
أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها من الدرس 11 إلى 13، درس في السيرة النبوية للسنة الثانية من الطور الإعـدادي العـتيق
أهداف الأنشطة
- أن أوسع معارفي حول الأحداث التي وقعت بين مابعد أحد ونهاية الأحزاب.
- أن أنمي مهاراتي المتعلقة بالتحليل والاستخلاص.
- أن أتمثل أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم سلوكا وعملا.
النشاط الأول
نص:
«فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعيد تنظيم رجاله على عجل، وأن يتحامل الجريح مع السليم على تكوين جيش جديد، يخرج في أعقاب قريش ليطاردها، ويمنع ما قد يجد من تكرار عدوانها!!.كانت معركة أحد في يوم السبت لخمسة عشر من شوال، وكان خروج هذا الجيش في الأحد لستة عشر منه، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه حتى بلغوا حمراء الأسد، واقتربوا من جيش أبي سفيان،... (و) عرفت قريش أنّ المسلمين عبّؤوا قواهم، وخرجوا يستأنفون القتال.وحار المشركون في أمرهم: أيعودون لحرب لا يأمنون مغبتها، وربما أفقدتهم ثمار النصر الذي أحرزوه؟ أم يمضون - لتوهم - إلى مكة؟ وفي هذه الحال يتحسن مركز المسلمين، وتخفّ مرارة الهزيمة التي لحقتهم. وقد رأى أبو سفيان أن يغنم الأوبة الرابحة».
[فقه السيرة للغزالي. ص: 275 - 276].
- أحدد الغزوة التي يتحدث عنها النص.
- أستخلص السياق الذي أتت فيه.
- أبين في فقرة من بضعة أسطر كيف وظف الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الغزوة لشحد همة الصحابة رضوان الله عليهم.
النشاط الثاني
أوظف ما حصلته لأملأ الجدول أسفله بعد نقله على دفتري

النشاط الثالث
نص:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: »قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فلم يعنف واحدا منهم».
[صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم (الحديث3893)].
- أحدد السياق الزمني للواقعة.
- أبين كيف فهم الصحابة رضي الله عنهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقفه من ذلك.
- أستخلص القيم المستفادة من هذه الواقعة.
الإعداد القبلي
أبحث في كتب السيرة عن أسس التربية النبوية وآثارها في تزكية الصحابة رضوان الله عليهم وبناء المجتمع الإسلامي.