الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أبناءنا التلاميذ، بناتنا التلميذات، يَسُرُّنَا أَنْ نَضَعَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ كِتَابَكُمْ فِي مَادَّةِ أُصُولِ الْقِيَمِ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَيَتَضَمَّنُ مَادَّةً عِلْمِيَّةً تُسَاعِدُكُمْ عَلَى اكْتِسَابِ جُمْلَةٍ مِنَ الْقِيَمِ الْإِيمَانِيَّةِ وَالْخُلُقِيَّةِ وَالاجْتِمَاعِيَّةِ وَالْجَمَالِيَّةِ، وَالتَّحَلِّي بِهَا لِتَرْسِيخِ إِيمَانِكُمْ، وَتَزْكِيَةِ نُفُوسِكُمْ، وَالْإِسْهَامِ فِي تَحْقِيقِ النَّفْعِ الْعَامِّ فِي مُجْتَمَعِكُمْ، مَعَ التَّشَبُّعِ بِقِيَمِ الْجَمَالِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهِ فِي الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ.
وَمُرَاعَاةً لِطَبِيعَةِ هَذِهِ الْمَادَّةِ وَخُصُوصِيَّاتِهَا اعْتَمَدْنَا فِي بِنَاءِ مَضَامِينِ الْكِتَابِ وَأَنْشِطَتِهِ مَنْهَجًا يُزَاوِجُ بَيْنَ اكْتِسَابِ الْمَعْرِفَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَتَوْظِيفِهَا، وَيَعْتَمِدُ خُطُواتٍ تَرْبَوِيَّةً تَنْطَلِقُ مِنْ تَحْدِيدِ أَهْدَافِ التَّعَلُّم، ثُمَّ تَمْهِيدٍ مُنَاسِبٍ يَضَعُكُمْ فِي سِيَاقِ الدَّرْس، وَيُحَفِّزُكُمْ عَلَى التَّسَاؤل وَالْبَحْث، يُرْدَفُ ذَلِكَ بِنُصُوصِ شَرْعِيَّةِ انْتُقِيَتْ بِعِنَايَةِ تَامَّةٍ لِتَكُونَ مَصْدَرًا لِلْمَعْرِفَةِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي تَكْتَسِبُونَهَا مِنَ الدَّرْسِ، ثُمَّ مَرْحَلَةِ التَّحْلِيلِ الَّتِي اعْتَمَدْنَا فِيهَا لُغَةً وَاضِحَةً وَأَسْلُوبًا يُيَسِّرُ اكْتِسَابَ الْمَعَارِفِ الشَّرْعِيَّةِ وَبِنَاءَهَا، وَتُخْتَمُ بِنَشَاطٍ لِتَوْظِيفِ الْمُكْتَسَبَاتِ يُتِيحُ لَكُمُ الْفُرْصَةَ لِبِنَاءِ الْمَوَاقِفِ وَتَعْلِيلِهَا بِمَا يَنْسَجِمُ مَعَ تَعَالِيمِ الشَّرْعِ وَأَحْكَامِهِ.
وَحِرْصًا عَلَى إِبْرَازِ التَّكَامُلِ بَيْنَ دُرُوسِ المَادَّةِ ضَمَّنَّا الْكِتَابَ نَشَاطَيْنِ مُتَنَوِّعَيْنِ، يَسْتَهْدِفَانِ تَدْرِيبَكُمْ عَلَى دَمْجِ مُكْتَسَباتِكُمْ لِمُنَاقَشَةِ مُخْتَلِفِ الْقَضَايَا وَتَحْلِيلِهَا، وَتَشْجِيعَكُمْ عَلَى الْإِنْتَاجِ وَالإِبْدَاعِ مَعَ التَّحَلِّي بِقِيمِ التَّوَاصُلِ وَالعَمَلِ الجَمَاعِيِّ.
وَنَأْمُلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الكِتَابُ أَدَاةً مُعِينَةً لَكُمْ عَلَى التَّعَلُّمِ دَاخِلَ الفَصْلِ وَخَارِجَهُ.
وَاللهَ تَعَالَى نَسْأَلُ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ.
أصول القيم في القرآن والسنة للسنة الرابعة ابتدائي عتيق
- المقدمة (ص5)
- كيف أستعمل كتابي (ص6)
- كفايات تدريس المادة (ص8)
- التوزيع الدوري والأسبوعي (ص9)
- 1 . مراتب الدين (ص10)
- 2 . الصبر (ص15)
- 3 . بر الوالدين (1) (ص19)
- 4 . الطهارة (1) (ص24)
- 5 . الإيمان بالله تعالى (ص30)
- 6 . الصدق (ص35)
- 7 . بر الوالدين (2) (ص39)
- 8 . الطهارة (2) (ص44)
- 9 . الإيمان بالملائكة (ص48)
- 10 . القول الحسن (ص53)
- 11 . صلة الرحم (ص58)
- 12 . أنشطة التقويم والدعم (ص63)
- 13 . الطهارة (3) (ص68)
- 14 . الإيمان بالكتب والرسل (ص73)
- 15 . الرفق واللين (ص78)
- 16 . الإحسان إلى الجار (ص83)
- 17 . حماية البيئة من التلوث المعنوي (ص87)
- 18 . الإيمان باليوم الآخر والقضاء والقدر (ص92)
- 19 . التواضع (ص97)
- 20 . احترام الكبير وتوقيره (ص102)
- 21 . الحفاظ على جمال صنع الله في البيئة (ص106)
- 22 . أنشطة التقويم والدعم (ص111)
- فهرس المصادر والمراجع (ص115)
- فهرس الموضوعات (ص117)