مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

الرسم والضبط: فصل الكاف

ذَكَرَ النَّاظِمُ فِي الدَّرْسِ الْمَاضِي الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الظَّاءِ، وَفِي هَذَا الدَّرْسِ سَيُتْبِعُهَا بِذِكْرِ اِلْكَلِمَاتِ الْوَارِدَةِ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الْكَافِ.

فَمَا هِيَ كَلِمَاتُ هَذَا الفَصْلِ؟ وَكَيْفَ نُمَيِّزُ بَيْنَهَا وبَيْنَ غَيْرِهَا ؟

درس بين درسين في فصل الكاف ضمن دروس مادة الرسم والضبط، من أرجوزة عمدة البيان في حكم المحذوف في القرآن" لإدريس الودغيري لفائدة لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس الواحد والعشرون.

أهداف الدرس

  • 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَى بَعْضِ الْأَلْفَاظِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ فِي فَصْلِ الْكَافِ.
  • 2 . أَنْ أُمَيِّزَ بيْنَ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ الْأَلِفِ وَالثَّابِتَةِ الْأَلِفِ فِي هَذَا الفَصْلِ.
  • 3 . أَنْ أُدْرِكَ بَعْضَ قَوَاعِدِ الرَّسْمِ الْقُرْءَانِيِّ وَمَقَاصِدِهِ.

المتن

قَالَ الْإِمَامُ إِدْرِيسُ الْوَدْغِيرِيُّ رَحِمَهُ الله:

 وَالْمُشْرِكَتِ مُمْسِكَتُ كَفِرُونْ     وَاحْذِفْ سُكَرَى كَـشِفَـتُ كَلِحُونْ
 بِالرَّعْدِ أَكَّـلُونَ مَعْ أكَـبِرْ     وَشُرَكَـؤُاْ شَرَعُواْ وَكَـفِرْ
 دَعْ كَاتِبُو كَاتِباً وَاحْذِفْ كَظِمِينْ     وَكَيْفَ كَرِهُونَ كَيْفَ كَتِبِينْ
 وَمَعَ فِيكُمْ شُرَكَـؤُاْ بَرَكَتْ     وَكَيْفَ كَـذِبٌ كَذَا الْمُوتَفِكَتْ

الفهم

اَلشَّرْحُ

  • دَعْ كَاتِبُو كَاتِبًا: أَيْ اُتْرُكْهَا عَلَى الْقِيَاسِ، وَهُوَ إِثْبَاتُ الْأَلِفِ.
  • وَشُرَكَـَؤُاْ شَرَعُواْ: أَيْ التِي بِسُورَةِ الشُّورَى.

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ الْمَتْنِ

  • 1 . مَا هِيَ الْكَلِمَاتُ الْمَحْذُوفَةُ الْأَلِفِ الْوَارِدَةُ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ ؟
  • 2 . أَيْنَ وَرَدَتْ كَلِمَةُ «الْكَـفِرِ» مَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ ؟
  • 3 . مَا هِيَ الْكَلِمَاتُ التِي احْتَرَزَ مِنْهَا النَّاظِمُ مِنْ لَفْظِ «كَاتِبٍ» ؟

التحليل

أَوَّلاً: اَلْكَلِمَاتُ التِي وَرَدَتْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ مُطْلَقاً

مِنْهَا: «سُكَـرَى» مِثْلَ: [الْحَجُّ الآيَةُ 2]وَحَذْفُهُمَا حَذْفُ إِشَارَةٍ لِقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهَا «سَكْرَى»، وَمِنْهَا «كَــشِفَـتُ» مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:[الزُّمَرُ الآيَةُ 36]وَهُوَ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سَالِمٌ، واحْتَرَزَ بِهِ عَنْ مِثْلِ:[الدُّخَانُ الآيَةُ 14]وَ [النَّجْمُ الآيَةُ 57]وَمِنْهَا «الْمُشْرِكَـتِ» مِثْلَ:[الْأَحْزابُ الآيَةُ 73]وَكَذَا «مُمْسِكَتُ» مِنْ قَوْلِهِ: [الزُّمَرُ الآيَةُ 36]وَ«الْمُوتَفِكَـتُ» مِنْ قَوْلِهِ:

 [الْحَاقَّةُ الآيَةُ 8]وَكَذَا «بَرَكَـــت» مِثْلَ:  [هُودٌ الآيَةُ 48]وَ[هُودٌ الآيَةُ 72]وَكُلُّهَا مِنْ قَبِيلِ جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمِ تَقَدَّمَ حُكْمُهُ. وَمِنْهَا: «كَـلِحُونَ» مِنْ قَوْلِهِ:  [الْمُومِنُونَ الآيَةُ 105]وَهُوَ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ وَتَقَدَّمَ حُكْمُهُ، وَكَذَا «كَفِرُونَ» بِالْوَاوِ مِثْلَ:[الْبَقَرَةُ الآيَةُ 252]وَأَمَّا بِالْيَاءِ فَسَيَأْتِي فِي الدَّرْسِ التَّالِي آخِرَ هَذَا الْفَصْلِ لِأَنَّهُ مُمَالٌ. وَكَذَا «أَكَّـلُونَ» مِنْ قَوْلِهِ:[الْمَائِدَةُ الآيَةُ 44]وَ«كَـِرهُونَ» مِثْلَ:[هُودٌ الآيَةُ 28]وَكَذَا «كَـتِبِينَ» مِنْ قَوْلِهِ: [الاِنْفِطَارُ الآيَةُ 11]وَ«كَـظِمِينَ» مِنْ قَوْلِهِ:

[آلُ عِمْرَانَ الآيَةُ 134]فَهَذِهِ كُلُّهَا مِنْ قَبِيلِ جَمْعِ اِلْمُذَكَّرِ السَّالِمِ.

وَقَوْلُهُ: «أَكَــــبِرَ» مِثْلَ:[الأنعامُ الآيَةُ 124]وَقَوْلُهُ: «وَكَيْفَ كَذِبٌ» أَيْ: مُطْلَقاً مِثْلَ:[الْعَلَقُ الآيَةُ 17] وَ[آلُ عِمْرَانَ الآيَةُ 60] وَهُوَ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ أَيْضاً.

ثَانِياً:اَلْكَلِمَاتُ التِي وَرَدَ بَعْضُهَا بِالْحَذْفِ وَبَعْضُهَا بِالثَّبْتِ

أ . مِنْهَا «كـَـتِبِينَ» بِالْحَذْفِ، اِسْتَثْنَى مِنَهُ بِقَوْلِهِ: «دَعْ كَاتِبُو كَاتِباً» أَيْ: اُتْرُكْهَا عَلَى الْقِيَاسِ وَهُوَ إِثْبَاتُ الْأَلِفِ، أَمَّا «كَاتِبُواْ» فَهُوَ فِعْلُ أَمْرٍ مِنْ «كَاتَبَ» فِي قَوْلِهِ:[النُّورُ الآيَةُ 33] وَأَمَّا «كَاتِبٌ» فَمِثْلُ:
البقرة-281 [اَلْبَقَرَةُ الآيَةُ 281][الْبَقَرَةُ الآيَةُ 281][الْبَقَرَةُ الآيَةُ282]

ب . وَمِنْهَا قَوْلُهُ: «شُرَكَـؤُاْ شَرَعُواْ» وَقَوْلُهُ: «وَمَعَ فِيكُمْ شُرَكــؤُا» أَيْ: بِالْحَذْفِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:[الشُّورَى الآيَةُ 19]وَقَوْلِهِ: [الأنعامُ الآيَةُ 95]وَمُحْتَرَزُهُمَا عَلَى الْقِيَاسِ مِثْلَ:

 [الأنعامُ الآيَةُ 101] وَكَذَا [الأنعامُ الآيَةُ 138]وَكَذَا[الرُّومُ الآيَةُ 39]

ت . وَمِنْهَا قَوْلُهُ: «وَكَـفِرٌ بِالرَّعْدِ» أَيْ قَوْلُهُ:[الرَّعْدُ الآيَةُ 43]وَحَذْفُهُ حَذْفُ إِشَارَةٍ لِقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهُ «الْكُفَّارُ»، وَاحْتَرَزَ بِهِ عَنْ مِثْلِ قَوْلِهِ: [النَّبَأُ الآيَةُ 40]

اَلتَّقْوِيمُ

  • 1 . أَذْكُرُ الْكَلِمَاتِ الْوَارِدَةَ فِي الْمَتْنِ مَحْذُوفَةَ الْأَلِفِ بِصِيغَةِ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ.
  • 2 . أُمَيِّزُ الْكَلِمَاتِ التِي وَرَدَ بَعْضُهَا بِحَذْفِ الْأَلِفِ وَبَعْضُهَا بِثَبْتِهِ.
  • 3 . مَا هِيَ الْكَلِمَاتُ التِي حُذِفَتْ أَلِفُهَا حَذْفَ إِشَارَةٍ؟

اَلاِسْتِثْمَارُ

قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ رَحِمَهُ الله: «وَكَذَلِكَ رَسَمُواْ ـ بِأَلِفٍ ـ كُلَّ مَا كَانَ عَلَى وَزْنٍ «فَعَالٍ» وَ«فِعَالٍ» بِفَتْحِ الْفَاءِ وَبِكَسْرِهَا، وَعَلَى وَزْنِ «فَاعِلٍ» مِثْلَ: «ظَالِمٌ» وَ«كَاتِبٌ»...، وَعَلَى وَزْنِ «فَعَّالٍ» مِثْلَ: «خَوَّانٍ»
وَ«خَتّارٍ»...، وَعَلَى وَزْنِ «فُعْلاَنٍ» مِثْلَ: «بُنْيَانٌ» وَ«طُغْيَاناً»...، وَ«فِعْلاَنٍ«مِثْلَ: «صِنْوَانٍ» وَ«قِنْوَانٌ»».[الْمُقْنِعُ فِي مَعْرِفَةِ مَرْسُومِ مَصَاحِفِ الْأَمْصَار ِص 359- 362].

أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ الأَوْزَانَ الَّتِي رُسِمَتْ بِأَلِفٍ ثَابِتَةٍ، وَأُمَثِّلُ لِكُلِّ وَزْنٍ مِنْهَا.

الْإِعْدَادُ الْقَبْلِيِّ

  • 1 . أَقْرَأُ بَقِيَّةَ أَبْيَاتِ فَصْلِ الْكَافِ، وَأَسْتَخْرِجُ مِنْهَا الْكَلِمَاتِ التِي وَرَدَتْ بِالْحَذْفِ.
  • 2 . كَيْفَ تُرْسَمُ الْألِفُ المُتَطَرِّفَةُ بَعْدَ الْكَافِ؟
  • 3 . ما هِيَ الْكَلِمَاتُ التِي تُرْسَمُ أَلِفُهَا وَاواً فِي هَذَا الْفَصْلِ؟

المزيد من الرسم والضبط

عرض الكل

استكشف أقساما أخرى— الرسم والضبط