البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله بمناسبة اختتام أشغال الدورة الخامسة للمجلس العلمي المغربي لأوروبا

conseil marocain des oulemas en europe 2

بسم الله

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

مولاي أمير المؤمنين،

وحامي حمى الملة والدين، سبط النبي الأمين، دام لكم النصر والتمكين،

السلام على جنابكم الشريف ومقامكم المنيف.

مولاي،

   يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، رئيس المجلس العلمي المغربي لأوروبا، أصالة عن نفسه ونيابة عن إخوانه العلماء، وأخواته العالمات، أعضاء المجلس أن يرفعوا إلى سدتكم العالية بالله أصدق آيات الطاعة والولاء وأزكى عبارات الإخلاص والوفاء، بمناسبة انعقاد دورة المجلس العادية الخامسة التي نالت شرف إذنكم السامي، وسعدت بتوجيهاتكم المولوية، بعاصمة مملكتكم المحروسة الرباط، يومه الثلاثاء 14 ربيع الأول عام 1433هـ الموافق لـ 07 فبراير عام 2012 م لتدارس البرنامج السنوي، والوقوف على المنجزات التي تم تحقيقها.

   مولاي،

   إن المجلس المنعقد في دورته الخامسة، وبعد تدارس أعضائه لبرنامجه السنوي والمصادقة عليه، حرص على أن تكون كافة أنشطته المسطرة مستندة على مقررات الظهير الشريف المؤسس للمجلس العلمي المغربي لأوروبا، ومستوحاة من أنوار توجيهاتكم الرشيدة، التي عملت وما تزال، على إصلاح الشأن الديني للمغاربة داخل الوطن وخارجه.

مولاي،

   إن المجلس العلمي المغربي لأوربا حرص منذ انطلاقته على ترسيخ المرجعية الدينية المغربية السمحة بين المسلمين عامة، وبين أبناء الجالية المغربية خاصة، والتي تقوم على ثوابت الأمة عقيدة وفقها وسلوكا؛ كما يحرص على التعريف بالنموذج الديني المغربي لدى الرأي العام الأوروبي، سعيا وراء بث روح الثقة والاحترام، ونشر ثقافة التعارف والتسامح والحوار.

مولاي،

   إن حاجة الجالية المغربية الماسة لدور المجلس على مستوى الشؤون الدينية والتربوية يزيدنا قناعة وثقة وعزما على بذل المزيد من الجهد للنهوض بما كلفتمونا به من مسؤوليات. ونحن يا مولاي، إذ نعرب لجلالتكم عن خالص الامتنان لما تخصون به المجلس من جميل العناية وكريم الرعاية، ولما تشملوننا به من عطف واهتمام بالغين، نأمل أن نكون عند حسن ظن جلالتكم.

حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم و أبقاكم ذخرا وملاذا للإسلام والمسلمين وحقق على أيديكم ما تبتغونه لشعبكم من عز وسؤدد وازدهار، وأقر عينكم بولي عهدكم سمو الأمير المولى الحسن، وشد أزركم بشقيقكم سمو الأمير المولى رشيد ، وسائر آل بيتكم الطيبين.

 والسلام على المقام العالي بالله .

خادم الأعتاب الشريفة

 رئيس المجلس العلمي المغربي لأوروبا

الطاهر التجكاني      

 

Plus de : المجلس العلمي الاعلى

Tout afficher

Explorer d'autres rubriques— المجلس العلمي الاعلى

من مجلة الجذوة 39

Parcourir la rubrique من مجلة الجذوة

خطة تسديد التبليغ 13

Parcourir la rubrique خطة تسديد التبليغ

الفتوى 12

Parcourir la rubrique الفتوى

المجالس العلمية المحلية 8

Parcourir la rubrique المجالس العلمية المحلية