حَذْفِ جَمْعِ اِلْمُؤَنَّثِ اِلسَّالِمِ. وَثَلَاثَ كَلِمَاتٍ مِنْ لَفْظِ «عِبَادَ» وَهِيَ:

  • 1 .[مَرْيَمُ الآيَةُ 65] الْأَوَّلِ فِي مَرْيَمَ الآيَةُ 65 اِحْتِرَازاً مِنْ [مَرْيَمُ الآيَةُ 83]اَلْوَارِدَةِ فِي آخِرِ مَرْيَمَ.
  • 2 . [ص الآيَةُ 44]فِي سُورَةِ صَادٍ الآيَةُ 44، وَهُوَ حَذْفُ إِشَارَةٍ إِلَى قِرَاءَةِ «عَبْدَنَا» بِالْإِفْرَادِ.
  • 3 . [الْفَجْرُ الآيَةُ32]فِي سُورَةِ اِلْفَجْرِ الآيَةُ 32. وَمَا عَدَا هَذِهِ اِلْمَوَاضِعَ الثَّلاَثَةَ فَهُوَ بِالثَّبْتِ.

ثَانِياً: اَلثَّابِتُ وَالْمَقْصُورُ مِنَ الْأَلِفَاتِ بَعْدَ اَلْبَاءِ فِي طَرَفِ اِلْكَلِمَةِ

ذَكَرَ اَلنَّاظِمُ أَنَّ اَلْأَلِف تُرْسَمُ ثَابِتَةً إِذَا وَقَعَتْ طَرَفاً بَعْدَ اَلْبَاءِ فِي حَالَتَيْنِ:

1 . إِذَا كَانَ اَلْأَلِفُ ضَمِيرَ تَثْنِيَةٍ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ ثَابِتاً، مِثْلَ:[المائدة الآيَةُ 29] [ النساء الآيَةُ 16] [المائدة الآيَةُ 40] [الْكَهْفُ الآيَةُ70] . وَهَذَا تَطْبِيقاً لِلْقَاعِدَةِ الرَّسْمِيَّةِ الْقَائِلَةِ: «كُلُّ أَلِفِ تَثْنِيَةٍ وَقَعَ طَرَفاً فَهُوَ ثَابِتٌ، وَكُلُّ أَلِفِ تَثْنِيَةٍ وَقَعَ وَسَطاً فَهُوَ مَحْذُوفٌ»، وَيُسْتَثْنَى مِنْ هَذِهِ اِلْقَاعِدَةِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ «تُكَذِّبَانِ» بِسُورَةِ الرَّحْمَنِ.

2 . كَلِمَةُ «أَبَا»، وَقَيَّدَهَا النَّاظِمُ بِقَيْدِ «أَحَدٍ مِن»، وَيَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى:

[الْأَحْزابُ الآيَةُ 40] بِسُورَةِ اِلأَحْزَابِ ، اِحْتِرَازاً مِّنَ اَلتِي لَيْسَ بَعْدَهَا ذَلِكَ اَلْقَيْدُ وَهِيَ «أَبَى» بِأَلِفٍ مَّقْصُورَةٍ.
وَمَا عَدَا الْمَوْضِعَ الْأَوَّلَ فَالْأَلِفُ اُلْمُتَطَرِّفَةُ بَعْدَ اَلْبَاءِ فِيهَا تُرْسَمُ أَلِفاً مَّقْصُورَةً، مِثْلَ:[البقرة الآيَةُ33] [التَّوْبَةُ الآيَةُ 32]وَ[النَّحْلُ: الآيَةُ 92]

ثَالِثاً: اَلْمَرْسُومُ بِدُونِ يَاءٍ مِنَ اَلْمَقْصُورِ اِلْمَحْذُوفِ بَعْدَ الْبَاءِ

ثُمَّ ذَكَرَ اَلنَّاظِمُ كَلِمَاتٍ مَّقْصُورَةً تُرْسَمُ بِالْحَذْفِ مِنْ غَيْرِ يَاءٍ، وَهِيَ:

كَلِمَةُ[طه: الآيَةُ 119] فِي سُورَةِ طَه الآية 119 وَسُورَةِ نُون [القلم: الآيَةُ 50]، وَمَا عَدَا هَذَيْنِ اِلْمَوْضِعَيْنِ فَهُوَ مَحْذُوفٌ مَعَ اَلْيَاءِ.
وَكَلِمَةُ[الشمس: الآيَةُ:15]فِي سُورَةِ اِلشَّمْسِ .
وَذَكَرَ اَلنَّاظِمُ بِالْحَذْفِ مَعَ هَاتَيْنِ اِلْكَلِمَتَيْنِ كَلِمَةَ «أَدْبَــرِ» اِلْمُمَالَةِ اِلْبَاءِ لِأَجْلِ كَسْرَةِ اِلرَّاءِ، مِثْلَ:[المائدة: الآيَةُ 23]  [النساء: الآيَةُ 46]. وَأَمَّا غَيْرُ اُلْمُمَالَةِ وَهِيَ اَلْمَفْتُوحَةُ اُلرَّاءِ فَقَد تَّقَدَّمَ حُكْمُهَا فِي اِلدَّرْسِ اِلسَّابِقِ.

رَابِعاً: اَلْمَرْسُومُ بِالْوَاوِ أَوْ بِالْأَلِفِ مِنْ لَفْظِ «الرِّبَواْ»

وَرَدَ اِلْأَلِفُ مُتَطَرِّفًا بَعْدَ اَلْبَاءِ فِي لَفْظِ «الرِّبَواْ»، فَرُسِمَ بِالْوَاوِ إِنْ كَان مُعَرَّفاً بِـ«أَلْ» رِعَايَةً لِأَصْلِهِ اِلْوَاوِيِّ، مَعَ إِلْحَاقِ اُلْأَلِفِ اُلْمَحْذُوفِ فَوْقَ اَلْوَاوِ نَحْوَ
[البقرة: الآيَةُ 277]

وَإِنْ كَانَ مُنَكَّراً وَهُوَ«رِباً» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:[الرُّومُ: الآيَةُ 38] فِي سُورَةِ الرُّومِ  فَإِنَّهُ يُرْسَمُ بِالْأَلِفِ عَلَى اَلْقِيَاسِ.

اَلتَّقْوِيمُ

  • 1 . مَا هِيَ اَلْكَلِمَاتُ اُلْمَحْذُوفَةُ الْأَلِفِ مِنْ لَفْظِ «عِبَادِ» ؟
  • 2 . مَتَى تُرْسَمُ اُلْأَلِفُ اُلْمُتَطَرِّفَةُ بَعْدَ اَلْبَاءِ أَلِفاً ثَابِتَةً وَمَتَى تُرْسَمُ أَلِفاً مَقْصُورَةً ؟
  • 3 . أُحَدِّدُ الْمَرْسُومَ بِالْوَاوِ أَوْ بِالْأَلِفِ مِنْ لَفْظِ «الرِّبَواْ».

اَلاِسْتِثْمَارُ

قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «وَكَذَلِكَ رَسَمُواْ التَّثْنِيَةَ اَلْمَرْفُوعَةَ بِغَيْرِ أَلِفٍ كَقَوْلِهِ: «اِمْرَأَتَنِ» وَ«رَجُلَنِ» وَ«سَحِرَنِ» ... وَشِبْهِهِ، مَا لَمْ تَقَعِ اِلْأَلِفُ طَرَفاً وَوَقَعَتْ حَشْواً، فَإِنْ وَقَعَتْ طَرَفاً فَلاَ سَبِيلَ إِلَى حَذْفِهَا، لِأَنَّهَا لَوْ حُذِفَتْ لاَلْتَبَسَ اَلْخَطُّ تَارَةً بِالْمُفْرَدِ وَتَارَةً بِالْجَمْعِ، مِثْلَ: [التَّحْرِيمِ الآيَةُ 10] [النَّمْل ُالآيَةُ15] وَشِبْهِ ذَلِكَ، فَلَوْ حُذِفَتِ اِلْأَلِفُ مِنْ
«اُدْخُلاَ» لَأَشْبَهَ[يَسِ الآيَةُ 25] وَلَوْ حُذِفَتْ مِنْ «وَقَالاَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ» لَأَشْبَهَ «وَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ»».
[الْمُقْنِعُ فِي مَعْرِفَةِ مَرْسُومِ مُصَاحِفِ أَهْلِ الْأَمْصَارِ ص26 مَعَ تَعْلِيقِ اللَّبِيبِ عَلَيْه فِي الدُّرَّة ِالصَّقِيلَةِ ص382].

مَتَى تُحْذَفُ أَلِفُ اُلتَّثْنِيَةِ وَمَتَى تَثْبُتُ؟ وَمَا السَّبَبُ فِي إِثْبَاتِ الْأَلِفِ إِذَا وَقَعَتْ فِي الطَّرَفِ؟

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيِّ

أَقْرَأُ أَبَيْاتَ الدَّرْسِ الْمُوَالِي وأُجيبُ عَمَّا يَلِي:

  • 1 . مَا هِيَ اَلْمَوَاضِعُ اُلتِي وَرَدَ فِيهَا لَفْظُ «كِتَـــبٍ» بِأَلِفٍ ثَابِتَةٍ؟
  • 2 . مَا سَبَبَ حَذْفِ الْأَلِفِ فِي كَلِمَتَيْ «جَنَّتَــنِ» وَ«مَبْسُوطَتَنِ»، وَكَلِمَتَيْ «اَلتَّــلِيَـتِ» وَ«التَّئِبُونَ».

المزيد من الرسم والضبط

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الرسم والضبط