لائحة الأعلام المستخلصة من كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني والمقررة لتلاميذ السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق
أعلام الصحابة
- أبو هريرة: هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، الملقب بـ: أبي هريرة: صحابي، كان أكثر الصحابة حفظا للحديث ورواية له، نشأ يتيما ضعيفا في الجاهلية، وقدم المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فأسلم سنة 7 هـ ولزم صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، فروى عنه 5374 حديثا، نقلها عن أبي هريرة أكثر من 800 رجل بين صحابي وتابعي. وكان أكثر مقامه في المدينة وتوفي فيها سنة: 59 هـ = 679 م.
- ابن عباس: هو أبو العباس عبد الله، ابن عباس حبر الأمة، وفقيه العصر، وإمام التفسير، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب، صحب النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين شهرا. روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كثيرا، وعن جماعة من الصحابة، وأخذ عنه خلق من الصحابة، وأمم من التابعين، وله مفردات ليست لغيره من الصحابة، لاتساع علمه وكثرة فهمه وكمال عقله وسعة فضله ونبل أصله رضي الله عنه وأرضاه. وتوفي سنة ثمان وستين.
أعلام الأئمة
- أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زُوطَى بن ماه الفقيه الكوفي. كان خزازاً يبيع الخز، وكان عاملاً زاهداً عابداً ورعاً تقياً كثير الخشوع دائم التضرع إلى الله تعالى، وكان حسن الوجه حسن المجلس، شديد الكرم حسن المواساة لإخوانه، أحسن الناس منطقاً وأحلاهم نغمة. ولد سنة ثمانين للهجرة، وتوفي سنة خمسين ومائة. (من وفيات الأعيان لابن خلكان)
- الإمام مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري، أبو عبد الله: إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية، كان صلبا في دينه، بعيدا عن الأمراء والملوك، وجه إليه الرشيد العباسي ليأتيه فيحدثه، فقال: العلم يؤتى، فقصد الرشيد منزله واستند إلى الجدار، فقال مالك: يا أمير المؤمنين من إجلال رسول الله إجلال العلم، فجلس بين يديه، فحدثه، وسأله المنصور أن يضع كتابا للناس يحملهم على العمل به، فصنف «الموطأ» وله رسالة في «الوعظ» و«تفسير غريب القرآن» مولده ووفاته في المدينة، ولد سنة: (93 هـ موافق 712 م) وتوفي (179هـ موافق 795 م)
- الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس القرشي المطلبي الشافعي؛ يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف. وكان كثير المناقب جم المفاخر منقطع القرين، اجتمعت فيه من العلوم بكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكلام الصحابة رضي الله عنهم وآثارهم، واختلاف أقاويل العلماء وغير ذلك من معرفة كلام العرب واللغة والعربية والشعر ما لم يجتمع في غيره. كان أول من تكلم في أصول الفقه وهو الذي استنبطه. ولد سنة خمسين ومائة، وتوفي آخر يوم من رجب سنة أربع ومائتين
- الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، الفقيه والمحدث، صاحب المذهب. ولد ببغداد، ورحل ثم رجع إليها ودرس فيها على الشافعي أثناء قيام الشافعي برحلاته إليها في المدة من 195 إلى 197هـ، وكان من أكبر تلاميذ الشافعي ببغداد. ولم يدون أحمد مذهبه في الفقه إلا أن تلاميذه بعده قاموا بتدوين ما سمعوه منه. ومن هؤلاء التلاميذ: محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب الصحيح، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، صاحب الصحيح، وأبو داود صاحب السنن. ومن تلاميذه البررة الذين دونوا ما سمعوه من فتاوى وآراء فقهية ولداه صالح (ت 266هـ) وعبدالله (ت 290هـ). ولادته ووفاته: (164 - 241هـ= 780 - 855م).
أعلام المحدثين
- الترمذي: هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الضحاك السلمي الضرير البوغي الحافظ المشهور؛ أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث. صنف كتاب الجامع والعلل وأتقنه، وتوفي سنة تسع وسبعين ومائتين بترمذ.
- النسائي: هو أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النسائي، الحافظ؛ كان إمام أهل عصره في الحديث، وله كتاب السنن، وسكن بمصر وانتشرت بها تصانيفه، وأخذ عنه الناس. كانت وفاته في شعبان من سنة ثلاث وثلثمائة. (من وفيات الأعيان)
- الحاكم: هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري الشهير بالحاكم، ويعرف بابن البيع، من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين فيه. رحل إلى العراق سنة 341 هـ، وحج، وجال في بلاد خراسان وما وراء النهر، وأخذ عن نحو ألفي شيخ. وهو من أعلم الناس بصحيح الحديث وتمييزه عن سقيمه. صنف كتبا كثيرة جدا. ومولده ووفاته في نيسابور. (321 - 405 هـ = 933 - 1014 م)
- ابن حبان: هو الإمام العلامة الحافظ شيخ خرسان أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد صاحب الكتاب المشهور ولد سنة بضع وسبعين ومائتين وسمع من شيوخ كثيرين من بلدان متعددة وحدث عنه جمهرة منهم عبد الله بن مهده وأبو عبد الله الحاكم ومنصور بن عبد الله الخالدي وغيرهم، من كتبه المسند الصحيح وكتاب التاريخ وكتاب الضعفاء وقال الحاكم كان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث ومن عقلاء الرجال. «سير أعلام النبلاء».
- الدارقطني: هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد من أهل محلة دار القطن ببغداد. ولد سنة 306هـ وكان من بحور العلم. قال أبو بكر الخطيب: كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علو الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال مع الصدق وصحة الاعتقاد. «سير أعلام النبلاء بتصرف»
- البيهقي: هو الحافظ العلامة التبت الفقيه شيخ الإسلام أبو بكر احمد بن الحسن بن علي الخراساني وبيهق عدة قرى من أعمال نيسابور على يومين منها. ولد في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة 384هـ وسمع صغيرا من العلماء واستمر سمعه في مراحل من عمره حتى كثر جدا ممن سمع منهم ورى عنه جمهور كبير. «سير أعلام النبلاء»
أعلام الفقهاء
- ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقيّ المصري، أبو عبد الله، ويعرف بابن القاسم: فقيه، جمع بين الزهد والعلم، وتفقه على يد الإمام مالك ونظرائه، له كتاب (المدونة) ستة عشر جزءا، وهي من أجلّ كتب المالكية، رواها عن الإمام مالك، توفي:191 هـ = 806م.
- سحنون: هو عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي، قاض، فقيه، انتهت إليه رياسة العلم في المغرب، كان زاهدا لا يَهاب سلطانا في حقٍّ يقوله، أصله شامي من حمص، ومولده في القيروان، ولي القضاء بها سنة 234 هـ واستمر إلى أن مات، سنة: 240 هـ = 854 م، أخباره كثيرة جدا، وكان رفيع القدر، عفيفا، أَبِيَّ النفس، روى «المدونة» في فروع المالكية، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن الإمام مالك.
- ابن حبيب: هو عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الإلبيري القرطبي، أبو مروان: عالم الأندلس وفقيهها في عصره، أصله من طليطلة، من بني سليم، أو من مواليهم، ولد في إلبيرة، سنة: (174 هـ = 790 م) وسكن قرطبة، وزار مصر، ثم عاد إلى الأندلس فتوفي بقرطبة، سنة: (238 هـ = 853 م)
- أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي العامري الجعدي، أبو عمرو: فقيه الديار المصرية في عصره، كان صاحب الإمام مالك، قال الشافعي: ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه، وقيل: اسمه مسكين، وأشهب لقب له، مات بمصر سنة: (204 هـ = 819 م).
- أصبغ: هو أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع: فقيه من كبار المالكية بمصر. قال ابن الماجشون: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. وكان كاتب ابن وهب. وله تصانيف، توفي رحمه الله عام: (225هـ = 840 م)
- القابسي: هو الفقيه العلامة أبو الحسن علي بن خلف المعافري القابسي المالكي الأصولي المتكلم الإمام في علم الحديث وفنونه وأسانيده مؤلفا مجيدا وكان من الصالحين الزاهدين وكان أعمى ومع ذلك كان من أصح الناس كتبا وأجودهم ضبطا ولد سنة 352 هـ توفي رحمه الله تعالى بمدينة القيروان سنة 403هـ.
- القرافي: هو الفقيه الجليل شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي أخذ عن ابن الحاجب والعز بن عبد السلام وشرف الدين الفاكهاني وأبي عبد الله البقوري. من مصنفاته الذخيرة وشرح التهذيب وغيرهما.
- القاضي عبد الوهاب؛ هو عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي، أبو محمد: قاض، من فقهاء المالكية، له نظم ومعرفة بالأدب، ولد ببغداد، وولي القضاء في العراق، ورحل إلى الشام، وتوجه إلى مصر، فعلت شهرته وتوفي فيها. من كتبه: «التلقين» في فقه المالكية و«شرح المدونة» توفي سنة: 422 هـ = موافق 1031م.
- القاضي عياض، هو أبو الفضل: عياض بن موسى اليحصبي، الإمام العلامة أبو الفضل، سبتي الدار والميلاد، أندلسي الأصل. كان إمام وقته في العلوم حافظاً لمذهب مالك رحمه الله تعالى، دءوباً على العمل صلباً في الحق. له التصانيف المفيدة، قيل: تزيد على ألف، منها: ترتيب المدارك...، وكتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام. ولد بسبتة سنة ست وتسعين وأربعمائة، وتوفي بمراكش سنة أربع وأربعين وخمسمائة. (من الديباج المذهب)
- الإمام العلامة ابن عبد البر، حافظ المغرب، شيخ الإسلام، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري، الأندلسي، القرطبي، المالكي، صاحب التصانيف الفائقة.
- ابن رشد: هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595هـ) مؤلف بداية المجتهد.
- أبو الحسن: هو الفقيه الجليل أبو الحسن علي بن محمد المنوفي المصري المعروف بالشاذلي من شروحه الكثيرة التي وضعها على الرسالة القيروانية غاية الأماني وتحقيق المباني وتحرير المعاني وكفاية الطالب الرباني توفي سنة 939.
- النفراوي: هو الفقيه الجليل أحمد بن غانم (أوغنيم) بن سالم بن مهنا شهاب الدين النفراوي الأزهري المالكي فقيه من بلدة نفري من أعمال قويسنا بمصر نشأ بها وتفقه وتوفي بالقاهرة. له كتب منها الفواكه الدواني ورسالة في التعليق على البسملة وشرح الرسالة النورية.
- عبد الواحد بن عاشر؛ هو أبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري الأندلسي، المغربي الفاسي، هاجر أجداده من الأندلس إلى المغرب، ثم سكنت أسرته مدينة فاس، ولد بها سنة 990هـ الموافق سنة 1581م، في أسرة علمية ذات فضل وعلم ووقار وورع، فنشأ على العلم، والأخلاق، وحفظ المتون وفنون القراءات، ورحل إلى الحجاز، قصد أداء فريضة الحج، وفي هذا البلد الأمين نظم «المرشد المعين...» توفي رحمه الله سنة: 1040هـ الموافق لسنة 1631م.
- الحطاب: هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعيني، أبو عبد الله، المعروف بالحطاب: فقيه مالكي، من علماء المتصوفين. أصله من المغرب. ولد واشتهر بمكة، ومات في طرابلس الغرب. من كتبه: تحرير الكلام في مسائل الالتزام، وهداية السالك المحتاج في مناسك الحج، ومواهب الجليل في شرح مختصر خليل. توفي سنة: (954 هـ = 1547م).
- الدسوقي: هو محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي: من علماء العربية، من أهل دسوق (بمصر) تعلم وأقام وتوفي بالقاهرة، وكان من المدرسين في الأزهر، له كتب، منها: (الحدود الفقهية) في فقه الإمام مالك، و(حاشية على السعد التفتازاني) مجلدان، و(حاشية على الشرح الكبير على مختصر خليل) في الفقه، توفي سنة: (1230 هـ = 1815 م).
- زروق: هو العلامة شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، المعروف بـ زروق (المتوفى: 899هـ)
- ابن جزي: هو أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي من ذوي الأصالة والوجاهة والنباهة والعدالة الإمام الحافظ العمدة المتفنن. ألف في فنون من العلم منها وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم، والقوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية، وغيرهما. توفي شهيدا في واقعة طريف سنة 741 وكان مولده سنة 693
أعلام اللغويين
- الجوهري: هو إسماعيل بن حماد أبو نصر الفارابي الجوهري صاحب كتاب الصحاح في اللغة، يضرب به المثل في حفظ اللغة وحسن الكتابة، يذكر خطه مع خط ابن مقلة ومهلهل واليزيدي، سكن نيسابور يصنف اللغة ويعلم الكتابة وينسخ الختم. أخذ العربية عن السيرافي والفارسي واللغة عن خاله إبراهيم، وتوفي صاحب الصحاح سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. ومن تصانيفه: كتاب في العروض جيد سماه عروض الورقة، وكتاب في النحو.
- ابن منظور: هو محمد بن مكرم بن علي جمال الدين ابن منظور صاحب لسان العرب، الإمام اللغوى الحجة، ولد بمصر، وخدم في ديوان الإنشاء بالقاهرة، وتوفي سنة 711 هجرية ومن مؤلفاته مختصر الأغاني.