
درس في مادة علوم القرآن لطلبة السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق، وفيه أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها؛ الدرس الرابع والعشرون.
أهداف الأنشطة
- أن أرسخ مكتسباتي وأعزز معارفي.
- أن أنمي قدراتي على جمع المعطيات وتصنيفها وتنظيمها في ملف.
- أن أنمي مهاراتي في التواصل والنقاش مع غيري.
النشــاط الأول
قال الله تعالى: :
ففي هذه الآية إقناع للعقل وإمتاع للعاطفة في آن واحد؛ إذ قدم للنتيجة بمقدمات حسية يراها كل الناس ليبلغ بها إلى النتيجة فيقول:![[سورة فصلت الآية: 38] [سورة فصلت الآية: 38]](/images/2022/التعليم-العتيق/الكتب-المدرسية/علوم-القرآن-أولى-إعدادي/فصلت-38-3.png)
وإذا تأملت في هذا الأسلوب البارع، وجدته قد أقنع العقل، وأمتع العاطفة في آن واحد. وهكذا تجد القرآن كله مزيجا حلوا سائغا، يخفف على النفوس تقبل الأدلة العقلية، ويرفِّهُ عن العقول باللّفتات العاطفية، ويوجّه العقول والعواطف معا جنبا إلى جنب لهداية الإنسان وسعادته. [مناهل العرفان ص: 262 بتصرف يسير]
أتأمل النص أعلاه وأجيب عما يلي:
- 1. أضع للنص عنوانا مناسبا.
- 2. أحدد فكرته الأساسية.
- 3. أستخرج منه خاصية من خصائص أسلوب القرآن الكريم.
- 4. أستثمر محفوظي من القرآن الكريم لأمثّل بأمثلة أخرى لمضمون النص.
النشاط الثاني
- أُنجِز ملفا في موضوع: «أهمية علوم القرآن وفوائدها»
- أتعاون مع أصدقائي - في مجموعات - وبتوجيه من الأستاذ(ة) وأقوم بما يلي:
- أناقش مع أصدقائي في المجموعة الحصيلة السنوية في هذه المادة.
- أركب مع أصدقائي استنتاجا حول أهمية علوم القرآن وفوائدها.
- أعرض أمام الأستاذ(ة) وأصدقائي الخلاصات والاستنتاجات التي توصلنا إليها في المجموعة.
- أناقش الخلاصات والاستنتاجات التي توصلت إليها المجموعات الأخرى.
- أُسْهِم في صياغة خلاصة تركيبية لنتائج أعمال المجموعات ومناقشتها.