مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

القراء السبعة للقرآن الكريم-2-: حمزة- نافع- الكسائي

من الأئمة القراء الذين تشرفوا بنقل القراءات الصحيحة بأسانيدها المتصلة: حمزة، ونافع، والكسائي، ولكل قارئ من هؤلاء القراء رواة.

فمن هم هؤلاء القراء؟ ومن أشهر الرواة عنهم؟ وأين تتجلى ثمرة الاقتداء بهم؟

مادة علوم القرآن، درس حول القراء السبعة، وهو أحد جزئين للتعريف بهؤلاء القراء السبعة للقرآن الكريم، ويليهما تمام القراء العشرة والأربعة عشر

ويتطرق الجزء هذا للقراء: حمزة ونافع والكسائي؛ رحمهم الله تعالى؛

درس من كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن لمحمد عبد العظيم الزُّرْقاني، لفائدة تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الإعدادي العتيق، الدرس الواحد والعشرون (21).

أهداف الـدرس

  • أن أتعرف تتمة القراء السبعة والرواة المشهورين عنهم.
  • أن أميز بين هؤلاء القراء والرواة عنهم.
  • أن أحرص على التحلي بفضائل القراء وأخلاقهم.

النصوص

قال الشاطبي -رحمه الله-:

فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطيِّبِ نَافِعٌ      فَذَاكَ الَّــــذِي اخْتَــــارَ الْمَـدينَةَ مَنْزِلَا

وَقَالُونُ عِيسَى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ      بِصُحْبَتِــــهِ المَجْـــدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّـــلَا

إلى أن قال:

وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ          إِمَاماً صَـــبُــــوراً لِلقُرآنِ مُرَتِّلَا

رَوَى خَلَفٌ عــــَنْـــهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي      رَوَاهُ سُلَيْـــمٌ مُتْــقِــــناً وَمُحَصّلَا

وَأَمَّـــــا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْــتُـــــهُ      لما كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلَا

[حرز الأماني ووجه التهاني، ج 1 ص 3-4]

الفهم

الشرح

  • تأثلا: من التأثل، وهو الارتقاء إلى أعلى الشيء.
  • متورع: من التورع، وهو الخشية والتقى وترك الشبهات

استخلاص المضامين

  • 1. أحدد القراء المذكورين في الأبيات.
  • 2. أستخرج من الأبيات الرواة المشهورين عن كل إمام من القراء.

التحليل

يشتمل الدرس على المحاور الآتية:

أولا: حمزة وأشهر الرواة عنه

أ. حمزة

هو أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات، قرأ على أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش، على يحيى بن وثاب، على زر بن حبيش، على عثمان وعلي وابن مسعود -رضي الله عنهم- على النبي صلى الله عليه وسلم، كان إمام الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمش، وكان ثقة كبيرا حجة مجوّدا فرضيّا نحويّا حافظا للحديث، ورعا زاهدا خاشعا ناسكا. قال حمزة: «ولدت سنة ثمانين وأحكمت القراءة ولي خمس عشرة سنة»، مات سنة 156هـ. [جامع البيان في القراءات السبع، ج1-ص207].

ب. أشهر الرواة عن حمزة

وممن اشتهر بالرواية عنه خلف، وخلاد:

  •  خلف: هو أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف الأسدي البزار، كان زاهدا عابدا، روى عن سليم بن عيسى الحنفي عن حمزة، توفي سنة 229 هـ.
  • خلاد: هو أبو عيسى خلاد بن خالد الأحول الصيرفي، روى عن سليم بن عيسى عن حمزة، وكان أضبط أصحاب سليم وأجلهم عرفانا وتحقيقا، توفي بالكوفة سنة 220هـ.[غاية النهاية، ج1ص274].

وفي حمزة وراوييه قال ابن الجزري -رحمه الله-:

وَحَمْـــزَةٌ عَــنْهُ سُلـيْـــمٌ فَخَلَـــفْ      مِنْهُ وَخَـــــلاَّدٌ كِلاهُمِا اغْتَرَفْ

ثانيا: نافع وأشهر الرواة عنه

أ. نافع

هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، انتهت إليه رياسة الإقراء بالمدينة المنورة. فعن الليث بن سعد أنه قدم المدينة سنة عشر ومائة، فوجد نافعا إمام الناس في القراءة لا ينازع. توفي سنة 169هـ. [جامع البيان في القراءات السبع، ج1-ص152]
واتفقت جميع المصادر على أن الإمام نافعا قرأ على سبعين من التابعين، منهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع (ت128هـ) وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج (ت117هـ) وشيبة بن نصاح القاضي (ت130هـ) ويزيد بن رومان(ت120 هـ) ومسلم بن جندب الهذلي(ت 130هـ).

وقد تلقى هؤلاء الخمسة القراءات عن ثلاثة من الصحابة -رضي الله عنهم-، وهم: أبو هريرة (59هـ) وعبد الله بن عباس بن عبد المطلب (ت68هـ) وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (ت 78هـ) وقرأ هؤلاء الثلاثة على أبي بن كعب(ت20هـ) وقرأ أبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.[ الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر، ج1- ص26]

ب. أشهر الرواة عن نافع

وممن اشتهر بالرواية عنه قالون، وورش:

  • قالون: هو أبو موسى عيسى بن مينا النحوي، ولقب بقالون لجودة قراءته؛ لأن قالون معناه: الجيد في أصل وضعها، قرأ على نافع واختص به كثيرا، وقال: «قرأت على نافع غير مرة وكتبت عنه». توفي سنة 220هـ.[غاية النهاية، ج1ص 615-616]
  • ورش: هو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري، ويلقب بورش لشدة بياضه، رحل إلى المدينة فقرأ على نافع ختمات سنة 155هـ، ثم رجع إلى مصر فانتهت إليه رياسة الإقراء بها، وكان حسن الصوت جيد القراءة. توفي سنة 197هـ.[غاية النهاية، ج1ص 502-503]

وفي نافع وراوييه قال ابن الجزري -رحمه الله-:

فَنَـــافِعٌ بِطَيْـــبَــــةٍ قَـدْ حَـظِـــيَا      فَعَـــــــنْــــهُ قَالُــــونُ وَوَرْشٌ رَوَيَا

ثالثا: الكسائي وأشهر الرواة عنه

أ. الكسائي

هو أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي، لقب بالكسائي لأنه كان في الإحرام لابسا كساء. توفي سنة 189هـ.

قال أبو بكر الأنباري: «اجتمعت في الكسائي أمور، كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب، وكان أوحد الناس في القرآن، فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم ويجلس على كرسي، ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ».[غاية النهاية، ج1ص 537-540]

ب. أشهر الرواة عن الكسائي

وقد اشتهر بالرواية عنه أبو الحارث، والدوري.

  • أبو الحارث: هو الليث بن خالد المروزي البغدادي، كان من أجلاء أصحاب الكسائي ثقة وضبطا. توفي سنة 240هـ.[غاية النهاية، ج2ص 34]
  • الدوري: هو أبو عمر حفص بن عمر الدوري الذي سبق الحديث عن علمه ومناقبه في الرواية عن أبي عمرو.

وفي الكسائي وراوييه قال ابن الجزري -رحمه الله-:

ثمَّ الكِسَائِــــيُّ الفَتَــــى عَــــلِـــــيُّ      عَـــــنْـــهُ أبُــــو الْحَارِثِ والدُّورِيُّ

التقويم

  • 1. أعرّف بالأئمة الثلاثة: حمزة، ونافع، والكسائي.
  • 2. أميز بين من روى عنهم مباشرة ومن روى عنهم بواسطة.
  • 3. أستخلص من التحليل مناقب الإمام نافع رضي الله عنه.

الاستثمار

أستثمر مكتسباتي وأملأ الجدول الآتي بعد نقله في دفتري:

القراء السبعة للقرآن الكريم-2-: حمزة- نافع- الكسائي

 الإعداد القبلي

 أستعد للدرس الموالي وأنجز ما يقترحه الأستاذ(ة) من أنشطة.

المزيد من علوم القرآن

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— علوم القرآن