مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

تمام القراء العشرة والأربعة عشر للقرآن الكريم

من تمام العشرة: أبو جعفر، ويعقوب، وخلف، وتمام الأربعة عشر: الحسن البصري، وابن محيصن، ويحيى اليزيدي، والشنبوذي.

فمن هم هؤلاء القراء؟ ومن أشهر الرواة عنهم؟ وما الآداب والفضائل والقيم المستخلصة من سيرتهم ؟

 مادة علوم القرآن، وفيه تمام القراء العشرة والأربعة عشر للقرآن الكريم، وهو تتمة لجزئين، جزء أول وجزء ثان، للتعريف بقراء القرآن الكريم السبعة، ؛ من كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن لمحمد عبد العظيم الزُّرْقاني، لفائدة تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الإعدادي العتيق، الدرس الثاني والعشرون (22).

أهداف الـدرس

  • أن أتعرف القراء تمام العشرة، وتمام الأربعة عشر.
  • أن أميز هؤلاء القراء عن الرواة المشهورين عنهم.
  • أن أقتدي بأئمة القراءات في الجمع بين العلم وحسن الخلق

 النصوص

قال ابن الجزري -رحمه الله-:

ثمَّ أبُو جَعْفَرٍ الحَبْرُ الرِّضَى      فَعَنْهُ عِيسَى وابْنُ جَمَّازٍ مَضَى

تَاسِعُهُمْ يَعْقوُبُ وَهْوَ الحَضْرمِي      لَـــــــهُ رُوَيْسٌ ثُمَّ رَوْحٌ يَنْتَمِى

وَالْعَـــاشِـــــرُ البَزَّارُ وَهْوَ خَلَـــفُ      إسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيِسَ عَنْهُ يُعْرفُ

[ متن طيبة النشر في القراءات العشر، ج 1 ص 33]

الفهم

الشرح

  • الحبر: بفتح الحاء على المشهور، وهو العالم.
  • الرّضى: مصدر وصف به للمبالغة، أي مرضي.
  • مضى: أي ذهب، يقال: أمضى الأمر أي أنفذه.

استخلاص المضامين

  • 1. أحدد القراء المذكورين في الأبيات.
  • 2. أستخرج من الأبيات أشهر الرواة عنهم

التحليل

يتناول هذا الدرس المحاور الآتية:

أولا: تمام القراء العشرة

إذا أضيف أبو جعفر ويعقوب وخلف إلى السبعة السابقين يكمل بهم عدد القراء العشرة أصحاب القراءات العشر المعروفة.

أ. أبو جعفر

هو يزيد بن القعقاع القارئ، أخذ عن مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وعن عبد الله بن عباس وأبي هريرة، عن أبي بن كعب -رضي الله عنهم-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي أبو جعفر سنة 130هـ، وكان تابعيا جليل القدر رفيع المنزلة.

قال مالك -رحمه الله-: «كان أبو جعفر رجلا صالحا».

وقال نافع: «لما غسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف، فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن».[غاية النهاية، ج 2 ص 382-384].

وقد اشتهر بالرواية عنه أبو موسى عيسى بن وردان الحذاء المتوفى في حدود سنة 160هـ [غاية النهاية، ج 1 ص 616] ، وأبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز المتوفى بعد سنة 170هـ.[غاية النهاية، ج 1 ص 315].

ب. يعقوب

هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قرأ على أبي المنذر سلام بن سليمان الطويل، وقرأ سلام على عاصم وعلى أبي عمرو، توفي يعقوب سنة 205هـ. [غاية النهاية، ج2 ص 386-389].

وممن اشتهر بالرواية عنه: رَوْح بن عبد المؤمن المتوفى سنة 234هـ[غاية النهاية، ج 1 ص285] ومحمد بن المتوكل اللؤلؤي الملقب برُوَيْس المتوفى سنة 238هـ، وغيرهما.[غاية النهاية، ج2ص234].

ج. خلف

هو أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب، قرأ على سليم عن حمزة، وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى، وعلى أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صاحب المفضل الضبي، وعلى أبان العطار، وهم عن عاصم، وتوفي خلف سنة 229هـ .

وممن اشتهر بالرواية عنه: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله المروزي ثم البغدادي الوراق المتوفى سنة 286هـ، وأبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي المتوفى سنة 292هـ.

ثانيا: تمام القراء الأربعة عشر

إذا أضيف الحسن البصري وابن محيصن ويحيى اليزيدي والشنبوذي إلى العشرة السابقين كملت عدة القراء الأربعة عشر الذين تنسب إليهم القراءات المعروفة بالقراءات الأربع عشرة.

أ. الحسن البصري

أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن البصري، نشأ بالمدنية وحفط كتاب الله في خلافة عثمان، قرأ القرآن على حطان الرقاشي عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-،وكان سيد أهل زمانه علما وعملا، فقيه النفس، بليغ الموعظة، توفي سنة 110هـ.

ب. ابن محيصن

هو محمد بن عبد الرحمن السهمي المكي، قرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد ودرباس مولى ابن عباس، مقرئ أهل مكة مع ابن كثير، وكان ثقة في الحديث، أعلم أهل زمانه بالعربية، توفي سنة 123هـ.

ج. يحيى اليزيدي

هو يحيى بن المبارك بن المغيرة الإمام أبو محمد العدوي البصري المعروف باليزيدي، المتوفى سنة 202هـ.

د. الشنبوذي

هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن العباس بن ميمون أبو الفرج الشنبوذي الشطوي البغدادي المتوفى سنة 388 هـ.

ثالثا: حكم ما وراء العشر

وقع الخلاف في القراءات الأربع التي تزيد على العشر وتكمل الأربع عشرة.

فقيل بتواتر بعضها، وقيل بصحتها، وقيل بشذوذها إطلاقا في الكل، وقيل: إن المسألة ليست مسألة أشخاص ولا أعداد، بل هي قواعد ومبادئ، فأيما قراءة تحققت فيها الشروط الثلاثة المتقدمة موافقة الرسم العثماني، وموافقة اللغة العربية، وصحة السند- فهي مقبولة، وإلا فهي مردودة، ولا فرق بين قراءات القراء السبعة والقراء العشرة والقراء الأربعة عشر وغيرهم، فالميزان واحد في الكل.

قال صاحب الشافي: «التمسك بقراءة سبعة من القراء دون غيرهم ليس فيه أثر ولا سنة وإنما هو من جمع بعض المتأخرين فانتشر، وأوْهم أنه لا تجوز الزيادة على ذلك، وذلك لم يقل به أحد».[الإتقان في علوم القرآن، ج 1 ص 276].

التقويم

  • 1. أعرّف بالقراء الذين تكمل بهم عدة القراءات العشر.
  • 2. أذكر أقوال العلماء في القراءات الأربع التي تزيد على العشر.
  • 3. أستخلص مظاهر عناية القراء بكتاب الله تعالى علما وتخلقا وأقترح صيغا عملية للاقتداء بهم.

الاستثمار

 أتعاون مع أصدقائي في البحث عن شواهد لقراءة القراء المذكورين في الجدول: 

تمام القراء العشرة والأربعة عشر للقرآن الكريم

الإعداد القبلي

 أراجع دروسي وأستعد لحصة الأنشطة.

المزيد من علوم القرآن

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— علوم القرآن